الاتساق النصي (Cohésion) مفهومه وآلياته
Résumé
Texte intégral :
PDFRéférences
-Jack Richards, PLAT JOHN AND WEBER HEIDI Longman Dictionary of Appied Linguistiscs.Longman.London (1987). P292.
- David Crystal The Cambridge Encyclopedia of language. Cambridge UNIVERSITY PRESS. Cambridge .(1987) P116/432.
-Nils Erik Enkvist Text Linguistics for the Applier An orientation.AN ORIENTATION.LONDON. (1987) p 26.
-Ibid p 25/26.
- محمد خطابي لسانيات النص مدخل إلى انسجام الخطاب، المركز الثقافي العربي، بيروت الدار البيضاء، ط1، 1991م، ص 5.
- نقلا عن مفتاح بن عروس، الاتساق والانسجام في القرآن الكريم، جامعة الجزائر 2007/2008م، ص ص14/15، بتصرف.
- محمد خطابي، لسانيات النص مدخل إلى انسجام الخطاب، ص ص 5/6.
- روبرت دي بوجراند، النص والخطاب والإجراء، تر تمام حسان، عالم الكتب، القاهرة، ط1 1998م، ص 103.
- إلهام أبو غزالة وعلي خليل حمد، مدخل إلى علم لغة النص (تطبيقات لنظرية روبرت ديبو جراند وولفانج دريسلر)، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، ط2، 1999م، ص 11.
- باسل حاتم وأيان ميسون، الخطاب والمترجم، تر عمر فايز عطاري، جامعة الملك سعود الرياض، ط1، 1998م، ص 332.
- فان دايك، النص والسياق، (استقصاء البحث في الخطاب الدلالي والتداولي)، تر عبد القادر قنيني، أفريقيا الشرق، الدار البيضاء، المغرب، بيروت 2000م، ص 197.
- أحمد عفيفي، نحو النص اتجاه جديد في الدرس النحوي، مكتبة زهراء الشرق، القاهرة، ط1 2001م، ص 90.
-13 أشرف عبد البديع عبد الكريم، الدرس النحوي النصي في كتب إعجاز القرآن، دار فرحة المنيا القاهرة، مصر: 2003م، ص 108.
- جورج يول، معرفة اللغة، تر محمود فراج عبد الحافظ، دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر الإسكندرية، ط1، 2000م، ص ص 145/ 146.
- صبحي إبراهيم الفقي، علم اللغة النصي، بين النظرية والتطبيق، (دراسة تطبيقية على السور المكية)، دار قباء للنشر والتوزيع، القاهرة، ط1، 2000م، ج1، ص 96.
- سعد مصلوح، نحو أجرومية للنص الشعري (دراسة في قصيدة جاهلية)، فصول، المجلد العاشر، العدد الأول والثاني، يوليو – أغسطس 1991م/ أبريل يونيو 1999م، ص 234.
- أحمد عفيفي، نحو النص اتجاه جديد في الدرس النحوي، ص ص 102/ 103.
-P. Charaudeau, D. Maingueneau, D. (sous la dir), Dictionnaire d’analyse du discours, Editions du Seuil, Paris. (2002) p. 99
- Carter Thomas Shirley. La Cohérence textuelle pour une nouvelle pédagogie de l'écrit. L’harmattan.paris . 2000. P 37.
- HALLIDAY . M.A.K .Cohesion In English. London . Longman 1983. p28.
- David Crystal The Cambridge Encyclopedia of language. Cambridge University press Cambridge P119/417.
- Dominique Maingueneau. Les clés de l'analyse du discours. Ed Seuil. 1996.p16.
يشير فان دايك إلى أنّ الاتساق "خاصية سيمانطقية (دلالية) للخطاب، قائمة على تأويل كل جملة مفردة متعلقة بتأويل جملة أخرى"، النص والسياق، استقصاء البحث في الخطاب الدلالي والتداولي، ص 137.
- HALLIDAY . M.A.K Cohesion In English. P5.
- إزوالد ديكرو، جان ماري ستشايفر، القاموس الموسوعي الجديد لعلوم اللسان، تر منذر عياشي، المركز الثقافي العربي، ط2، 2007م، ص 540.
- HALLIDAY . M.A.K Cohesion In English. P10.
-ج براون وج يول، تحليل الخطاب، تر محمد لطفي الزليطي، ومنير التريكي، النشر العلمي والمطابع، جامعة الملك سعود 1997م ص 36.
- مريم فرنسيس، في بناء النص ودلالته (محاور الإحالة الكلامية)، وزارة الثقافة، سوريا 1998م، ج1، ص13 ، ينظر: محمد الشاوش، أصول تحليل الخطاب في النظرية العربية، سلسلة اللسانيات، جامعة منونة تونس، و المؤسسة العربية للتوزيع بيروت، ط1، 2001م، ج1، ص125.
-Jean Dubois. Dictionnaire de linguistique. P 404.
- Anne Reboul et Jaques Moeschler. Dictionnaire Encyclopédique de pragmatique. P 362.
-Ibid. P 362.
وهذا ما تشير إليه نظرية النحو الوظيفي في تعريفها للإحالة بأنها عملية ذات طبيعة تداولية تقوم بين المتكلم والمخاطب في موقف تواصلي معين يحيل فيه المتكلم المخاطب على ذات معيّنة أحمد المتوكل، قضايا اللغة العربية في اللسانيات الوظيفية ص 134.
تمس إحالة الضمائر ثلاثة أنواع من الوحدات هي: ضمائر الشخص، ومحددات الملكية (les determinants possessifs) وضمائر الملكية (les pronoms possessifs)، وقد تكون الإحالة في الضمائر خارجية وقد تكون داخلية.
هناك عدة إمكانات لتصنيفها: إما حسب الظرفية الزمان (الآن، غدا)، والمكان (هنا، هناك) أو حسب الحياد (The)، أو الانتقاء (هذا هؤلاء)، أو حسب البعد (ذاك تلك)، والقرب (هذه هذا).
تختلف المقارنة [comparaison] في خاصية الإحالة الضميرية والإحالة الإشارية من حيث إنها لا تعمل انطلاقا من تحديد العنصر المحيل والعنصر الذي يحيل عليه ولكن انطلاقا من مقارنة صريحة مع العنصر المحيـل عليه، وقد تكون إحالتها إلى عنصر سابق أو إلى عنصر لاحق.
ومن أبرز العناصر الإحالية التي تشير إلى خارج النص: ضمير المتكلم، وضمير المخاطب والاسم العلم، حيث يعود ضمير المتكلم في الغالب إلى المرسل أما ضمير المخاطب، فيعود إلى المستقبل، وقد يعود الاسم العلم إلى المخاطب أو إلى مرجع آخر يفهم من السياق، أما العناصر الإشارية فقد تشير إلى المقام وقد تشير إلى داخل النص.
- دي بوجراند روبرت، النص والخطاب والإجراء، ترجمة تمام حسان، عالم الكتب، القاهرة الطبعة الأولى، 1998م. ص301.
- المرجع نفسه، ص 332.
- يقول ج براون وج يول في كتاب تحليل الخطاب"ولهذا ففي تحليل الخطاب ينظر للإحالة على كونها عملا يقوم به المتكلم/الكاتب"، ص 36.
- الأزهر الزناد، نسيج النص، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، المغرب، ط1، 1993م ص118. ينظر :فتحي رزق الخوالدة، تحليل الخطاب الشعري، أزمنة للنشر والتوزيع، عمان الأردن ط1، 2006م، ص 58.
- ج ب براون و ج يول، تحليل الخطاب، ص230.
- الأزهر الزناد ، نسيج النص، ص 118.
- ج ب براون و ج بول، تحليل الخطاب، ص 230.
- ينظر إحالات هذه الضمائر عند الألوسي البغدادي، روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، تح محمود شكري الألوسي، دار إحياء التراث العربي، بيروت، لبنان، ط2، ج 29، ص 52، وعند ابن كثير، تفسير القرآن العظيم، المكتبة القيمة، القاهرة، 1993م، ج4، ص 417/418.
- الاتساق والانسجام في القرآن جامعة الجزائر، 2007/2008م، ص229.
- HALLIDAY . M.A.K Cohesion in English. P 88.
- Ibid. P 89 / 90نقلا عن مفتاح بن عروس، الاتساق والانسجام في القرآن، ص 230.
- Ibid.P 130. نقلا عن مفتاح بن عروس، الاتساق والانسجام في القرآن، ص237
مثال ذلك قوله: "قال الملك بصوت منخفض: «التجربة لن تتم» ثم أعاد بصوت قوي وهو ينظر إلى (أليس): «حتى أعضاء لجنة التحكيم رجعوا كلهم إلى أماكنهم».
مثال ذلك قوله: "كل واحد يفكر في أنه مذنب. إن كان ذلك فلا شكّ أنه سيقدم استقالته".
مثال ذلك قوله: "أتحب القطط لو كنتَ أنـا؟ «حسنا، من الممكن أن لا أحبها» قال أليس (ذلك) في صوت رخيم.
- HALLIDAY . M.A.K Cohesion in English. P144.
إلى ذلك أشار عبد القاهر الجرجاني في كتابه الإعجاز حيث قال: « باب دقيق المسلك، لطيف المأخذ، عجيب الأمر، شبيه بالسحر فإنك ترى به ترك الذكر أفصح من الذكر والصمت عن الإفادة أزيد للإفادة، وتجدك أنطق ما تكون إذا لم تنطق وأتم ما تكون بيانا إذا لم تبن» عبد القاهر الجرجاني، دلائل الإعجاز، تح ياسين الأيوبي، المكتبة العصرية، بيروت، ط1، 2000م، ص177 ويستدل على الحذف عند الجرجاني إما بما سبق من الكلام أو بدليل الحال؛ لنتأمل هذا السياق الذي يعالج فيه مسألة حذف المفعول: «وهذا نوع آخر منه وهو أن يكون معك مفعول معلوم مقصود قصده. قد علم أنه ليس للفعل الذي ذكرت مفعولا سواه، بدليل الحال أو ما سبق من الكلام إلا أنك تطرحه وتتناساه وتدعه يلزم ضمير النفس لغرض غير الذي مضى وذلك الغرض أن تتوفر العناية على إثبات الفعل للفاعل وتخلص له وتنصرف بجملتها وكما هي إليه» ص186.
- روبرت دي بوجراند، النص والخطاب والإجراء، ص 301.
- محمد خطابي، لسانيات النص مدخل إلى انسجام الخطاب، ص 22.
- HALLIDAY . M.A.K Cohesion in English. P227.
تكرار الكلمة من دون أن يحدث فيه تغيير أو يحدث فيها تغيير جزئي في الصيغة مع الاحتفاظ بالجذر اللغوي، وكان البلاغيون العرب يسمونها هذا التكرار الذي يغير فيه بعض الكلمة بالاشتقاق أو الترديد، ينظر العمري محمد، الموازنات الصوتية في الرؤية البلاغية والممارسة الشعرية، نحو كتابة تاريخ جديد للبلاغة والشعر، إفريقيا الشرق الدار البيضاء، بيروت، 2001م. ص 205.
ويقصد بالترادف اتفاق اللفظين في المعنى واختلافهما في الشكل.
يقصد بالاسم الشامل مجموعة محدودة من الأسماء تشمل عدة أسماء، ويكون ذلك الاسم الشامل أساسا مشتركا لها، وتشمل الجنس البشري وأسماء الأمكنة العامة، وأسماء الحقائق وما شابهها، ويدخل في الاسم الشامل ما يسمى في العربية باسم الجنس واسم الجمع واسم الجمعي.
- هي كلمات أكثر شمولا من الاسم الشامل كـ(الفكرة، والعمل، والمكان،...إلخ).
- هي كلمات أكثر شمولا من الاسم الشامل كـ(الفكرة، والعمل، والمكان،...إلخ).
- محمد خطابي، لسانيات النص مدخل إلى انسجام الخطاب، ص، ص24/25.
Renvois
- Il n'y a présentement aucun renvoi.

Cette oeuvre est protégée sous licence CC Attribution-Pas d’Utilisation Commerciale-Partage dans les Mêmes Conditions 4.0 Licence Internationale.
الممارسات اللغوية