في قضايا الاستعمال اللغوي في البرامج الإذاعية والتلفزيونية العربية

إبراهيم بن مراد

Résumé


       يرتبط " الاستعمال اللغوي في البرامج الإذاعية و التلفزيونية العربية " في أذهان كثيرين من المثقفين  و خاصة الذين يُعْنَوْنَ بقضايا اللغة و سلامة استعمالها – بظاهرة اللحن في اللغة ؛ فهو استعمال " مسموعٌ " وليس " مكتوباً "  ؛ أي انه لا يصل " المُتًلقيَ " وصولا طبيعيا على وثيقة يقرؤها أو كتابا يتصفحه و يعمل فكره فيه بعد أن يكون الكاتب أو المؤلف قد بذل فيه الجهد في التحرير و المراجعة ووضع المفردات و الجمل مواضعها في النص وضعا يرضيه ، بل يصله مقطعا مجزأ قد لا تتبع فيه الفكرةُ الفكرةَ و الجملةُ الجملةَ تبعا منطقيا ، و لا يتبين ذهن المتلقي – لذلك – في كل الأحوال العناصر المكونة لبنية المقول تبيّنا تامّا ، و لا تستقيم في تصوره العبارة اللغوية الحاملة لتلك العناصر استقامة كلية. و يترتّبُ على ذلك كله أن ينظر إلى هذا النوع في الاستعمال نظرة الاستنقاص لأنه يُعدُّ من باب " المُرْْتَجَل " الذي لا يبلغ من " الجدّيَّة " ما يبلغه النّص المقروءُ قراءةً بعد أن يكون كاتبٌ من الكتّاب قد حرّره.


Texte intégral :

PDF

Références


(ﺍ) من أقدم الكتب التي وصلتنا في " لحن العامة " كتاب " ما تلحن فيه العامة " للكسائي ، من القرن الثاني الهجري ، تحقيق رمضان عبد التواب ، مكتبة الخانجي ، القاهرة ، ٢ ٨ ٩ ١ ؛ و أما لحن الخاصة فإن أهم ما يمثله في القرون الهجرية الأولى كتب " التصحيف " ، و هو الخطأ اللغوي المنسوب إلى الكتاب و إلى العلماء من النحاة و اللغويين و المحدثين و القراء ، و مما ألف فيه كتابان نشرهما مجمع اللغة العربية بدمشق هما " التنبيه على حدوث التصحيف " لحمزة بن الحسن الأصفهاني (من القرن الرابع) ، تحقيق محمد اسعد طلس ، دمشق ، ٨ ٦ ٩ ١ ؛ و " شرح ما يقع فيه التصحيف و التحريف " لأبي أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري (من القرن الرابع) ، تحقيق السيد محمد يوسف ، دمشق ، ١٩٨١ . أما لحن الخاصة في الاستعمال اللغوي العام فإن أهم ما ألف فيه القدماء كتاب " درة الغواص في أوهام الخواص " لأبي محمد القاسم بن علي الحريري (من القرنين الخامس و السادس) ، تحقيق هاينرتش ثوربك (Heinrich thorbecke) ، ليبزيغ ، ١٨٧١ .

(٢) نشر أولا في مجلة " الضياء " في مقالات متتابعة في خمسة عشر عددا : من العدد ٨ (١ يناير ١٨٩٩ ) إلى العدد ٢٢ ( ٣١ يوليو ١٨٩٩ )، و بين أيدينا منه ثلاث نسخ : مصورة تامة لنص مجلة الضياء بصفحاته الأصلية منشورة في مجلة "فصول" المصرية ، ٧ /٣ – ٤ (٧ ٨ ٩ ١ ) ، ص ص ٣ ٧ ١ – ٧ ٤ ٢ ؛ و نسخة غير مؤرخة صدرت بالقاهرة (على الأرجح سنة ٥ ٠ ٩ ١ ) ، صغيرة حجم الورق (٦ ٣ ١ ص) ، ورد في صفحة غلافها الداخلي : "وقف على طبعها احد أفاضل الأدباء" ، و قد خلت في مقالة الضياء الأولى – "الجرائد في القطر المصري" – التي أرادها اليازجي مقدمة لكتابه ، و أضيفت إليه بداية من ص ٨ ٧ مادة جديدة بها ٠ ٧ ١ تصويبا ، لم يذكر مصدرها ؛ و النسخة الثالثة نشرها نظير عبود (بيروت ،٤ ٨ ٩ ١ ) ، و هي مخالفة للنسختين السابقتين لان الناشر قد جعل الفصل الأخير من نص "الضياء" مقدمة للكتاب (ص ص ٩ – ٣ ١ ) رغم أن المؤلف جعله خاتمة ، وأثبت زيادات النسخة الثانية و أضاف إليها زيادات جديدة لم يذكر مصدرها هو أيضا ، على أنها أبعد ما تكون عن التصويب اللغوي إذ هي في مناقشة بعض "الحقائق" العملية حول الأجرام السماوية ! و الكتاب فيما نرى في حاجة إلى النشر المحقق حتى يمكن الاعتماد عليه و الاطمئنان إلى صحة ما ورد فيه.

(٣) نذكر من هذه الكتب اثنين قد صرح مؤلفاهما بالاهتمام بما يكتب في الصحف ، هما (١) تذكرة الكاتب لأسعد خليل داغر (القاهرة ، ٣ ٢ ٩ ١ ) ، و قد ذكر في مقدمته (ص ٦ ) اهتمامه بالأخطاء التي ترد "على أقلام كتاب الصحف و المجلات" ، (٢) أخطاؤنا في الصحف و الدواوين لصلاح الدين الزعبلاوي ، دمشق ، ٩ ٣ ٩ ١ .

(٤) لا نعرف إلا كتابين اهتم فيهما مؤلفهما اهتماما ظاهرا بالاستعمال اللغوي في الإذاعة و التلفزيون _ إضافة إلى اهتمامه به في الجرائد _ هما كتابا عبد العزيز مطر "أحاديث إذاعية في الأخطاء الشائعة " (قطر ، ٥ ٨ ٩ ١ ) و "تثقيف اللسان العربي" (القاهرة ، ١ ٩ ٩ ١ ) ؛ و قد عنينا بدورها بهذا الصنف من الاستعمال اللغوي في برنامجين إذاعيين بثا في الإذاعة الوطنية التونسية : أولهما عنوانه "ثقافتنا اللغوية" ، وقد استمر ست سنوات (من يونيو ٨ ٨ ٩ ١ إلى مايو ٤ ٩ ٩ ١) و بث منه مائتا (٠ ٠ ٢ ) حلقة ، و الثاني عنوانه "لغويات" ، و قد استمر نصف سنة (من أكتوبر ٨ ٩ ٩ ١ إلى مارس ٩ ٩ ٩ ١ ) و بث منه اثنتان و عشرون حلقة . و لم ننشر مادة هذين البرنامجين في كتاب بعد لأن نشرها محوج على نقلها من شكلها الإذاعي إلى الشكل الذي يقتضيه الكتاب المؤلف. و سيكون أكبر اعتمادنا في هذا البحث على تلك المادة.

(٥) يميز مصطفى جواد في "مكتبة النهضة العربية، بغداد، ٨٨ ٩ ١ ) بين استعمال "التقى فلانا" الذي يدل على " الفردية" و استعمال "التقى بفلان" و " التقى مع فلان" الذي يدل على «الاشتراك"، ص ص ٤ ٨ ١ – ٥ ٨ ١ .

(٦) ينظر مثلا : مجمع اللغة العربية بالقاهرة : المعجم الوسيط، ط. ٣ ، ٥ ٨ ٩ ١ (جزآن) ، ٢ /٠٠٠ ١ ؛ دار المشرق : المنجد في اللغة ، ط. ٩ ٢ ، بيروت ، ٧ ٨ ٩ ١ ، ص ٥ ٤ ٨ ؛ المنظمة العربية للتربية و الثقافة و العلوم : المعجم العربي الأساسي ، لاروس – باريس ، ٩ ٨ ٩ ١ ، ص ٠ ٤ ٢ ١ .

(٧) ينظر مثلا عبد القادر المغربي : عثرات اللسان في اللغة ، مطبوعات المجمع العلمي العربي بدمشق ، دمشق، ٩ ٤ ٩ ١ ، ص ص ٠ ٤ – ١ ٤ ؛ أحمد مختار عمر : العربية الصحيحة ، دليل الباحث إلى الصواب اللغوي ، عالم الكتب ، القاهرة ، ١ ٨ ٩ ١ ،ص ٨ ٦ ١ ؛ عبد العزيز مطر : تثقيف اللسان العربي ، ص ٣ ٤ ١ .

(٨) ينظر مثلا : , Madrid , « Vocabulista in Arabica » F.Corriente : El lexico arabe andalusi

p.312 1989 ؛

,F.Corriente : El lexico arabe andalusi secun P.de Alcala, Madrid, 1988, p.208 : و ينظر أيضا

و الأول إعادة نشر مبوب لمعجم وضعه في القرن الثالث عشر مؤلف لم يرد اسمه ، و الثاني إعادة نشر أيضا لمعجم وضعه في القرن الخامس عشر الأب دي ألكالا ؛ و ينظر أيضا : F.Corriente : A Dictionary of Andalusi Arabic , Leiden , brill , 1997, p.543 (٩) أورد دوزي, R.Dozy : Supplément aux dictionnaires arabes ,3ème éd., leyde-Paris, 1967, 2 vols. 2/)

E.Bocthor : Dictionnaire français-)734) هذا المعنى تحت "مناخ" بضم الميم ، تقلا عن الياس بقطر في مجمعه الفرنسي العربي

, (arabe , 3ème éd., Paris و بطرس البستاني في محيط المحيط (بيروت ، ٠ ٧ ٨ ١ ) ، و يبدو أنهما سبب الخلط بين "ُمناخ" بمفهومها الفصيح و "مَناخ" بمفهومها المولد.

(٠ ١) مما يدل على أن الكلمة كانت منذ أول ظهورها بفتح أولها ورودها في القاموسين القديمين المذكورين في التعليق (٨) بالفتح أ ثم انتقالها إلى اللغات الأوروبية (مثل الاسبانية Almanaque و الفرنسية Almanach و الايطالية Almanaco ...إلخ) بفتح الميم أيضا – ينظر : f.J.Simonet : glasario de voces ibericas y latinas asadas entre los mosarabes, Madrid , 1888, p. 329

(١١) منها الآية ٨ ٣ من سورة إبراهيم : " ربنا إنك تعلم ما نخفي و ما نعلن" ، و الآية ٩ ١ من سورة النحل : " و الله يعلم ما تسرون و ما تعلنون " ، و الآية الأولى من سورة الممتحنة : " تسرون إليهم بالمودة أنا أعلم نما أخفيتم و ما أعلنتم " .

(٢ ١) دخل هذا الاستعمال " المنجد في اللغة العربية المعاصرة " (دار المشرق، بيروت، ٠٠٠ ٢ )،

ص ٥ ١ ٠ ١ ، و قد فسّر بـ "أخبر بأمر و أنبأ به ، نشر خبرا" ، و مثل له بـ " أعلن عن وصول فلان " و " أعلن عن مقاصده " . و قد أضاف مجمع اللغة العربية بالقاهرة استعمال آخر هو تعدية " أعلن " بحرف " إلى " في مثل قولهم " أعلن إليه الحكم " – و " الحكم معلن إليه " – أي أوصل إليه إعلان بالحكم أو بالقضية، و هو استعمال شائع في " لغة أهل القضاء " بمصر. و قد ناقش المجمع هذا الاستعمال في دورته السادسة و الأربعين ( سنة

٠ ٨ ٩ ١ ) و أجازه ، و قد احتجت لجنة الألفاظ و الأساليب التي أقرته بان " تعدية " أعلن " بإلى امر جرت به أقلام بعض اللغويين منذ وقت طويل ، إذ فسر صاحبا القاموس و اللسان " عالنه" بقولهما : " أعلن إليه" . هذا مع إمكان أن يكون الكلام من باب التضمين ، و إذن يكون " أعلن" قد عدي بإلى لأنه بمعنى " أوصل " – ينظر : مجمع اللغة العربية بالقاهرة : القرارات المجمعية في الألفاظ و الأساليب ، من ٤ ٣ ٩ ١ إلى ٧ ٨ ٩ ١ ، القاهرة ،

٩ ٨ ٩ ١ ، / ص ٨ ٩ ١ ؛ على أن المجمع لم يثبت هذا الاستعمال المحدث في الطبعة الثالثة (٥ ٨ ٩ ١) في المعجم البسيط.

(٣ ١) ينظر أرسطوطالس : طباع الحيوان ، ترجمة يوحنا بن البطريق ، تحقيق عبد الرحمان بدوي ، وكالة المطبوعات ، الكويت ، ٧٧ ٩ ١ ، ص ٨ ٢ .

(4 ١) نفسه ، ص ، ٤ ٥

(٥ ١) نفسه ، ص، ٠ ٩

(٦ ١) نفسه ، ص، ٨ ٠ ١

(٧ ١) نفسه ، ص، ٥ ٤ ١

(٨ ١) ينظر دياسقوريدوس : المقالات الخمس و هو هيولى الطب ، ترجمة اصطفن بن بسيل و إصلاح حنين بن إسحاق ، تحقيق سيزار دوبلار (Cesar E.Dubler) و إلياس تراس (Elias Teras) ، تطوان ، ٧ ٥ ٩ ١ ،

ص ٩ ٤ ٢ ( المقالة ٣ ، المادة ٠ ٣ ١ )

(٩ ١) نفسه ، ص ٦ ٢ ٣ (٤ – ٢ ٤)

(٠ ٢) نفسه ، ص ٤ ٧ ٣ (٥ – ٢)

(١ ٢) سيبوية : الكتاب ، تحقيق عبد السلام محمد هارون ، ط .٣ ، مكتبة الخانجي ، القاهرة ، ٨٨ ٩ ١ ،١ /

٩ ٧ ١ – ٠ ٨ ١ .

(٢٢) نفسه ، ١ / ٠ ٨ ١ .

(٣ ٢) أبو زكرياء يحي الفراء : معاني القرآن ، تحقيق محمد علي النجار و أحمد يوسف نجاتي ،ط. ٣ ، عالم الكتب ، بيروت ، ٣ ٨ ٩ ١ ، ٢/٢ ٢ ٣ ؛ و ينظر حول بعض من آراء النحاة القدامى في هذا الاستعمال : أبو حيان الأندلسي : ارتشاف الضرب من لسان العرب ، تحقيق مصطفى أحمد النماس ، القاهرة ، ٤ ٨ ٩ ١ –

٩ ٨ ٩ ١ ، ٢ / ٩ ١ ٥ – ٠ ٢ ٥ .

(٤ ٢) مجمع اللغة العربية بالقاهرة : مجموعات القرارات العلمية في خمسين عاما ، ٤ ٣ ٩ ١ – ٤ ٨ ٩ ١ ، القاهرة ، ٤ ٨ ٩ ١ ، ص ٦ ٥ ١ ؛ و ينظر أيضا : عدنان الخطيب : العيد الذهني لمجمع اللغة العربية بالقاهرة ، ٤ ٣ ٩ ١ م – ٤ ٨ ٩ ١ م ، دار الفكر ، دمشق ، ٦ ٨ ٩ ١ ، ص ١ ٧ .

و قد قال إن القرار قد عارضه كثيرون إن الشواهد التي اعتمدت في الاحتجاج له قد ضعفت.

(٥ ٢) أبو عثمان الجاحظ : النخلاء ، تحقيق طه الحاجري ، ط.٦ ، دار المعارف ، القاهرة ، ١ ٨ ٩ ١ ،ص

٢ ٠ ١ .

(٦ ٢) أورد جمال الدين أبو الحسن القفطي في تاريخ الحكماء (تحقيق يوليوس Julius Lippert ، ليبزيغ ،

٣ ٠ ٩ ١ ، ص ٦ ٩ ١ ) نموذجا من لغتهم على لسان الطبيب سهل بن سابور المعروف بكوسج : " فصاح سهل : صرى و هك المسية اخروا في أذنه آية خرسي ، أراد بالعجمية التي فيه أن يقول : صرع و حق المسيح ، اقرؤوا في أذنه آية الكرسي".

(٧ ٢) ينظر : Pedanii-Anazarbei Dioscuridis : de Materia Medica . Libri Quinque , ed.Max

Wellmann , berolini , 1907-1914 (3 vols), 2/145 (III,136), 2/205 (IV,49), 3/2 (V,2)

(٨ ٢) ينظر في كتب القدماء مثلا : أبو محمد الحريري : درة الغواص ،ص ٨ ٥ (رمضان) ، ٩ ٥ ( مقاد ، مقال ، مصاع ، مزار) ؛ أبو الفرج عبد الرحمان بن الجوزي : تقويم اللسان ، تحقيق عبد العزيز مطر ، دار المعارف ، القاهرة ، (د . ت ) ، ص ١ ٧ ١ ( مصاع ، مقال ، مصان) ؛ صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي : تصحيح التصحيف و تحرير التحريف ، تحقيق السيد الشرقاوي ، مكتبة الخانجي، القاهرة ، ٧ ٨ ٩ ١ ، ص ٤ ٨ ٤ ( مصاغ ، مصان) ، ٧ ٨ ٤ ( معاب ) ، ٩ ٨ ٤ ( مقاد ، مقال ) ؛ و قد ذكر الحريري (ص ١ ٦ ) " مبيوع " و " معيوب " عوض " مباع " و " معاب " ، و ذكر ابن الجوزي ( ص ٠ ٧ ١ )" معيوب " أيضا .

(٩ ٢) ينظر مثلا : إبراهيم اليازجي : لغة الجرائد ، ط . ١ ، القاهرة ( ٥ ٠ ٩ ١) ، ص ص ٠ ٢ ، ٢٢ – ٧ ٤ ( و قد ذكر استعمالات كثيرة ) ؛ محمد علي النجار : لغويات ، جماعة الأزهر للنشر و الترجمة و التأليف ، القاهرة ، ( د . ت.) ، ص ص ٤٤ ١ – ٥ ٤ ١ ( مربك) ؛ مصطفى جواد : قل و لا تقل ، ص ص ٩ ٨ ١ –

٠ ٩ ١ ( أشان ، مشين ؛ أربك ، مربك) ؛ أحمد مختار عمر : العربية الصحيحة ، ص ص ٥ ٢ ١ – ٨ ٢ ١

( الخلط بين الفعلين الثلاثي المجرد و المزيد و مشتقاتهما) .

(٠ ٣) مجمع اللغة العربية بالقاهرة : القرارات المجمعية في الألفاظ و الأساليب ، ص ٢ ٠ ٢ .

(١ ٣) محمد شوقي أمين : تصويب كلمات مزيدة بالهمزة ، ضمن : مجمع اللغة العربية بالقاهرة : ملحق محاضر جلسات المجلس و المؤتمر في الدورة السادسة و الأربعين ، القاهرة ، ٤ ٨ ٩ ١ ، ص ص ٨٨ – ١ ٩ .

(٢ ٣) نفسه ، ص ٨٨ .

(٣٣) نفسه ، ص ٩ ٨ . و نشير إلى أن المسألة نفسها قد عرضتها لجنة الأصول على المجمع في دورته الثانية و الأربعين (٦ ٧ ٩ ١) في قرار عنوانه " جواز مجيء " أفعله " مهموزا بمعنى فعله " ، وقد قبله مجلس المجمع لكن المؤتمر رفضه – ينظر : مجمع اللغة العربية بالقاهرة : مجموعة القرارات العلمية في خمسين عاما ، ص ص

٣ ٩ – ٤ ٩ . و نشير أيضا إلى أن المجمع لم يدون أيا من الاستعمالات المجازة في الطبعة الثالثة من المعجم الوسيط .

(٤ ٣) أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي : الغريب المصنف ، تحقيق المختار العبيدي ، المجمع التونسي للعلوم و الآداب و الفنون (بيت الحكمة) و دار سحنون للنشر و التوزيع ، تونس ، ٦ ٩٩ ١ (٣ أجزاء)، ٢ /٧ ٦ ٥ –

٥ ٨ ٥ .

(٥ ٣) نفسه ، ص ٧ ٦ ٥ .

(٦ ٣) نفسه ، ص ٨ ٦ ٥ .

(٧ ٣) نفسه ، ص ٠ ٧ ٥.

(٨ ٣) نفسه ، ص ١ ٧ ٥.

(٩ ٣) نفسه ، ص ١ ٧ ٥.

(٠ ٤) نفسه ، ص ١ ٧ ٥.

(١ ٤) لا نجد من الاستعمالات المخطأة المذكورة إلا النادر في المعاجم العربية الحديثة، منها في المعجم العربي الأساسي " أربك" و " إرباك " – دون ذكر المجرد " ربك " – (ص ٢ ٠ ٥)؛ و " ملفت " ، دون ذكر "ألفت"

( ص ٣ ٩ ٠ ١)؛ و منها في المنجد في اللغة العربية المعاصرة " أباع " و " مباع " ( ص ٦ ٣ ١)، و "أربك"

و " مربك " ( ص ٠ ٣ ٥).

(٣ ٤) ينظر حول هذه المسالة إبراهيم بن مراد : مسائل في المعجم ، دار الغرب الإسلامي ، بيروت ، ٧ ٩٩ ١ ، ص ص ٥ ٨ – ١ ٩ ، نفسه : مقدمة لنظرية المعجم ، ص ص ، ص ص ٤٤ ١ – ٣ ٥ ١ .

(٣ ٤) ينظر حول هذه المسالة في العربية إبراهيم بن مراد : الصيغية المعجمية ، في مجلة المعجمية ، ٢ ١ –

٣ ١ ( ٦ ٩٩ ١ – ٧ ٩٩ ١ ) ، ص ص ١ ٢ ١ – ٧ ٣ ١ .

(٤٤ ) باعتبار الثنائي في نظر الخليل ( كتاب العين ، تحقيق مهدي المخزومي و إبراهيم السامرائي ، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات ، بيروت ، ٨٨ ٩ ١ ، ٨ أجزاء ، ١ / ٩ ٤ – ٠ ٥ ) و سيبويه ( الكتاب ، ٤ / ٠ ٣ ٢) ثلاثيا قد حذف منه .

(٥ ٤) الخليل : العين، ١ / ٩ ٤.

(٦ ٤) نفسه ، ١ / ٨ ٤ .

(٧ ٤) نفسه ، ١ / ٩ ٤ .

(٨ ٤) سيبويه : الكتاب ، ٤ / ٩ ٢٢ – ٠ ٣ ٢ .

(٩ ٤) ينظر القاسم بن محمد بن سعيد المؤدب : دقائق التصريف ، تحقيق أحمد ناجي القيسي و حاتم صالح الضامن و حسين تورال ، مطبوعات المجمع العلمي العراقي ، بغداد ، ٧ ٨ ٩ ١ ، ص ٣ ٧ ٣ ؛ أبو البقاء ابن يعيش : شرح الملوكي في التصويف ، المكتبة العربية ، حلب ، ٣ ٧ ٩ ١ ، ص ٠ ٣

(٠ ٥) ابن منظور : لسان العرب ، إعداد يوسف خياط و نديم مرعشلي ، دار لسان العرب ، بيروت ،

٠ ٧ ٩ ١ (٣ أجزاء)، ٢ /٨ ٧.

(١ ٥) ابن سعيد المؤدب : دقائق التصريف، ص ٤ ٨ ١.

(٢ ٥) سهيل إدريس و جبور عند النور : المنهل ، قاموس فرنسي عربي ، ط . ٩ ، دار الآداب و دار العلم للملايين ، بيروت ، ٧ ٨ ٩ ١ ، ص ٨ ٠ ٣ .

(٣ ٥) ينظر سهيل إدريس و جبور عبد النور : المنهل ، ص ٧ ٢ ٧ .

(٤ ٥) نفسه ، ص ٧ ٢ ٥ .

(٥٥) الخليل بن أحمد : العين، ٦ /٦ ٩ ٢ – ٧ ٩ ٢؛ و الرأي المثبت مضاف إلى النص المحقق و ليس في أصول الكتاب؛ و ينظر ابن منظور : اللسان ، ٢ / ٨٨ ٣ و ٩ ٨ ٣ .

(٦ ٥) ينظر الفراء : معاني القرآن، ١ / ١ ٢٢، واللسان، ٢ / ٨٨ ٣ و ٩ ٨ ٣.

(٧ ٥) ابن المنظور : اللسان، ٢ / ٩ ٨ ٣.

(٨ ٥) في النص " تضرب " و هو تحريف .

(٩ ٥) في النص " جهل " " و هو تحريف .

(٠ ٦) في النص " واحدة ".

(١ ٦) الخليل : كتاب العين ، ٦ / ٥ ٩ ٢ – ٦ ٩ ٢ .

(٢ ٦) اللسان ، ٢ / ٩ ٨ ٣ .

(٣ ٦) المقالات الخمس ، ص ٩ ٨ (١ – ١ ٠ ١ ).

(٤ ٦) نفسه ، ص ٩ ٠ ٢ (٢ – ٠ ٥ ١).

(٥ ٦) نفسه ، ص ٥ ٤ ٢ (٣ – ٢ ١) .

(٦٦) نفسه ، ص ٤ ٥ ٣ (٤ – ٦ ٠ ١ ) .

(٧ ٦) نفسه ، ص ٨ ٦ ٣ (٤ – ٦ ٢ ١ ) .

(٨ ٦) مجمع اللغة العربية بالقاهرة : القرارات المجمعية في الألفاظ و الأساليب ، ص ٤ ٣ .

(٩ ٦) نفسه ، ص ٢ ٣ .

(٠ ٧) ينظر : عبد القادر المغربي : تعريب الأساليب ، في مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة ، ١ (٤ ٣ ٩ ١ ) ، (ص ص ٢ ٣٣ – ٩ ٤ ٣) ، ص ٢ ٤ ٣ ( و المقابل الفرنسي عنده Opinion générale) ؛ إبراهيم السامرائي : معجميات ، المؤسسة الجامعية للدراسات و النشر و التوزيع ، بيروت ، ١ ٩٩ ١ ، ص ٨ ٥ ٣ .

(١ ٧) إبراهيم السامرائي : معجميات ، ص ٣ ٦ ٣ ( و فيه " الأكثرية " عوض " الأغلبية " ) .

(٢ ٧) نفسه ، ص ٢ ٦ ٣ .

(٣ ٧) الأعمال المخصصة لما حدث من تطور في معجم العربية و نحوها في العصور السابقة للعصر الحديث قليلة ، نذكر منها ثلاثة مهمة : (١) يوهان فك : العربية ، دراسات في اللغة و اللهجات و الأساليب ، ترجمة رمضان عبد التواب ، مكتبة الخانجي ، القاهرة ، ٠ ٨ ٩ ١ ، و قد درس فيه دراسة معمقة ما سماه " العربية المولدة " بين القرنيين الثاني و السابع الهجريين ( الثامن و الثالث عشر الميلاديين) ؛ (٢) عبد العزيز مطر : لحن العامة في ضوء اللغوية الحديثة ، ط. ٢ ، دار المعارف القاهرة ، ١ ٨ ٩ ١ ، و قد درس مظاهر التطور في العبية بين القرنين الرابع و السادس الهجريين ( العاشر و الثاني عشر الميلاديين) من خلال كتب التصويب اللغوي ؛ (٣) البدراوي زهران : في علم اللغة التاريخي ، دراسة تطبيقية على عربية العصور الوسطى ، ط. ٣ ، دار المعارف القاهرة ، ٨٨ ٩ ١ ، و قد درس فيه مظاهر التطور في العربية في عصر الحروب الصليبية ( من القرن الخامس إلى القرن السابع الهجريين( ن الحادي عشر إلى الثالث عشر ميلاديين ) تقريبا .

(٤ ٧) مجمع اللغة العربية بالقاهرة : القرارات المجمعية في الألفاظ و الأساليب من ٤ ٣ ٩ ١ إلى ٧ ٨ ٩ ١ م ، و قد اشتمل على مظاهر من التطور الحادث في الاستعمال المعاصر بين الكتاب خاصة ، و المظاهر المصوبة يندرج جلها في ما يعتبره القدماء لحنا .

(٥ ٧) ينظر خاصة : 1966 ، Hans Wehr :A Dictionnary of Modern Written Arabic , weisbaden (= معجم العربية المعاصرة المكتوبة ) ؛ دانيال ريغ : السبيل، معجم عربي فرنسي ، لاروس ، باريس ، ٣ ٨ ٩ ١ . و المعجم العربي الوحيد الذي أراد مؤلفوه جمع المستحدث من الألفاظ و الأساليب هو " المنجد في اللغة العربية المعاصرة " ، لكن مادة هذا المعجم ليست وليدة مدونة انتهي إليها باستقرار النصوص العربية المعاصرة بل قامت على النقل من المعاجم العربية الحديثة ، و جلها – حسب ما تدل عليه " المصادر و المراجع " المعيمدة في التأليف – في المصطلحات العلمية و الفنية .

(٦ ٧) هو ما ذهب إليه لغوي مجمعي مشهور هو إبراهيم أنيس في كتابه مستقبل اللغة العربية المشتركة ، القاهرة ، ٠ ٦ ٩ ١ ، ص ١ ٧ ؛ و قد أخذ بالمذهب نفسه البدراوي زهران في كتابه في علم اللغة التاريخي ، دراسة تطبيقية على عربية العصور الوسطى (ص ص ٩ ٤ – ٢ ٥) ، و الكتاب أطروحة دكتوراه ، و قد نسب هذا المؤلف هذا المذهب إلى يوهان فك أيضا ( العربية ، ص ١ ٤ ٢) ، و لكن فك قال في الصفحة التالية (٢ ٤ ٢) : " و لقد برهن جبروت التراث العربي التالد الخالد على أنه أقوى من كل محاولة يقصد بها إلى زحزحة العربية الفصحى عن مقامها المسيطر . و إذا صدقت البوادر ، و لم تخطىء الدلائل ، فستحتفظ أيضا بهذا المقام العتيد من حيث هي لغة المدنية الإسلامية ، ما بقيت هناك مدنية إسلامية " .

(٧٧) إبراهيم أنيس : مستقبل اللغة العربية المشتركة ، ص ص ٦٦ – ٧ ٦ ، و هو يرى " أن الظروف مهيأة لهذه اللهجة عن طريق الإذاعة ، فإن القوم يؤثرون كل ما تذيعه محطات القاهرة ، و ما تنتجه من أفلام ، و ما تقوم به الفرق التمثيلية من مسرحيات ، و ما تكتبه الصحف و المجلات بهذا الأسلوب الدارج على الألسنة و السائد في الحديث و الخطاب ، و هم يذكروننا بدور الغناء من أفواه المشهورين ، فللغناء أثره في عملية التشويق التي هي أساس هام في كل تقليد لغوي ..." و قد كتب هذا و نشر سنة ٠ ٦ ٩ ١ ، و لو كان المؤلف حيا اليوم لغير رأيه .


Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.


Creative Commons License
Cette oeuvre est protégée sous licence CC Attribution-Pas d’Utilisation Commerciale-Partage dans les Mêmes Conditions 4.0 Licence Internationale.