بعض خصائص الخطاب الإحالي في قصّة "دومة ود حامد" للطيب صالح
Résumé
يتنزّل بحثنا في قصة "دومة ود حامد" للأديب السوداني الطيّب صالح ضمن دراسة قضيّة المرجع في القصص العربيّ المعاصر ومحاولة استصفاء بعض خصائص الإحالة داخل النصّوص القصصية، مُتجاوزين قدر المُستطاع ما غُلّق من عناصر آناء الدراسة البنيويّة للقصص.
إنّ ما يُحسب للسرديات على امتداد العقود التي تلت نظريات جيرار جينات وتودوروف وبارط وبريمون....فيه، ما أنجز من دراسات علميّة شرّحت النصّ القصصيّ وحلّلت أنساقه السرديّة وقرأت جملة العلاقات القائمة بين عناصره وفق مبدإ المحايثة الذي فصل النصّ عن كلّ ما يحيط به.
لذلك بات من الضروري اليوم السعي إلي توسيع مجالات دراسة القصص علي نحو ما فعل أهل التداوليّة عندما وصلوا النصّ بلسانيات التلفّظ، ونظروا في أوضاع المتخاطبين أثناء التلفّظ ليصبح المقام السرديّ من متطلّبات دراسة القصص.
ونحن نحسب أنّ البحث في مراجع القول وكيفيات تشكّلها داخل الخطاب القصصيّ من مجالات البحث الجديرة بالاهتمام لما لها من أهميّة آن الحديث عن عوالم القصّ، وكيفيات قدّها وفق وجهات نظر خالقها-بالمعني الأدبي-.
لذلك سيكون نظرنا في هذا "النصّ-المثال" محاولة لاستكناه بعض خصائص الخطاب الإحاليّ في نصوص قصصيّة تتلوّن بوجهات نظر المتكلّمين فيها، وجهات اعتقادهم.
Texte intégral :
PDFRéférences
المصدر:
الطيب صالح: "دومة ود حامد" دار الطليعة، بيروت،1970 ص ص33 -52.
-الخطاب المنقول: (le discours rapporté): وفيه تتقلص المسافة بين القول ومرجعه تقلصا كبيرا، ويصبح المنقول من الكلام مباشرا وهو الأقرب إلى القارئ والأكثر محاكاة بالتعبير الأفلاطوني ويتفرع عن هذا الخطاب نوع آخر يسمّيه جينات الخطاب الفوري (Discours immédiat ) وفيه يقع التخلص من تدخلات الراوي وتتكلّم الشخصية دون إذن منه وغالبا ما يكون باطنيا.
- Susan Sniader Lanser : the narrative act , point of view in prose fiction / pincelon university press, Prinalion , new jersy 1981; p 16.
-Eric le Calvez, La description modalisée (un problème de poétique génétique à propos de l’énonciation de l’éducation sentimentale) in : Poétique, n° 99, septembre /1994, pp339-340
-محمد الخبو: "مداخل إلى الخطاب الإحالي في الرواية "مكتبة علاء الدين، صفاقس،2006 ص165.
-الشاهد و ترجمته من كتاب الدكتور محمد الخبو "مداخل إلى الخطاب الإحالي في الرواية" سبق ذكره ،ص167.
- نفسه ص 169.
-ومن ذلك ما يرويه الجاحظ عن عبد الرحمان بن حسّان بن ثابت الذي جاء إلى والده باكيا ليقول له"لسعني طائر. قال حسّان: فصفه لي يا بني. قال: كأنّه ثوب حبرة. قال حسّان: قال ابني الشعر وربّ الكعبة" كتاب الحيوان، طبعة دار الجيل بيروت، تحقيق عبد السلام هارون، ج3 ص65.
-جابر عصفور: الصورة الفنيّة في التراث النقدي و البلاغي عند العرب، ص113.
-Searle ,Sens et expressions, op. .cit.pp208-209
-التبئير الداخلي: (Focalisation interne) وفيها تقدم المعلومات عن طريق الشخصية من منظورها الخاص وليس للراوي من علم إلا بما تقدمه الشخصية.
- السرد المكرّر( récit répétitif) وهو أن ينقل الراوي ما حدث مرّة واحدة في الحكاية أكثر من مرّة في الخطاب.
- Nicole le querler : Typologie des modalité ; ed, presses universitaires de coen, 1996, p61.
-محمد الخبو: مداخل إلى الخطاب الإحالي في الرواية، سبق ذكره، ص168 . ويحيل الخبو على كتاب فاولر: Linguistics and the novel, First published, Methuen (London and New York), in 1977.
-من الأمثلة على ذلك "ليس هذا غبارا ولا هو بالضباب الذي يثور بعد وقوع المطر.هذا سرب واحد من النمّتة التي تربط على الداخلين إلينا أفواه الطرق" (الدومة ص 33).
Renvois
- Il n'y a présentement aucun renvoi.
الخطاب