التواصل الحجاجي في الرسائل الصغرى لابن عباد الرندي

يمينة تابتي

Résumé


تصدر أغلب الحجج وأقواها عن المتكلم المنتج للخطاب، الذي غالبا ما يعمد إلى لغة خاصة به تعمل أساسا على التأثير في أراء المُخاطَب وسلوكاته واستمالة العقول وتوجيه النفوس، ولغة المتصوفة على وجه التحديد تختلف عن اللغة العادية، فهي لغة إشارية صرف، قد يصعب على الخارج عن الدائرة التصوفية تشفيرها، وبالتالي لا يمكن على غير الداخل في ذلك الحيز فهم ألفاظهم وعباراتهم، فالقراءات الصوفية منفتحة أبدا لأنها تشير دائما إلى المعنى ولا تعينه، ما يجعل كتابات المتصوفة تتميز بسمو العبارات والجمل إلى المراتب التي تسمو إليها أرواحهم. لهذا يشعر المتصوفة أن اللغة غير كافية لوصف ما يمرون به من تجارب.


Texte intégral :

PDF

Références


-جميل عبد المجيد، البلاغة والاتصال، دار غريب للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة، 2000، ص 7.

- Philippe breton, l’argumentation dans la communication ,3ème édition, la découverte, Paris 2003.P3.

-طه عبد الرحمن، اللسان والميزان أو التكوثر العقلي، المركز الثقافي العربي، ط1، المغرب ،1998، ص 137.

-ينظر: ليونيل بلينجر، الآليات الحجاجية للتواصل، ترجمة عبد الرفيق بوركي، مجلة علامات، العدد 21، ص 34.

* -إيميل بنفينست : عالم فرنسي في اللسانيات له دراسات لسانية عديدة، شملت أشهر المجالات، لكنه عرف أكثر بدراسات في التداولية ونظرية الحديث التي اعتبر أحد مؤسسيها ومن مؤلفاته .Problèmes de linguistique générale Tome1, Tome2

-ينظر : طه عبد الرحمن، اللسان والميزان أو التكوثر العقلي، المركز الثقافي العربي، ط1، ص 254.

- Philippe Breton, Op .Cit, P3

- Ibid, P3

- طه عبد الرحمن، المرجع السابق، ص 254.

- حمد خطابي، لسانيات النص، مدخل إلى انسجام الخطاب، ط1، المركز الثقافي العربي، بيروت، 1991، ص 302.

* هو صديق ابن عباد الرندي، وبعث له بستة رسائل، واقتصرنا على رسالته الأولى فقط في ترتيب الرسائل الصغرى كعينة تحليله.

-عمر بلخير، تحليل الخطاب المسرحي في ضوء النظرية التداولية، منشورات الاختلاف، ط1، 2003، الجزائر، ص 108.

-ينظر: طه عبد الرحمن، في أصول الحوار وتجديد علم الكلام، المركز الثقافي العربي، ط2، 2000، ص39.

* -تحتوي هذه الصيغة فعلا يدل على الطلب والأمر أو السؤال وغيرها من الأغراض الإنشائية مصرفا إلى المضارع في صيغة المتكلم المفرد، كما تحتوي ضمير المخاطب ك والجملة المصدرية ج التي تصوغ مضمون القول. ينظر: طه عبد الرحمن. نفسه، ص 44.

-نفسه، ص 44 .

-ابن عباد ، الرسائل الصغرى تحقيق ونشر الأب بولس نويا اليسوعي، دار المشرق بيروت، د.ت، ص 20..

-طه عبد الرحمن، المرجع السابق، ص 45.

* -وهو اسم أطلقه " هرش" على قواعد اللغة التي تتجلى فيها مقاصد المؤلف، إذ يرى أن معرفة مقاصد المؤلف هي التي تحدد معنى النص لأن المقاصد هي " العرف المميز الملائم" وعليه فإن بذل أي مجهود لمعرفة مقاصد المؤلف هو خطوة في سبيل الوصول إلى تأويل موضوعي يحد من باب التأويلات. ينظر: محمد مفتاح مجهول البيان، دار توبقال للنشر ط1،1990، ص 105.

-طه عبد الرحمن، المرجع السابق، ص255.

-ابن عباد، ص131.

-ينظر، طه عبد الرحمن، المرجع السابق، ص 257.

-ينظر، نفسه، ص ص 259-260.

- ابن عباد، ص 27.

-ينظر، طه عبد الرحمن، نفسه ص 269.

** - نظرية الحوار التي بدأ الاشتغال بها في قطاعات علمية مستجدة ومختلفة، من بينها " نظرية الحجاج" ، ينظر طه عبد الرحمن، (اللسان والميزان)، ص 270.

-ابن عباد، ص 92.

-نفسه، ص 19.

-ينظر، نفسه، ص، ص 19، 20.

-Voir : Alain Boissinot, les textes argumentatif, collection didactiques : Bertrand la Coste CRDP de Toulouse, P59.

** -يميّز طه عبد الرحمن بين نوعان من المحاورة وهما المحاورة القريبة وأسماها"المناظرة" والمحاورة البعيدة ويسميها "التناص" ويعرف "المناظرة" بأنها النظر من جانبين في مسألة من المسائل قصد إظهار الصواب فيها، فالمناظر هو من كان "عارضا" أو معترضا وكان لعرضه أو اعتراضه أثر هادف ومشروع في اعتقادات من يحاوره سعيا وراء الإقناع والاقتناع برأي سواء ظهر صوابه على يد هذا أو يد محاوره. يُنظر: طه عبد الرحمن، في أصول الحوار وتجديد علم الكلام ص، ص 46، 47.

ويعرّف التناص بأنه تعالق النصوص بعضها ببعض، يُنظر: نفسه، ص 47.

* اسم أطلقة " بنفينست Benveniste " على العلاقة بين زمن التلفظ وزمن الملفوظ والعلاقة بين الذات وموضوع الملفوظ والعلاقات السوسيولوجية والتاريخية بين المتكلمين.

- ابن عباد، ص 17.

- نفسه، ص 20.

-Philippe Breton, Op.Cit., p45.

- Jean Jacques Robrieux, rhétorique et argumentation, édition Nathan, 2ème édition, Paris, 2000 , P 189.

* إذ نستنتج من بداية كل رسالة أن ابن عباد كان مرسلا إليه قبل أن يصبح مرسلا.

-عبد الهادي بن ظافر الشهري، استراتيجيات الخطاب، مقاربة لغوية تداولية، دار الكتاب الجديدة المتحدة، ط1، لبنان، 2004، ص 230.

-ابن عباد، ص22.

-ابن عباد، ص 91.

-نفسه، ص 132.

-C.K Orechioni, l’énonciation de la subjectivité dans le langage., 2ème Edition, Armand Collin, Paris, 1980. P.84

- C.K ORECHIONI ,OP.CIT, P. 84

-ابن عباد، ص 132.

- C.K ORECHIONI. OP.CIT. p 91.

- voir; Ibid, p 90

- Ibid, p 85

-ابن عباد، ص 91.

-طه عبد الرحمان، اللسان والميزان أو التكوثر العقلي. ص 240.

- voir ; Philippe Breton, OP.Cit .p 64.

-ابن عباد، ص 140.

-طه عبد الرحمان، المرجع السابق، ص 241.

-ينظر نفسه، ص.241.

- ينظر:عبد الهادي بن ظاهر الشهري، نفسه، ص 473.

-ابن عباد، ص 132.

-عبد الهادي بن ظافر الشهري، نفسه، ص 743.

-ابن عباد، ص 27.

* -قد يطلق اللفظان من باب الترادف على معنى واحد هو النصح والإرشاد والوعظ والتهذيب، ينظر محمد عبد المنعم خفاجي، المرجع السابق، ص 104.

-ابن عباد، ص 92.

-نفسه، ص 136.


Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.