تداولية الخطاب القرآني عند الأصوليين

مسعود صحراوي

Résumé


ظهرت توجهات منطقية جديدة لا صورية منذ نهاية الستينيات، أدركت قصور المنطق الصوري في شكله التقليدي الأرسطي والرواقي، أو في شكله المعاصر كحساب للقضايا وللتوابع الصدقية، أي في شكله الرياضي. كما وقفت على عجزه عن أن يكون أداة مفيدة في وصف وتفسير الظاهرة التدليلية كما تتجلى في العلوم الإنسانية والاجتماعية بشكل عام، وفي التفاعل الحجاجي بشكل خاص. بعبارة أخرى، إن المنطق الرياضي لم يستوفِ الكفاية التفسيرية الضرورية لدراسة الاستدلال والتفاعل الحجاجيين اللذَيْن لا يمكن تصور وجودهما بدون ذوات وبدون لغة تتواصل بها هذه الذوات.

وعلى هذا الأساس قامت دراسات حديثة تميزت بسعة معرفية ودقة منهجية، تجاوزت منطق البرهان الصناعي، وسعت إلى تأصيل خطاب تداولي طبيعي، استثمر ما زخر به التراث الإسلامي القديم من أساليب البحث في آليات الخطاب، وطرق التدليل. ولقد أثبتت بعض الدراسات أن المنهج الأصولي منهج تداولي، يعتمد في استدلاله الحوار وربما اعتمد الجدل والمناظرة. كما أن طريقة المناظرة الجدلية تشمل كل مناحي الفكر الإسلامي، وأغلب المعارف الإسلامية آخذة بمسلك المناظرة الجدلي.



  

Texte intégral :

PDF

Références


- ينظر: حمو النقاري، المنهج في إنشاء المعارف الكلامية وفي حفظها في الفكر الإسلامي العربي القديم، ج2، ص 474.

- ينظر: طه عبد الرحمن، في أصول الحوار وتجديد علم الكلام، المركز الثقافي العربي، 2000.

- نفس المرجع، ص 65.

- L.Wittgenstein- Investigations philosophiques-p76.

- Ibid.- p71

-. Ibid- 76

- H.P. Grice- Logique et conversation- in : L’information grammaticale- n°66- 1995. Paris. pp 51-71

- ينظر: طه عبد الرحمان، اللسان والميزان، المركز الثقافي العربي، 1998، ص 240 وما بعدها.

- ينظر: أحمد المتوكل، اللسانيات الوظيفية: مدخل نظري، منشورات عكاظ، الدار البيضاء، 1989.

- انظر: الموافقات في أصول الشريعة، تحقيق: عبد الله دراز، دار المعرفة، بيروت 1974، ج3، ص 73-74.

- ينظر: نصر حامد أبو زيد، مفهوم النص، المركز الثقافي العربي، ط 5- 2000، ص 178.

- الفوائد المشوقة إلى علوم القرآن، ص 76.

- بدر الدين الزركشي، البرهان في علوم القرآن، دار الجيل، بيروت، ج 1، ص 39.

- يُنظر: أحمد الريسوني، نظرية المقاصد عند الإمام الشاطبي، دار الأمان، الرباط، ط 1، 1991، ص،317.

- الفوائد المشوقة إلى علوم القرآن، ص 76.

- الموافقات، ج 3 ، ص 297.

- الموافقات، 2/297.

- الموافقات، 2/297.

- الموافقات، ج4، ص 167.

- الموافقات، ج4، ص 167.

- الموافقات، ج 3 ، ص 297.

- الموافقات، 2/297.

- الموافقات، 2/297.

- الموافقات، ج4، ص 167.

- الموافقات، ج4، ص 167.

- نفس المصدر، 2، ص 297.

- نفس المصدر، ص 4، ص 167.

- الشاطبي، الاعتصام، ج 2، ص 297.

- نفس المصدر، ج 2، ص 297.

- جوزيف بيا، بين النص والقراءة، تر: د/ حسن المنيعي، ضمن كتابه دراسات في النقد الحديث، مطبعة سندي، 1995، ص، 72

- ينظر: الموافقات في أصول الشريعة، 2/50، 3/297.

- ينظر: عبد الهادي الشهري، استراتيجيات الخطاب، دار الكتاب الجديدة المتحدة، بيروت، لبنان، ط1/ 2004، ص 44. و

-MOESCHLER (Jacques) – et A. AUCHLIN Introduction à la linguistique contemporaine - Armand Colin - Paris -1998 - p 179.

- نفس المرجع، ورقة 304. نقول ذلك ولا نوافق على صبغة التعميم المفرط التي يعبر بها، أحيانا الدكتور مصطفى جمال الدين؛ إذ نعتقد أن مِن النحاة مَن تجاوز البنية السطحية إلى البنية العميقة وبحث بعض هذه "الظواهر المعنوية" يقدر ما يسمح به مجال بحثه.

- مسعود صحراوي، التداولية عند العلماء العرب...، دار الطليعة، ط1- 2005.

- ينظر كل من:

- طه عبد الرحمن، في أصول الحوار وتجديد علم الكلام، المركز الثقافي العربي، 2000.

- أحمد المتوكل، أحمد المتوكل، دراسات في نحو اللغة العربية الوظيفي، دار الثقافة، الدار البيضاء، 1986.


Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.