تحليل الخطاب وأزمة المعنى عند الأصوليين
Résumé
يرجع تحليل الخطاب، بوصفه مجال بحث مستقلا، إلى صياغة نظرية غربية حديثة عرفت سبيلها إلى الظهور في ظل مخاض معرفي اشترك في بلورته مجموعة من المعارف العلمية والنّشاطات النقدية كالسيميائيات، واللسانيات، وفلسفة اللغة، وبعض المذاهب النقدية المعاصرة. وتشير كتابات بعض المحدثين المهتمين بقضايا تحليل الخطاب إلى أن موضوعه يتعلق بدراسة الاستعمال الفردي للغة، وأن الخطاب في هذا الاستعمال يتحدد بكونه حدثا حقيقيا يمارسه متكلمون حقيقيون داخل مقام حقيقي لا يكون فيه النص (الملفوظ) سوى معطى من معطيات العملية التخاطبية، ولعلّ من أفضل التعريفات المعاصرة لمصطلح "الخطاب" فيما يدعم هذا المعنى ما أورده باتريك شارودو، ودومينيك مانجينو في قاموسهما حينما يشيران إلى أن الخطاب يعني استعمال اللغة في سياق معين، وفي موضع آخر يشيران إلى أن تحليل الخطاب إنما يرجع إلى العلاقة بين النص والسياق.
Texte intégral :
PDFRéférences
- ينظر: Maingueneau D, Les termes clés d’analyse de discours, Edt de Seuil, Paris, 1996, p11.
وينظر أيضا:Benveniste E, Problèmes de linguistique générale, Ceres Editions, Tunis, 1995, p77.
- Charaudeau p et Maingueneau, Dictionnaire d’analyse de discours, Edt de Seuil, Paris, 2002, p42, 185.
- ينظر : التهانوي، كشاف اصطلاحات الفنون، (تح لطفي ع البديع)، الهيئة العامة للكتاب، مصر، 1972، ج2، ص175.
- ينظر: الكليات، معجم في المصطلحات والفروق اللغوية (أعده عدنان درويش ومحمد المصري)، مؤسسة الرسالة، ط2 ،1998، ص419.
- ينظر: السبكي وابنه، الإبهاج في شرح المنهاج، ج2، ص120، والغزالي، المستصفى، ص80، ص106.
- الغزالي، المستصفى، ص45.
- حرّر بعض الأصوليين بحوثا طويلة في الإعراب ومعناه، وفي الحركات وحقيقتها، ومخارج الحروف وطولها وقصرها، ومناقشة النحاة في بحوث لا علاقة لها بعملية الاستنباط قطعا، وإن كانت من جيد ما كُتب في الأصوات اللغوية ( ينظر: مصطفى جمال الدين، البحث النحوي عند الأصوليين، من منشورات دار الهجرة، قم – إيران، (د.ت)، ص 46).
- مصطفى جمال الدين، البحث النحوي عند الأصوليين، ص 46.
- ابن التلمساني، شرح المعالم، ص43.
- عارية أي مستعارة، ومعنى ذلك أنها ليست بحثا أصيلا في علم أصول الفقه، وقد استعمل الشاطبي هذا المصطلح في وصف مباحث العربية خلال تعرضه لصلتها بقضايا الفقه وأصوله (ينظر: الموافقات، (شرح: الشيخ عبد الله دراز)، دار الكتب العلمية - بيروت، ط3، 1424/2003، ج1، ص29-30). ويقول الجرجاني عن معنى العارية في أسرار البلاغة: "أنها شيء حوّل عن مالكه، و نُقل عن مقره الذي هو أصل في استحقاقه إلى ما ليس بأصل "(ج1، ص149).
- لعلّ من أدل العلامات على مدى هذه الأهمية التي تحظى بها مباحث دلالة الألفاظ لدى الأصوليين أن حجمها يستغرق في كتاباتهم حيزا كبيرا؛ فهي « تشغل عادة ما لا يقلّ عن ثلث حجم الكتاب» ( محمد عابد الجابري، بنية العقل العربي، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت- لبنان، ط6، 2000، ص53).
- ينظر: الشافعي، الرسالة، (تح / أحمد محمد شاكر)، المكتبة العلمية – بيروت، (د.ت)، ص50 – 52، و الإمام الجويني، البرهان في أصول الفقه، (تح/ صلاح بن محمد بن عويضة)، دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان، 1418/1997، ج1، ص43، والرازي، المحصول في علم الأصول، ج1، ص53.
- ينظر: فاد دايك، النص والسياق. استقصاء البحث في الخطاب الدلالي والتداولي، (تر/ عبد القادر قنيني)، إفريقيا الشرق، ص19.
- ينظر: سعيد حسن بحيري، علم لغة النص، الشركة المصرية العالمية للنشر، لونجمان، القاهرة، ط1، 1997، ص36.
- قد يكون لعلم أصول الفقه شيء من الحضور في بعض العلوم اللغوية كالنحو مثلا؛ من ذلك قول بعض الدارسين إن النحو تأثر ببعض المفاهيم والمصطلحات التي قدّمها الأصوليون، كالقياس في الإعراب وفي مسائل العلل، وبعض المصطلحات الإعرابية، (ينظر: أحمد سليمان ياقوت، ظاهرة الإعراب في النحو العربي وتطبيقها في القرآن الكريم، دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية، 1997، ص155). أما علم أصول الفقه فلا نجد له من الحضور في كتب النحاة أو اللغويين إلا القليل النادر.
- ينظر: الغزالي، المستصفى، ص344، والشاطبي، الموافقات، ج4، ص83 - 84.
- ينظر: الرسالة، (تح / أحمد محمد شاكر)، المكتبة العلمية – بيروت، (د.ت)، ص50 - 52.
- في مقابل النحاة الذين ينصرف غالب نظرهم إلى الألفاظ. (ينظر: الزركشي، البحر المحيط في أصول الفقه، (حرره: عبد القادر عبد الله العاني)، وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية بالكويت، ط2، 1413/1992، ج2، ص49).
- الشاطبي، الموافقات، (شرح: عبد الله دراز)، دار الكتب العلمية - بيروت، ط3، 1424/2003.ج2، ص66.
- الزركشي، البحر المحيط، ج2، ص5.
- ينظر: الغزالي، المستصفى، ص185، 196–197، والجويني، البرهان، ج1، ص150-152، والشيرازي، اللمع، 109-110.
- حاشية البناني على شرح الجلال المحلّي على متن جمع الجوامع، (ضبط وتخريج: م عبد القادر شاهين)، دار الكتب العلمية - بيروت، ط2، 2005، ج1، ص80، وينظر أيضا: الإسنوي جمال الدين، نهاية السول، ج1، ص50.
- السبكي وابنه، الإبهاج في شرح المنهاج، ج2، ص120.
- الزركشي، البحر المحيط، ج1، ص126.
- الإحكام في أصول الأحكام، ج1، ص85.
- نفسه، ج2، ص120.
- ينظر: Benveniste.E, Problèmes de linguistique générale, p 20-21.
- يبدو واضحا في نصوص الأصوليين أن مفهوم الخطاب يتداخل مع مفهوم الكلام إلى الحد الذي يبدوان فيه مترادفين.
- المستصفى، ص80.
- نفسه، ص106.
- ينظر: Oswald Ducrot, Le dire et le dit, Les éditions de minuit, Paris, 1984, pp 69 - 73.
- ينظر: E.Benveniste, Problèmes de linguistique générale, p 216-217.
- ينظر: الزركشي، البحر المحيط ج1، ص126.
- الأشاعرة فرقة تنسب لأبي الحسن الأشعري (ت 324هـ) الذي تزعم المعتزلة زمنا ثم خرج عليهم. وقد اتخذ الأشاعرة البراهين والدلائل العقلية والكلامية وسيلة في محاججة خصومهم من المعتزلة والفلاسفة وغيرهم لإثبات حقائق الدين والعقيدة الإسلامية.
- ينظر: أبو البقاء الكفوي، الكليات، معجم في المصطلحات والفروق اللغوية، (أعدّه للطبع ووضع فهارسه عدنان درويش ومحمد المصري)، مؤسسة الرسالة، ط2، 1419/ 1998، ص419.
- القرافي، الفروق، وبهامشه: إدرار الشروق على أنواء الفروق لابن الشاط، (تح/ عبد الحميد هنداوي)، المكتبة العصرية- بيروت، 1424/2003، (د.ت)، ج1، ص55.
- ينظر: الغزالي، المستصفى، ص80، والإسنوي، التمهيد في تخريج الفروع على الأصول، ص 135.
- إدريس حمادي، المنهج الأصولي في الخطاب، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء – المغرب، ط1، 1998، ص26.
- محمد بخيت، سلّم الوصول إلى شرح نهاية السول، عالم الكتب، بيروت – لبنان، 1982، ج1، ص50.
- الغزالي، المستصفى، ص242.
- يستخدم الأصوليون مصطلح النظم للدلالة على استعمال المعنى فيما وضع له وفيما انتظمت له صيغه، خلافا للدلالة التي يخرج فيها اللفظ عن معناه أو لا ينتظم فيها اللفظ معناه (ينظر: المعتمد في أصول الفقه، ج1، ص13، وعبد العزيز البخاري، كشف الأسرار، ج1، ص43). وبناء عليه يصف بعض العلماء المعنى اللغوي في هذين الحالين بالمنظوم وغير المنظوم (ينظر: الغزالي، المستصفى، ص180، والآمدي، الإحكام في أصول الأحكام، ج2، ص356، ج3، ص61).
- ينظر: عبد السلام المسدي، التفكير اللساني في الحضارة العربية، الدار العربية للكتاب، 1986، ط2، ص317.
- الشاطبي، الموافقات، ج2، ص72.
- ابن قيّم الجوزية، إعلام الموقّعين عن ربّ العالمين، ج2، ص201.
- ينظر: الموافقات، ج2، ص62.
- ابن قيّم الجوزية، إعلام الموقّعين عن ربّ العالمين، ج2، ص207.
- ينظر: Bally.Ch, La linguistique générale et la linguistique française, Editions Francke Berne, 1965,
p17-18.
- Dominique Maingueneau, Aborder la linguistique, p5.
- Culioli Antoine, Sur quelques contradictions en linguistique, (le Seuil), 1973, pp 87.
- اللغة والتفسير والتواصل، ص251-252.
- وهذا خلافا لما عليه النحاة الأولون وقلة من المتأخرين ممن يرون في نحو العربية علما يحتفل
بدراسة أساليب الكلام ومعانيه الإفادية إلى جانب كونه نظاما صوريا مفترضا من المباني (ينظر:
سيبويه، الكتاب، (تح/عبد السلام هارون) دار الجيل بيروت، ط01، (ج1، ص 34 ، 138 – 52142) ، ( ج2، ص 129 – 130، 345 – 346، (ج3، ص ص173– 178، 514 - 516)، وينظر أيضا: ابن جني، الخصائص، (تح/ محمد علي النجار)، دار الهدى للطباعة والنشر، بيروت – لبنان، ط2، (د.ت)، ج1، ص ص279-284، وج1، ص ص 284-293.
- ينظر عن الأصوليين الأحناف: عبد العزيز البخاري، كشف الأسرار عن أصول فخر الإسلام البزدويّ، (وضح حواشيه عبد الله محمود عمر)، دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان، ط1، 1418/1997، ج1، ص ص72-95، والدبوسي أبو زيد، تقويم الأدلة، (تح/ عدنان العلي)، المكتبة العصرية، بيروت – لبنان، ط1، 1426/2006، ج1، ص124-127. وينظر: عن أصوليي الشافعية: الشوكاني، إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الأصول، (تح/ أحمد عزّو عناية)، دار الفكر العربي، بيروت – لبنان، ط2، 1424/2003، ج2، ص31-35، والغزالي، المستصفى، (تصحيح: محمد عبد السّلام عبد الشافي)، دار الكتب العلمية، بيروت، 1417/1996. ص184-185.
- ينقسم الأصوليون إلى فريقين كبيرين هما: علماء الحنفية أو الأحناف نسبة للإمام أبي حنيفة النعمان، وعلماء الشافعية نسبة للإمام الشافعي؛ أما الشافعية فقد اختاروا منهجا يقررون فيه القواعد الأصولية من خلال النظر في الأدلة باعتماد الحجج والبراهين، ودون مراعاة موافقتها أو مخالفتها للفروع الفقهية المنقولة عن الأئمة المجتهدين، ولهذا سمُّوا أيضا بالمتكلمين للشبه الذي بينهم وبين أهل الكلام في الاستناد إلى الدليل العقلي دون النظر في الجزئيات. أما الأحناف فقد سلكوا منهجا ينطلق من تقرير القواعد الأصولية وفقا لما نُقل عن أئمتهم من فروع فقهية؛ ومن ههنا فالشافعية يتميزون باعتماد النظر والتأمل، والاستدلال العقلي، أما الأحناف فتتميز جهودهم بالطابع العملي، ولهذا سُمي مذهبهم أيضا مذهب الفقهاء، أي أنّهم لا يتحرّرون في النظر في النصوص، وإنما يرجعون إلى فقهائهم الذين يأخذون عن فتاواهم الفرعية القواعد والأصول.
- أصول السرخسي، ج1، ص134.
- ينظر: الموافقات، ج3، ص201.
- التفتازاني، ج1، ص166 وينظر أيضا: الجويني، البرهان، ص47.
- ينظر: التفتازاني، التلويح، ج1، ص162-166، والقرافي، التنقيح، ص42، وابن النجار الفتوحي، شرح الكوكب المنير، ج1، ص 179-180.
- ينظر: أصول السرخسي، ج1، ص187، والزركشي، البحر المحيط، ج2، ص249.
- ينظر: التفتازاني، التلويح، ج1، ص166، وينظر عبد العزيز البخاري، كشف الأسرار، ج1، ص103-104، والزركشي، البحر المحيط، ج2، ص249.
- ينظر: عبد العزيز البخاري، كشف الأسرار، ج2، ص305، والزركشي، البحر المحيط، ج2، ص250.
- سعيد حسن بحيري، علم لغة النص. المفاهيم والاتجاهات، ص60.
- أما الحنفية فيبدو ترتيبهم لأقسام الوضوح والخفاء أكثر بيانا وتفصيلا؛ فهم يجعلون أقسام الواضح أربعة هي: المحكم، والمفسر، والنص، والظاهر، ويجعلون أقسام الخفي أربعة هي: الخفي، والمشكل، والمجمل، والمتشابه. (ينظر: أصول السرخسي، ج1، ص168، وعبد العزيز البخاري، كشف الأسرار، ج1، ص83، والدبوسي، التقويم، ص127. )
- ينظر: الغزالي، المستصفى ، ص185، 196–197، والجويني، البرهان، ج1، ص150-152، والشيرازي، اللمع، 109-110.
- ينظر: أديب صالح، تفسير النصوص في الفقه الإسلامي، ج1، ص216-219.
- يقول الشيرازي في اللّمع: "وأما المتشابه فقد اختلف أصحابنا فيه، فمنهم من قال: هو والمجمل واحد، ومنهم من قال: المتشابه ما استأثر الله بعلمه، ولم يُطلع عليه أحدا من خلقه" (ص115).
- ينظر: الشوكاني، الإرشاد، ج2، ص31-35، والغزالي، المستصفى، ص184-185، والآمدي، الإحكام، ج3، ص48-49.
- ينظر: الشيرازي، اللمع، ص 115.
- دلالة العبارة، ودلالة الإشارة، ودلالة الاقتضاء، ودلالة النص هي أقسام الأحناف لطرق دلالة الألفاظ على المعاني، ودلالة المنطوق الصريح، ودلالة المنطوق غير الصريح، ودلالة مفهوم الموافقة، ودلالة مفهوم المخالفة هي أقسام متكلمي الأصوليين.
- الشوكاني، الإرشاد، ج2، 36.
- للأصوليين اختلافات كثيرة في القول بهذه المراتب الدلالية وفي استثمارها في استنباط الحكم الشرعي لم نشر إليها لكثرتها ولأنها لا تعنينا كثيرا في هذا الموضوع إلا من حيث إنها تدل - على وجه الإجمال - على وجود أزمة حقيقية للمعنى في التحليل الأصولي للخطاب، إذ كلما خفي المعنى في نصوص التشريع وأُشكل على الأصوليين تحديدُه زاد الخلاف بينهم واشتغل التأويل.
- ينظر: الغزالي، المنخول، (تح/ محمد حسن هيتو)، دار الفكر – دمشق، ط3، 1419/1998، ص62.
- عبد السلام المسدي، التفكير اللساني في الحضارة العربية، ص318.
- ينظر: آل تيمية، المسوّدة، (تح/ أحمد بن إبراهيم بن عباس الذّروي)، دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت – لبنان، ط1، 2001، ص1001. وينظر أيضا: الآمدي، الإحكام في أصول الأحكام، ج1، ص10.
- ينظر: أديب صالح، تفسير النصوص في الفقه الإسلامي، ج1، ص366.
- السيوطي جلال الدين، الإتقان في علوم القرآن، (تح/ حامد البسيوني)، ط1، دار الفجر للتراث، القاهرة، 2006، ج2، ص460.
- أي بدون قيد، وهناك من يقيده بشرط الدليل ليفرق بين التأويل الصحيح والتأويل الفاسد (ينظر: الآمدي، الإحكام، ج3، ص50).
- ينظر: ابن تيمية، كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في الفقه، (تح/ عبد الرحمن قاسم العاصمي)، مكتبة ابن تيمية، ج3، ص184.
- ينظر: ابن القيم، بدائع الفوائد، المكتبة التوفيقية، (تح/هاني الحاج)، القاهرة، ج1، ص19، وينظر: الآمدي، الإحكام، ج2،ص50.
- يكون ورود المجمل بأنواع ثلاثة: 1- بنقل اللفظ من معناه الظاهر في اللغة إلى معنى شرعي جديد كلفظ "الصلاة"، وأصله اللغوي الدعاء، ولفظ "الزكاة"، وأصله اللغوي النماء والتطهير، 2- بتزاحم المعاني في لفظ واحد، مع انسداد باب الترجيح لواحد منها على غيره، كلفظ العين الذي تتزاحم فيه معان متعددة (العين الباصرة، وعين الماء الجارية، والجاسوس، والذهب)، 3- فيما يحتمله اللفظ الغريب.
- يحي رمضان، القراءة في الخطاب الأصولي، عالم الكتب الحديث، جدارا للكتاب العالمي، الأردن، ط1، 2007، ص367.
- أما الحمل على الظاهر مطلقا فهو رأي علماء الظاهرية الذين يأخذون بظواهر النصوص دون الالتفات إلى العلل والمصالح، ويُجرون النصوص مجرى التعبد المحض من غير تعليل (ينظر: الشاطبي، الموافقات، ج3، ص144، وينظر أيضا: عبد الكريم حامدي، ضوابط في فهم النص، كتاب الأمة، وزارة الأوقاف – قطر، العدد 108، رجب 1426، السنة 25، ص162).
- ابن قيم الجوزية، إعلام الموقّعين، ج1، ص255، والشاطبي، الموافقات، ج3، ص382
- أصول السرخسي، ج2، ص150، والتفتازاني، التلويح، ج1، ص75.
- المغني، ج5، ص187.
- ابن القيّم، إعلام الموقعين، ج1، ص218، والزركشي، البحر المحيط، ج2، ص66.
- ينظر: الشاطبي، الموافقات، ج3، ص200.
- ينظر: Ducrot.O et Todorov.T, Dictionnaire encyclopédique des sciences du langage, p326.
- ينظر: المستصفى، ص184-185.
- ينظر: مصطفى ناصف، اللغة والتفسير والتواصل، ص86.
- ينظر: الزركشي، البحر المحيط، ج3، ص213.
- ينظر: البزدوي، كشف الأسرار، ج2، ص175، والزركشي بدر الدين، البحر المحيط في أصول الفقه، (حرره عمر سليمان الأشقر)، ط2، 1992، ص355.
- ينظر: السنن الكبرى للبيهقي أحمد بن حسن مطبعة دار المعارف العثمانية بحيدرآباد، ط1، 1354-1355، ج7، ص84.
- ينظر: الشافعي، الرسالة، ص52.
- يحي بن رمضان، القراءة في الخطاب الأصولي، ص229.
Renvois
- Il n'y a présentement aucun renvoi.
الخطاب