شكـيل القـارئ الضمـني في رواية "ريح الجنوب" لعبد الحميد بن هدوﭭـة"

حكيمة بوقرومة

Résumé


إن النص الأدبي هو الذي يفرض شروط فهمه وبناء معناه، وبالتالي فلن تكون سييرورة القراءة انعكاسا لعادات القارىء في الفهم والإدراك والتقييم بقدر ما تكون تعطيلا لها وكشفا عن عجزها. إنها لا تسمح فقط بإدراك المعايير التي تتحكم في تجربة العالم لديه، فيدرك القارىء شيئا من ذاته، لم يكن على وعي به من قبل، بل وتمنحه الفرصة لتجاوزها أيضا في اتجاه تجربة جديدة لم يكن بإمكانه معايشتها، لو ظلت أفكاره المسبقة هي التي توجه فهمه، وهكذا اعتبر "فولفغانغ أيزر" (wolfgang Iser) أن النص لا يمنح للذات مرآة تنعكس فيها صورتها بقدر ما يهيء شروط بناء ذات مخالفة للذات القارئة. وهكذا فإن عملية بناء المعنى النصي أوالموضوع الجمالي تصاحبها عملية ملازمة هي إعادة بناء الذات القارئة في حد ذاتها. وهنا يكمن سر إحساس القارىء بأنه تغير وتحول إلى إنسان آخر بمجرد قراءة نص أدبي معين، ومن هذا المنطلق كان أمل "أيزر" أن يوضح كيفية إنتاج المعنى والآثار التي يحدثها النص في القارىء.

  

Texte intégral :

PDF

Références


ينظر: عبد الكريم شرفي، من فلسفات التأويل إلى نظريات القراءة، دراسة تحليلة في النظريات الغربية الحديثة، منشـورات الاختـلاف، الجزائـر، ط1، 2007م، ص 184.

فولفغانغ أيزر، » فعل القراءة، نظرية الوقع الجمالي«، ترجمة: أحمد المديني، مجلة آفاق المغربية، اتحاد كتاب المغرب، الرباط، ع6، 1986، ص 30.

م ن، ص ن.

ينظر: ناظم عودة خضر، الأصول المعرفية لنظرية التلقي، دار الشروق للنشر والتوزيع، رام الله، عمان، ط1، 1997، ص 163.

فولفغانغ أيزر، » فعل القراءة، نظرية الوقع الجمالي «، أفاق، ع6، ص30.

ينظر: أمبرتو إيكو، القارئ في الحكاية، التعاضد التأويلي في النصوص الحكائية، ترجمة:

أنطوان أبو زيد، المركز الثقافي العربي، بيروت، ط1، 1996، ص7.

ينظر: إدريس بلمليح، المختارات الشعرية وأجهزة تلقيها عند العرب، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، الرباط، 1995، ص279 وما بعدها.

نصر حامد أبو زيد، إشكاليات القراءة وآليات التأويل، المركز الثقافي العربي، بيروت، ط1 1992، ص 36.

ناظم عودة خضر، الأصول المعرفية لنظرية التلقي، ص97، نقلا عن: محمود سيد أحمد، دلتاي وفلسفة الحياة، ص 34.

ناظم عودة خضر، المرجع نفسه، ص 123.

عبد الحميد بن هدوقة، ريح الجنوب، المؤسسة الوطنية للكتاب، الجزائـر، ط5، د. ت، ص 91.

ينظر: نبيل حداد، الإبداع ووحدة الانطباع، قراءات ونصوص في القصة والمسرحية العربية القصيرة، دار جرير للنشر والتوزيع، عمان، ط1، 2007 ، ص50.

ينظر: عثمان بدري، قمم ونماذج من الأدب العربي الحديث، دراسات تطبيقية، حي بوعتوة، الأبيار، الجزائر، 2001، ص ص: 70 – 71.

عبد الحميد بن هدوقة، ريح الجنوب، ص 9.

م ن، ص12.

م ن، ص 20.

م ن. ص ن.

(voir :wolfgang Iser, l’acte de lecture, théorie de l’effet esthétique, Margada éditeur, Bruscelles, 1985, p 49 .

عبد الحميد بن هدوقة، ريح الجنوب، ص 8.

ينظر: عثمان بدري، قمم ونماذج من الأدب العربي الحديث، دراسات تطبيقية، 92.

عبد الحميد بن هدوقة، ريح الجنوب، ص23.

ينظر: عثمان بدري، قمم ونماذج من الأدب العربي الحديث، دراسات تطبيقية، ص101.

عبد الحميد بن هدوقة، ريح الجنوب، ص218 .

م ن، ص 237.

م ن، ص ن .

م ن، ص 217.

ينظر: رشيد بن مالك، مقدمة في السميائية السردية، دار القصبة للنشر، الجزائر، 2000، ص 102.

عبد الحميد بن هدوقة، ريح الجنوب، ص 262.

م ن، ص ن.

م ن، ص 263.

ينظر: م ن، ص 265.

ينظر: م ن، ص 261.

ينظر: رشيد بويجرة محمد، بنية الزمن في الخطاب الروائي الجزائري، دار الغرب للنشر والتوزيع، وهران، ج1، طبعة: 2002، ص 152.

أحمد بدوي، من بلاغة القرآن، مكتبة نهضة مصر، القاهرة، د. ت، ص 136.

عبد الحميد بن هدوقة، ريح الجنوب، ص 46.

م ن، ص 47.

ينظر: عثمان بدري، قمم ونماذج من الأدب العربي الحديث، دراسات تطبيقية، ص ص:103 – 104.

ينظر: م ن، ص ص: 104 – 105.

عبد الحميد بن هدوقة، ريح الجنوب، ص 90.

م ن، ص 93.

ينظر: عثمان بدري، قمم ونماذج من الأدب العربي الحديث، دراسات تطبيقية، ص105.

ينظر: م ن، ص 106.

م ن، ص 108.

ينظر: حميد لحمداني، القراءة وتوليد الدلالة، تغييرعاداتنا في قراءة النص الأدبي، المركز الثقافي العربي، بيروت، ط1، 2003، ص 13.

فولفغانغ أيزر، »التفاعل بين النص والقارئ« ترجمة: الجلالي الكدية، مجلة دراسات سيميائية أدبية لسانية، ع7، 1992، ص ص: 8 – 9.

عبد القاهر الجرجاني، أسرار البلاغة في علم البيان، دار المعرفة، بيروت، ط1، 2002، ص 123.

فولفغانغ أيزر، فعل القراءة، نظرية جمالية التجاوب (في الأدب)، ترجمة وتقديم: حميد لحمداني، الجلالي الكدية، منشورات مكتبة المناهل، فاس، 1987، ص 108.


Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.