قراءة في رواية بحر الصمت لياسمينة صالح

وردية بولحواش

Résumé


إن جذور الجنس الروائي ممتدة في القدم منذ عصور خلت، فالأشكال السردية المعروفة هي أشكال متوارثة عن حقب تاريخية مختلفة، وقد كانت الرواية على الدوام في كر وفر مع الزمن، تحاول إثبات وجودها في زحمة الأجناس الأدبية الأخرى، وعن جدارة... تمكنت من أن تجد لنفسها مكانا وسطها، بل، جلست على كرسي الرئاسة ومرتاد المكتبات يرى أن أكثر الكتب اقتناء من لدن القراء هي الروايات على اختلاف أنواعها ومواضيعها، وهذا لأن القارئ وجد فيها ذاته فهي كفيلة بأن تربيه، توجهه، تهذب ذوقه، تعطيه دروسا في الحياة وباختصار، تزرع فيه حب الحياة على أن كل رواية تستمد دينامكيتها وحياتها من داخلها، بلغتها العذبة وتأزيماتها المشوقة، بأحداثها الممتعة وحبكتها المبنية بناء يجعلك تتفاعل معها وتعيش صراعاتها، وتبقى الرواية الجنس الأدبي المتميز بطابعه التكثيفي، فهو الذي يجمع بين التاريخ والحاضر وهو الذي يقوي أواصر الأخوة ووشائج القرابة بين الماضي والمستقبل بلمسات فيها من الفلسفة والتاريخ والدين والثقافة وعلم النفس وعلم الاجتماع...ما يجعل من هذا الجنس الأدبي جنسا وظيفيا على الدوام.

  

Texte intégral :

PDF

Références


(1)- التعريف مأخوذ من حلقة بحث للدكتور واسيني الأعرج، الدرس ألقاه على طلبة الماجستير، دفعة 2004.

(2)- المرجع نفسه.

(3)-G-Genette, Figures ///, Edition du seuil, Paris 1972, p7.

(4)- هذا التعريف كذلك مأخوذ من حلقة بحث للأستاذ الدكتور واسيني الأعرج، لنفس الدفعة.

(5)- حميد الحميداني، عتبات النص الأدبي، مجلة علامات في النقد، النادي الأدبي بجدة، مج 12، ع 46، شوال 1423ه، ص 8.

(6)- البيت من قصيدة الطلاسم للشاعر اللبناني الرومانسي إيليا أبي ماضي.

(7)- د/شكري عزيز الماضي، في نظرية الأدب، دار الحداثة، ط1، 1986، ص144.

(8)- تعريف الأستاذ الدكتور واسيني الأعرج، في حلقة بحث ألقاها على طلبة الماجستير.

(9) -(10)-(11)- المعلومات المتعلقة بالكاتبة أخذت من الإنترنت وتحديدا من هذا الموقع:

http: // www. Arabian . com/images/f2. jpg.

(12)- ياسمينة صالح، بحر الصمت، منشورات الاختلاف، ط3، 2004، ص 15.

(13)- الرواية، ص 113.

(14)- الرواية، ص 10.

(15)- الرواية، ص 67.

(16)- الرواية، ص 39.

(17)- الرواية، ص 05.

(18)- الرواية، ص 127.

(19)- عثمان بدري، وظيفة اللغة في الخطاب الروائي الواقعي عند نجيب محفوظ، موفم للنشر والتوزيع، الجزائر، 2000، ص170.

(20)- منذر عياشي، الكتابة الثانية وفاتحة المتعة، المركز الثقافي العربي، ط1، 1998، ص39.

(21)- الرواية، ص44.

(22)- عمار بن زايد، النقد الأدبي الجزائري الحديث، المؤسسة الوطنية للكتاب، ط1، ص103.


Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.