الأبعاد الدلالية للمصاحبات النصية في رواية "السّمك لا يبالي"

شامة مكلي

Résumé


يرجع الفضل في إعادة الاعتبار للنص الموازي إلى مباحث الشعرية إذ بعدما  كان رومان ياكبسون R.JACKOBSON  يبحث – في إطار دراساته- عن إجابة لسؤال يناقش فيه حقيقة النص الشعري (ما الذي يجعل الأدب أدبا؟)، الذي أدى به إلى افتراض وجود بعض الملفوظات في النص ذات طبيعة شعرية، فإنّ جيرار جينات GERARD GENETTE راح يشكل سؤالاً جديدًا للشعرية وهو سؤال النّص الموازي الذي يعتبر عتبة من عتبات النص، و"التي تعتبر المرآة المعرفية التي تُبرز من خلالها النص بتلويحاته وتلميحاته مسهلا عملية الاستقراء والاستنباط ومساءلته وفق المنهج المختار."

ويعرّف بأنه "عبارة عن عتبات مباشرة، وملحقات وعناصر تحيط بالنص سواء من الداخل أو الخارج. وهي تتحدث مباشرة أو غير مباشرة عن النص، إذ تفسره وتضيء جوانبه الغامضة، وتبعد عنه التباساته وما أشكل على القارئ." ويتكون من: المصاحب النصي Péritexte – أو النص الموازي الداخلي، والمحيط النصي Epitexte أو النص الموازي الخارجي حيث يُعرّف الأوّل بأنّه "عبارة عن ملحقات نصية، وعتبات تتصل بالنّص مباشرة. ويشمل كل ما ورد محيطا بالكتاب من الغلاف، والعنوان، والإهداء، والمقتبسات، والمقدمات، والهوامش". أمّا الثّاني فهو: "كل نص من غير النّوع الأوّل مما يكون بينه وبين الكتاب بعد فضائي وفي أحيان كثيرة زماني أيضا، ويحمل صبغة إعلامية مثل الاستجوابات والمذكرات والشهادات والإعلانات." ولكل عتبة من هذه العتبات النصية دورها في كشف شعرية النّص ومضامينه.

  

Texte intégral :

PDF

Références


- رابح بوصبع، مدخل إلى درس العتبات النصية، http://www.almaktabah.net/vb/showthread.php?t=17088

- جميل حمداوي، لماذا النص الموازي؟ http://www.arabiancreativity.com/j-hamdaoui2.htm

- الموقع نفسه.

- المصدر نفسه.

- المصدر نفسه.

- نبيل منصر، الخطاب الموازي للقصيدة العربية المعاصرة، ط1، دار توبقال للنشر، 2007، ص27.

- المصدر نفسه، ص40.

- إنجيل يوحنا، الاصحاح الثالث/ الآية 23.

- ينظر: ريتا عوض، أسطورة الموت والانبعاث في الشعر العربي الحديث، رسالة ماجستير، الجامعة الأمريكية، بيروت، 1974، ص30.

- Weston, Jessie L , from ritual to romance, New York : doubleday and company Inc, 1957, p132, ، نقلا عن ريتا عوض، المرجع السابق، ص35.

- انعام بيوض، السمك لا يبالي، منشورات الاختلاف، د.ت، ص9.

- م.ن، ص 28-29.

- ينظر، ريتا عوض، أسطورة الموت والإنبعاث في الشعر العربي، ص46.

- الرواية، ص10.

- فينيق: طائر موطنه بعلبك يحترق كلما أدركه الهرم، ليبعث حياً من رماده. شربل داغر، الشعرية العربية الحديثة، تحليل نصي، ط1، دار توبقال للنشر، الدار البيضاء، 1988، ص127.

- الرواية، ص131.

- م.ن، ص202.

- ممدوح الزوبي، معجم الصوفية، ط1، دار الجيل، بيروت، 2004، ص409.

- الرواية، ص62.

- م.ن، ص144.

- م.ن، ص62.

- الرواية، ص97.

- م.ن، ص77.

- م.ن، ص144.

- الرواية، ص55.

- م.ن، ص107.

- ريتا عوض، المرجع السابق، ص29.

- الرواية، ص27.

- م.ن، ص109.

- م.ن، ص69.

- م.ن، ص ص111-112.

- الرواية، ص88.

- يزيد الحمزاوي، النصرانية وإلغاء العقل، تقديم: أحمد فريد، ط3، 2003.

- الرواية، ص100.

- م.ن، ص57.

- ينظر: مناف غرايبه، النجمة السداسية،

http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid

- الرواية، ص121.

- مناف غرايبه، النجمة السداسية، http://www.alsafwaa.com/vb/showthread.php

- الرواية، ص149.

- م.ن، ص129.

- م.ن، ص125.

- م.ن، ص163.

- م.ن، ص153.

- م.ن، ص169.

- الرواية، ص10.

- م.ن، ص 31.

- م.ن، ص33.

- م.ن، ص36.

- م.ن، ص 65.

- م.ن، ص201.

- الرواية، ص204.


Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.