الرواية والتاريخ الماهية والعلاقة

بوجمعة شتوان

Résumé


لنفترض مدخل هذا البحث هو: الرواية المضادة للتاريخ أو الرواية التي تشك في التاريخ، وهو مدخل تفرضه النصوص الروائية نفسها، كما سيتضح فيما بعد، كما أن أحداث الزمن الماضي هي الأحداث الأكثر هيمنة على السياقات الثقافية والاجتماعية والسياسة والأخلاقية المعاصرة، كما على جنس الرواية بأنواعه المختلفة.

ومع ذلك، أفترض أن الإفادة من التاريخ في الرواية الجزائرية تقع على عاتق مجموعة من الموضوعات التي تؤثث الحديث عن الذات والآخر وتفترضها رواية: (تلك المحبة) للحبيب السائح بواسطة دينامية العلاقة بين الحب والجنس والشهوة واللذة  من جهة، والجسد بحمولته "الحضارية" وقيمه الثقافية والاجتماعية من جهة ثانية، وتخترع الرواية تاريخها الخاص بها من خلال معايشة فرضيات حول مقاصد كاتبها النموذجي، لا مقاصد الكاتب المجسد، من علاقات تحتكم إلى مقاصد الصراع والصراع المضاد. فعوض اتخاذ الأحداث التاريخية التي وقعت في القرن الماضي معيارا للتأويل، ينبغي أن تعد حكاية الجسد بلغاته المتعددة، سبيل مراجعة ناقدة للتاريخ لكي يسوغ نفسه قاعدة للفهم والتأويل. ومما لا شك فيه أن هذا يشكل واقعة متخيلة أو مخترعة أو ملفقة، فهي تستبني في لحظات تاريخية معينة، اختلافها عن التاريخ في المعرفة اللازمة التي يستدعيها التعارض، الذي عمقته القناعات الدينية المختلفة والممارسات المترتبة عنها، بين الحبّ العقيدة والحبّ المرأة . ومن ثمة فقارئ التربية الدينية وقوانين السياسة النموذجي شيء، وقارئ العالم الفاسد المتعفن المخنوق النموذجي شيء آخر بالتأكيد.

  

Texte intégral :

PDF

Références


- كتابات معاصرة، عدد 15 آب-أيلول، 1992، ص. 85.

- ينظر، البلاغة العامة، ص95..

- يُنظر بالنسبة إلى الفرنسية خاصة ف سوبلان F . Soublin ، و إ . تامبا- ماكزI. Tamba Mecz، وج . تامين T . Tamine ، وهي دراسات مستوحاة من أبحاث يروك روز Brook Rose حول الشعر الإنكليزي.

- Paul Riccoeur .La métaphore vive, du seuil.1975, p 176.

- المعانم- وحدات تحت لغوية أو الوحدات الدلالية الصغرى.

- Paul Riccoeur .La métaphore vive p 178.

- Jean cohen . Structure du langage poétique p 162.

- Paul Riccoeur .La métaphore vive p 178.

- يول ريكور، نظرية التأويل ، الخطاب وفائض المعنى، ترجمة سعيد الغانمي، المركز الثقافي العربي، ط 2 2006، ص 37.

- ريتشاردز وبلاك.

- رواية " تلك المحبة"، ص 112.

- الرواية، ص 11.

- الرواية،ص 247.

- ابن منظور، لسان العرب، مادة سعف.

- ينظر، لسان العرب، مادة نخل.

- الرواية ص 248.

- Paul Ricœur, La métaphore vive, Editions du seuil paris, 1975, P : 2 35.

- زيكفريد ج – سميث، التواصل الأدبي، الفكر العربي المعاصر، العدد 46 صيف 1987، ص 55.

- الرواية ص 21.

- الرواية ص 43.

- Milan kandera : l’art du roman ; Ed N, R, F; P: 63.

- جورج لايكوف ومارك جونسون، الاستعارات التي نحيا بها، دار توبقال للنشر، ط 1، 1996، ص 159.


Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.