حقيقة الجمال عند ابن عربي

قدور رحماني

Résumé


إن الجمال ـ في فهم ابن عربي ـ  هو عبارة عن نعوت الرحمة واللطف والعلم وغيرها، من الحضرة الإلهية...وبناء على ذلك كانت أوصاف الإحسان والجود والنفع والنعمة وسواها تعبيرا عن آثار الجمال الإلهي وسحره ولمسات تجلياته... وينطلق ابن عربي- في حديثه عن الجمال- من فكرة ما يفرضه عليه مذهبه في وحدة الوجود، فكان يرى أن الجمال حقيقة واحدة مطلقة لا تتجزأ، وليس فيها تكثير إلا بالاعتبار والإضافة، ولا يخالطها شيء من القبح البتة.  

Texte intégral :

PDF

Références


- ابن عربي، اصطلاح الصوفية (ضمن رسائل ابن عربي)، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1421هـ/ 2001 م، ص409.

- سورة طه الآية 50.

- ابن عربي، الفتوحات المكية، ج6، ضبطه ووضع فهارسه أحمد شمس الدين، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1420هـ/ 1999م، ص223.

- نفسه، الصفحة ذاتها.

- نفسه، ج7، ص395.

- عبد الكريم الجيلي، الإنسان الكامل، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1418هـ/ 1997م، ص94.

- ابن عربي، الفتوحات المكية، ج6، ص224.

- ابن عربي، ترجمان الأشواق، دار بيروت للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، 1401هـ/ 1981، ص43، وانظر كذلك محاضرة الأبرار للمؤلف نفسه، ج1، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1422هـ/ 2001، ص227.

- ابن عربي، الفتوحات المكية، ج7، ص395.

- نفســه، ج6، ص224.

- نفســه، ص223.

- نفســه، ج4، ص256.

- نفســه، ج3، ص ص 382، 383.

- عاطف جودة نصر، الرمز الشعري عند الصوفية، دار الأندلس، بيروت، ط3، 1983، ص243.

- ابن عربي، ديوان ابن عربي، بشرح أحمد بسج، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1416هـ/ 1996، ص226.

- ابن عربي، الفتوحات المكية، ج4، ص235.

- منصف عبد الحق، الكتابة والتجربة الصوفية، (نموذج ابن عربي)، مطبعة عكاظ، الرباط، 1980، ص415.


Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.