الرؤية الجمالية للخطاب السردي المغاربي رواية "مدينة الرياح" للكاتب الموريتاني موسى ولد إبنو "أنموذجا"

عبد اللطيف حني

Résumé


يشكل الخطاب الأدبي شغلا إشكاليا وهاجسا مقلقا لجل الناقدين والدارسين في العصر الحديث والمعاصر، لهذا راحوا يخضعونه لعديد التصورات النظرية والرؤى المنهجية ومختلف المقاربات الإجرائية، فتضخمت المفاهيم والدلالات المشيرة إليه "فكان أن استقطب عديد المجالات والتخصصات التي شكلت العلامات الدالة على سيرورته المفهومية ومنها المجال الأدبي"

لقد اهتم أعلام الشعرية(La poétique)، بموضوع الأدبية- وعلى رأسهم  رومان جاكبسون (Roman Jakobson)- التي فصلت ودرست الخطاب الأدبي، بماهيته وأدواته الإجرائية، والتي تجلت في مجموعة الخصائص المميزة للعمل الأدبي، ترتقي به بعيدا عن باقي النصوص غير الأدبية، التي أقرتها النظرية السيميائية للأدب، وقد ضبط مقوماتها الشكلانيون الروس

  

Texte intégral :

PDF

Références


- سعيد يقطين، تحليل الخطاب الروائي، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، 1989، ص 22.

- سعيد علوش، معجم المصطلحات الأدبية المعاصرة، دار الكتاب اللبناني، بيروت، سوشبريس، الدار البيضاء، ط1، 1985، ص32.

- جيرار جينت، خطاب الحكاية. بحث في المنهج، ترجمة: محمد معتصم وعبد الجليل الأزدي، وعمر حلي، المشروع القومي للترجمة، القاهرة، ط2، 1997، ص 86.

-Tzevetan Todorov : Poétique, ed. Seuil, Paris, Points, 1973, p.p25-26

- سعيد يقطين، تحليل الخطاب الروائي، ص7.

- المرجع نفسه، ص46.

- نور الدين صدّوق، البداية في النص الروائي، دار الحوار، اللاذقية، ط1، 1994، ص36.

- روبرت شولز، سيمياء النص الشعري - اللغة والخطاب الأدبي-، ترجمة واختيار سعيد الغانمي، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، المغرب، ط1، 1993، ص 159.‏

-محمد مفتاح، دينامية النص، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، المغرب، ط1،‏ 1987،ص 72.‏

-رولان بارث، المغامرة السيميولوجية، ترجمة عبد الرحيم حزل، مركش، ط 1، 1993، ص 38.

- عبد الرحيم الكردي، السرد في الرواية العربية المعاصرة، دار الثقافة، القاهرة، ط1، 1992، ص52.

- سورة الكهف، الآية 19.

- الميداني، مجمع الأمثال، دار الهلال، بيروت، ج 1، ص 66.

- عبد الملك مرتاض، بنية الخطاب الشعري - دراسة سيميائية تفكيكية-، ديوان المطبوعات الجامعية، 1992، ص121.

- سعيد يقطين، تحليل الخطاب الروائي، ص10.

- أحمد الزعبي، في الإيقاع الروائي، نحو منهج جديد في دراسة البنية الروائية، دار الأمل، عمّان، 1986، ص227.

- سمير الحاج شاهين، لحظة الأبدية، المؤسسة العربية للدراسات، بيروت، 1980، ص11.

- آلان روب غربية: نحو رواية جديدة، ترجمة: مصطفى إبراهيم مصطفى، المركز الثقافي العربي، بيروت، الدار البيضاء 1993، ص52.

- Todorov Tzevetan , Poétique, p82

- الشكلانيون الروس، نظرية المنهج الشكلي، ترجمة إبراهيم الخطيب، مؤسسة الأبحاث العربية، بيروت، والشركة المغربية للناشرين المتحدين، الرباط، ط1، 1982، ص 189.

- حسن بحراوي، بنية الشكل الروائي، المركز الثقافي العربي، بيروت، الدار البيضاء، 1990، ص111.

-Todorov Tzevetan , Poétique, p 53

- المرجع نفسه، ص 53،54 .

- موسى ولد إبنو، مدينة الرياح، دار الآداب، بيروت، ط 01، 1996 ، ص 7.

- المصدر نفسه، ص 7،8.

- حسن بحراوي، بنية الشكل الروائي، ص119.

- موسى ولد إبنو، مدينة الرياح، ص 192،193.

- حسن بحراوي، بنية الشكل الروائي، ص133.

- عبد العالي بوطيب، مفهوم الرؤية السردية في الخطاب الروائي، مجلة فصول، عدد خاص- زمن الرواية-، المجلد 2، العدد الرابع، شتاء 1993، ص172.

- حسن بحراوي، بنية الشكل الروائي، ص133.

- جيرار جينت، خطاب الحكاية. بحث في المنهج، ص 45.

- موسى ولد إبنو، مدينة الرياح، ص 26.

- حسن بحراوي، بنية الشكل الروائي، ص120.

- موسى ولد إبنو، مدينة الرياح، ص70 .

- المصدر نفسه، ص36 .

- المصدر نفسه، ص 61.

- المصدر نفسه، ص 49.

- حسن بحراوي، بنية الشكل الروائي، ص193.

- المرجع نفسه، ص 125.

- سعيد يقطين، تحليل الخطاب الروائي، ص197

- المرجع نفسه، ص 198.

- موسى ولد إبنو، مدينة الرياح، ص 10.

- المصدر نفسه، ص30.

- سعيد يقطين: تحليل الخطاب الروائي،.. ص197.

- موسى ولد إبنو، مدينة الرياح، ص63.

- سعيد يقطين، تحليل الخطاب الروائي، ص197.

- موسى ولد إبنو، مدينة الرياح، ص74.

- سعيد يقطين، تحليل الخطاب الروائي، ص197 .

- موسى ولد إبنو، مدينة الرياح، ص81.

- سعيد يقطين، تحليل الخطاب الروائي، ص198.

- موسى ولد إبنو، مدينة الرياح، ص 83.

- سعيد يقطين، تحليل الخطاب الروائي، ص70.

- عبد الحميد عقار، وضع السارد في الرواية بالمغرب، مجلة دراسات أدبية ولسانية، العدد الأول، 1985، ص24.

- سعيد يقطين، تحليل الخطاب الروائي، ص289.

- عبد العالي بوطيب، مفهوم الرؤية السردية في الخطاب الروائي، ص172.

- موسى ولد إبنو، مدينة الرياح، ص11.

- المرجع نفسه، ص 37.

- المرجع نفسه ص، 154.


Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.