علاقة المكان بجهة القول في الخطاب الروائي المغاربي رواية "ثقل العالم" لسعيد بوكرامي نموذجا

عبد المنعم شيحة

Résumé


هل من علاقة بين التشكل القصصي للمكان في الرواية المغاربية وجهة القول التي تتحدث عن ذلك المكان وتمنحه من خصوصيتها، وتنظر إليه وفق جملة اعتقاداتها في العالم والأشياء التي ترصدها وتنقلها إلى مرويّ له بغية التأثير فيه ومخاتلته وإقناعه بما تعتقد؟

إنّ الكلام في رأي فاولر، يرد مشوبا بذاتيّة المتكلّم مهما كان نزوعه إلى الحياد والموضوعيّة. فما بالنا بالكلام الأدبيّ الذي ينبغي أن ندرس فيه من جملة ما ندرس السمات الذاتيّة التي تجسّمها جهات الأقوال لأنّه- في الرواية أساسا-ينأى عن كونه مجرّد نقل للأخبار ليصبح قولا فنّيا مفعما" بمعتقدات القائل ومواقفه وأحاسيسه يجريها على هيئات شتىّ" على حدّ قول الدكتور محمد الخبو، فكيف يكون الأمر لو تعلّقت جهة القول هذه بأدقّ خصائص الخطاب الروائي المغاربي في رأينا وهي الإطار المكانيّ حمّال الأوجه وصنو التغيّر والكون الذي لا يفتأ يُصاغ في هيئات لا نكاد نحصيها.   

Texte intégral :

PDF

Références


- أنظر محمد الخبو: مداخل إلى الخطاب الإحالي في الرواية، نشر مكتبة علاء الدين، صفاقس 2006 ص ص170-177

- نفسه ص165.

- يلاحظ محمد الخبو أنّ الإثبات عند منظّري الجهة لا يعدّ من أنواع الجهات في اللغة، أو هو معدود منها ولكنّه معتبر من درجة الصفر.

- O Ducrot: Les mots du discours, ed, minuit 1980, P p 60-78

- محمد الخبو: مداخل على الخطاب الإحالي، سبق ذكره ص54.


Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.