النقد النفسي والقراءة المفارقة
Résumé
كشف التحليل النفسي بمعاييره وأدواته وفرضياته – قبل أن تتسع رؤاه ويتصل بالمناهج الأدبية والنقدية، التي كان يضمر لها العداء، أو التي لا عهد له بها – عن قراءة تضبطها مقاييس معرفية مخطط لها مسبقا عن خطاب الأديب، من عقد ومكبوتات تحرّك عملية الكتابة وتحليلها وتفسيرها وتأويلها، في غياب مطبق لإنتاجية الحضور والاختيار والكفاءة والامتياز، بحكم مؤثرات ضاغطة وحاسمة، أسهمت في حدّتها عناصر معقدة ومتداخلة ومبطنة، أضحى فيها الخطاب الأدبي تجربة لا واعية، حاملا لمعنى مرجعي، فاقدا لمعناه الإبداعي. لا يثير متعة، ولا يتيح مجالا للبحث، أو مناقشة تقدير جمالية الصياغة والتأليف النوعية. مع أن مقولات التحليل النفسي، بيّنت أن تجربة الكتابة، لم تعد حالة إبداعية بسيطة وعادية. وأن المبادئ ليست ثابتة، مادام الناقد النفسي مهيّئًا فكريا وحضريا لقبول علائق جديدة يتفاعل معها ويستغلها تأصيلا وإجراءً في قراءته لإثارة أسئلة أخرى أكثر طرافةً ومرونة واستيعابا لأنماط التواصل.
Texte intégral :
PDFRéférences
- محمد عيسى، القراءة النفسية للنص الأدبي العربي، مقالة في مجلة جامعة دمشق للآداب والعلوم الإنسانية، 16 + 2، م 19، دمشق 2003، ص 25.
– المرجع نفسه، ص 25.
– أ. د. هيرش، اتجاهات في التقييم الأدبي، ترجمة نصر حامد رزق، مقالة في مجلة عيون المقالات، ع 1، دار قرطبة للطباعة والنشر، الدار البيضاء 1986، ص 36، 37.
– فكتور شكلوفسكي، الفن باعتباره تكنيكا، ترجمة عباس تونسي، مقالة في مجلة عيون المقالات، ع 1، دار قرطبة للطباعة والنشر، الدار البيضاء، 1986، ص 110.
– هيرش (مجلة)، ص 46.
– ميكائيل ريفاتير، ضمن الأدب والواقع (مجموعة مؤلفين)، ترجمة عبد الجليل الأزدي، محمد معتصم، منشورات الاختلاف، ط 2، الجزائر 2003، ص 47.
- المرجع نفسه، ص 47.
- المرجع نفسه، ص 45.
– محمد عناني، المصطلحات الأدبية الحديثة، الشركة المصرية العالمية للنشر (لونجمان)، ط 1، القاهرة 1996، ص 84. العمل الأدبي عند بارت هو ما يوجد بين أيدينا، في حين أن النص لا وجود له خارج اللغة (ص 115).
– وائل بركات وغسان السيد ونجاح هارون، اتجاهات نقدية حديثة ومعاصرة، جامعة دمشق، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، دمشق 2004، ص 120.
– إبراهيم حمادة، مقالات في النقد الأدبي، دار المعــارف بمصـر، القاهرة 1982، ص 58.
- المرجع نفسه، ص 59. مع أن ريتشاردز يؤكد أن علم النفس يسعف بدقة في مناقشة إشكالية الكتابة وخطواتها، ص 58.
- المرجع نفسه، ص 159.
- المرجع نفسه، ص 57.
– عباس محمود العقاد، أبو نواس الحسن بن هاني، دار الكتاب العربي، ط 1، بيروت 1968، ص 88. ويشرح كلّ لازمة من هذه اللوازم التي تبين عن شخصية أبي نواس الباطنية. لكن هذه الشروح فيها مغالاة وتعسف.
– عباس محمود العقاد، ابن الرومي حياته من شعره، مطبعة حجازي، ط 3، القاهرة 1950، ص 159 - 110.
– إبراهيم عبد القادر المازني، حصاد الهشيم، المطبعة العصرية، ط 4، القاهرة 1954، ص 245 – 249.
– هيرش، (مجلة)، ص 43.
– حمادة، ص 60.
- المرجع نفسه، ص 159.
- المرجع نفسه، ص 159. يرى إبراهيم حمادة أن التحليل النفسي يجزئ الدلالة من حيث هي وحدة وتماسك في القصيدة.
- Sigmund Freud, Un souvenir d’enfance de Leonard de Vinci, éditions Gallimard, Paris, 1991, p 93.
– Ibid, p 263.
– سيجموند فرويد، خمسة دروس في التحليل النفسي، ترجمة جورج طرابيشي، دار الطليعة، ط 2، بيروت 1981، ص 61.
– رينيه ويليك وأوستن وارين، نظرية الأدب، ترجمة محي الدين صبحي، مطبعة خالد طرابيشي، بيروت 1972، ص 109.
– أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة، عيون الأخبار، ج 2، المؤسسة المصرية العامة للتأليف والطباعة والنشر، القاهرة (د.ت)، ص 184.
– أبو علي الحسن بن رشيق، العمدة، ج 1، تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد، دار الجيل، ط 1، بيروت 1972، ص 207.
- المرجع نفسه، ص 207.
- المرجع نفسه، ص 206.
– أبو الحسن حازم القرطاجني، منهاج البلغاء وسراج الأدباء، تحقيق محمد الحبيب بن الخوجة، دار الغرب الإسلامي، ط 2، بيروت 1981، ص 11.
- المرجع نفسه، ص 249.
– أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة، الشعر والشعراء،ج1 ، تحقيق محمد يوسف نجم وإحسان عباس، دار الثقافة، بيروت (د.ت)، ص 25 – 26.
- المرجع نفسه، ص 24، ويورد إجابة الحطيئة لما سئل عن أشعر الناس، فمد لسانا طويلا، وقال هذا إذا طمع.
– بركات (اتجاهات نقدية)، ص 120.
- المرجع نفسه، ص 120 – 121.
- المرجع نفسه، ص 125.
- المرجع نفسه، ص 126.
– عناني، ص 122.
- المرجع نفسه، ص 122.
- المرجع نفسه، ص 48. فضلا عن ربطه للرؤية بإثبات الوجود. وتقسيمه للرغبة واعية وغير واعية.
– محمد عيسى (مجلة)، ص 44.
- المرجع نفسه، ص 49.
- حسين الواد، مناهج الدّراسات الأدبية، منشورات عيون المقالات، الدار البيضاء (د.ت)، ص 14.
- المرجع نفسه، ص 15.
- المرجع نفسه، ص 15.
- المرجع نفسه، ص 15.
- محمّد عيسى (مجلّة)، ص 63.
Renvois
- Il n'y a présentement aucun renvoi.
الخطاب