"ملامح اشتغال التراث في روایة جارات أبي موسى لأحمد التوفیق"
Résumé
أصيلا. ولعل هذا ما يفسر توجه بعض المحاولات الروائية الأولى خلال القرن
التاسع عشر إلى استلهام التراث شكلا ومضمونا. إذ توزعت الاستفادة من
التراث العربي مابين محاكاة شكل النصوص القديمة وأسلوبها، مثل المقامات
والرحلات، وبين توظيف المادة التراثية.
لكن الملاحظ أن معظم هذه الكتابات لم تكن واعية بجوهر هذه التجربة،
إذ كان الهدف الأساس منها هو مواجهة الغرب وتأكيد أسبقية العرب إلى الكتابة
الروائية، واستنهاض الهمم لمواجهة الانحطاط والاستعمار .وبهذا فإن السياق
الحضاري لم يسعفها على الخروج بهذه التجربة من فضاء المواجهة، إلى الحقل
الثقافي السليم .وربما هذا ما جعل المبدع غير متحرر، وأسير النموذج والمثال
الجاهز، وجعل التجربة في بدايتها متعثرة.
Texte intégral :
PDFRéférences
- محمد رياض وتار: توظيف التراث في الرواية العربية المعاصرة، دمشق، منشورات اتحاد
الكتاب العرب، 2002 ، ص : 7
- هذا لا ينفي وجو بعض الكتابات التي اتخذت من التاريخ سواء المغربي أم العام موضوعا لها
قبل هذه الفترة. ولكنها نماذج متفرقة وقليلة لا تعتمد في القول بالوعي بالكتابة التراثية. نذكر وزير
غرناطة لعبد الهادي بوطالب خلال الستينات ،و دفنا الماضي والمعلم علي لعبد الكريم غلاب، والريح
الشتوية لمبارك ربيع.
-Genette ( G) : Figures III ,Edition du Seuil, Paris 1972 P : 192.
-نفسه، ص: 192
- د.فوزي الزمرلي : شعرية الرواية العربية. بحث في أشكال تأصيل الرواية العربية ودلالاتها،
دمشق، مؤسسة القدموس الثقافية، 2007 . ص : 10
- ابن الزيات، أبو يعقوب يوسف بن يحيى التادلي: التشوف إلى رجال التصوف وأخبار أبي
، العباس السبتي. تحقيق احمد أحمد التوفيق، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط 1984
- سعيد يقطين: صورة المرأة في رواية جارات أبي موسى انظر موقع الكاتب على صفحات
الأنترنيت
- تبنى الحكاية على التشويق والاهتمام بالموضوع العاطفي
- Gorge. Lukacs : La théorie du roman .trad .de l’allemand par Jean
Clairevoye,Paris .Gonthier, 1963,p50
انظر10 l’ancrage historique : 10 - ونعني به
Greimas(A.J),Courtes( J) : Sémiotique, dictionnaire raisonné de la théorie du
langage, Hahette,Paris,1979, p16
- محمد القاضي: الرواية والتاريخ.. دراسات في تخييل المرجعي تونس دار المعرفة، 2008
ص: 67
- المرجع نفسه ص" 66
-Ibid
-2000 أحمد اليابوري : في الرواية العربية، التكون والاشتغال شركة النشر والتوزيع ط 1
- انظر بداية الرواية
- ركزنا على الشخصيات التي ذكرت لها كرامات. وهذا لا ينفي وجود شخصيات تلون بسمات
تقترب في جوهرها بالصفات الصوفية. ونذكر على سبيل المثال شامة.
- انظر الرواية ص: 107
- " : هناك مقاطع عدة تشير إلى صفاته منها " كأنه في التقاطه للعساليج من الشاطئ يقوم بعبادة
ما بسكينة تامة لا فورة فيها" (ص 98 )، "وأسنانه البراقة ليست عادية. ولا في حال من يعيشون
عيشته " 100 ، و"عينيه الرحيمتين ووجهه النوراني" (ص ( 186 )، "وهو بعد أن قضى الليل مستيقظاً
متعبداً لم يظهر عليه: أثر نوم ولا أثر إجهاد أو إعياء" (ص 101 )، " "ولا شيء يكدر صفو قلبه
إذن، ولا غشاوة على بصره الذي ينظر إلى الحقيقة ص: 96
- انظر في هذا الصدد ابن الزيات أبو يعقوب يوسف بن يحيى التادلي: التشوف إلى رجال
التصوف وأخبار أبي العباس السبتي، تحقيق أحمد التوفيق منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية.
- 1984 ، ص: 144 ، ط 1
- محمد مفتاح: الواقع والعالم الممكن في المناقب الصوفية ص 34 انظر التاريخ وأدب المناقب
منشورات الجمعية المغربية للبحث التاريخي 1989
- الرواية، ص: 125
- نفسه، ص: 141
-،1993– اليابوري أحمد: دينامية النص الروائي. الرباط، منشورات اتحاد كتاب المغرب .ط 1
ص، 126
- الرواية: ص: 165
- باختين: شعرية دوستويفسكي، ترجمة جميل نصيف التكريتي. مراجعة حياة شرارة، الدار
البيضاء، دار تبقال للنشر، 1986 ، ص 179
- باختين (ميخائيل): شعرية دوستوفسكي، ص : 180
- الرواية، ص: 65
- الرواية، ص: 190
- نفسه، ص: 190
- اليابوري : مرجع سبق ذكره، ص 51
Renvois
- Il n'y a présentement aucun renvoi.
الخطاب