” خطاب“ اللّغات المتخصِّصة بيير لوراه (Pierre Lerat)

يوسف مقران

Résumé


يتواجد هذا النص ضمن القلق الذي ينتاب الباحِث الجزائريّ الرّاغِب في تقديم فكرة للجامعيّين الجزائريّين ـ أساتذة وطلبة ـ عن شيءٍ من حصيلة المجهود الفكري الذي توصّلت إليه الجامعاتُ الغربيّة. يندرج النص المترجَم في قضيّة ”اللّغات المتخصِّصة“ التي أراد مؤلِّفه (بيير لوراه) أن يعالجها تحت هاجس النّظريّة اللّسانيّة. حان الأوان، ـ حسب تعبيره ـ لأنّ إعادة تعريف «لغات الاختصاص»فرضٌ مقدَّمٌ، وذلك لتكوين فكرة دقيقة عن وجه تواجدها النّحويّ والدّلاليّ. لا يُمكِن استِمدادُ الأُسسَ النَّظرِيَّة لِمُقاربَةٍ لِسانِيَّةٍ خاصَّةٍ بِاللُّغات المُتخصِّصة إلاَّ مِن اللَّسانيَّات العامَّة. فمهام اللّسانيّات في وجه اللّغات المتخصِّصة عديدة، ويمكن لكلِّ واحدة أن تشكِّل موضوعًا لبحثٍ موحّدٍ غزير. فالرّهان جليلٌ: هذا المقتطَف الموجَّه للأساتذة يسعى أيضًا إلى إثارة فضول الطّلبة الأدبيِّين، سيّما إذا كانوا يعتقدون أنّ التّقانة والثّقافة قد أدارتا لهم الظّهر. وعين الحقيقة أنّ ما هو تقنيٌّ ليس ذاك الموغِل في الاصطناعيّة، لكنّه هو القابل لإعادة الاستعمال، وأنّ الثّقافة اللّسانيّة الأقلّ ضيقًا تظلّ الأكثر قابليّة للحمل داخل المهن المعنيّة باللّغات.  

Texte intégral :

PDF

Références


- يُنظَر المقتطَف المترجَم: Pierre Lerat, Les langues spécialisées, Coll. Linguistique nouvelle, Ed. PUF, Paris, 1995, p.11-27.

- بيير لوراه أستاذ بجامعة Paris-Nord، متخصِّص في اللّسانيات لا سيّما علم الدّلالة ويعدّ ضليعًا في قضايا المصطلحيات واللّغات المتخصِّصة، أُحيل إلى التقاعُد مؤخَّرًا، التقيناه خلالَ الملتقى الدولي الأوّل حول «اللّغات المتخصِّصة واللّغات الأجنبيّة » الذي نظّمته المدرسة العليا للتعليم التقني بوهران يوميْ 01 و02 جويلية 2005، حيث شاركنا بمداخلة باللّغة الفرنسيّة: « Analyse des termes linguistiques : vers une application d’une théorie appropriée aux langues de spécialités ».

- (م. م) هو مقابل Conceptualisation قريب من هذا المعنى ما أورده عبد السّلام المسدّي في معظم كتاباته، يُنظَر مثلاً: عبد السّلام المسدّي، مباحِث تَأسيسِيَّة في اللِّسانيَّات، مُؤسَّسة عبد الكريم بن عبد اللَّه للنَّشر والتَّوزيع، تونس، (د.ت)، ص.89-118.

- (م. م) هامشيّ أو حاشيّ، المفهوم: « منفعة، فائدة هامشيّة، ما يبدو في عين المنتِج أو المستهلِك الوحدة الأخيرة المنتَجة أو المستهلَكة. تكلفة هامشيّة للمنتوج، تكلفة إنتاج لوحدة إضافيّة لهذا المنتوج» ينظَر: Hachette, Le dictionnaire du Français, Ed. ENAG, Alger, 1992, p.984.

وجدنا (ت) كعلامة اصطلاحيّة، أي (تجاري)، ينظَر: المنجد في اللّغة والإعلام، ط.30، دار المشرق، بيروت، 1986. أمّا المعاجم ثنائيّة اللّغة (فرنسيّ ـ عربيّ) وكذا (عربيّ ـ فرنسيّ) فلم نجد هذا المقابل.


Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.