نحو بديل تأويلي لنقد الشعر

آمنة بلعلى

Résumé


هل يمكن للتأويل أن يكون بديلا للنقد ونهاية له، وتجاوزا للمناهج التي سادت من بداية القرن العشرين، وهل يمكن أن يعاد من خلاله بناء العلاقة بين النص والقارئ فنرجع إلى نقطة البداية (الذات) التي تمنحنا إمكانية التساؤل حول ما أفرزه النقد الغربي من علم ومناهج، وما بلورته الحداثة الغربية من مفاهيم وتصورات أوصلت الإبداع والنقد إلى حالة شبه عدمية صبغت الوعي الغربي برؤيات مختلفة من وضعية وتجريبية ونفسية، نزعات تداخلت وتجاذبت وتباعدت فتقاسمت شلو النقد والأدب وتحوّل الشعر إلى وسيط لتجسيدها،وهل يمكن للتأويل أن يعيد الاعتبار إلى الشعر بصفته تجربة حيّة في الشعور، في عالم أشبه بقصدية هوسيرل Husserl الذي يؤكد "الإحالة المتبادلة بين الذات والموضوع، بين صورة الشعور ومضمونه (...) من أجل رفع العالم من مستوى المادة إلى مستوى الشعور، وإنزال الذات من مستوى القوالب الفارغة إلى عالم الحياة والتحول من السكون إلى الحركة ومن السلب إلى الإيجاب ومن الاستقبال إلى الإرسال ومن الأخذ إلى العطاء" فيتكون إحساس داخلي بالشعر، والعودة إلى الشعر ذاته ويكون هو الهدف والغاية لا المنهج، الذي أغرق الشعر في صورية البنيوي ووضعية الاجتماعي وبراثن السيكوفيزيقا، دون أن يكون هناك تفاعل شعاع الداخل والخارج، ليس برد أحدهما إلى الآخر مثلما عكفت عليه النظريات والمناهج المختلفة في دراسة الشعر ولكن بإدراك العلاقة بينهما فيحل الإحساس بالشعر بدل نقده ويكتشف باعتباره تجربة حية في الشعور لا موضوعا خارجه.

   

Texte intégral :

PDF

Références


- حسن حنفي " الظاهريات أم بعد الحداثة، مجلة أوراق فلسفية ص 15.

- عبد العزيز حمودة، المرايا المحدّبة من البنيوية إلى التفكيك، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الكويت 1998 ص9.

- بشرى موسى صالح، نظرية التلقي: أصول وتطبيقات، المركز الثقافي العربي، ط1، الدار البيضاء –بيروت 2001 ص 42-43.

- خالدة سعيد، حركية الإبداع –دراسات في الأدب العربي الحديث، دار العودة بيروت ط1، 1979 ص 60.

- خالدة سعيد، حركية الإبداع، ص94.

- أحمد يوسف، "القراءة النسقية في ضوء المقاربات البنيوية الحديث للشعر العربي الحديث " أطروحة دكتوراه، جامعة وهران الجزائر 1999 ص 450.

- خالدة سعيد حركية الإبداع، ص144.

- يمنى العيد في معرفة النص، منشورات دار الآفاق الجديدة، ط3 بيروت، 1985 ص38.

- عبد العزيز حمودة، المرايا المحدبة، ص 61-62.

- يراجع يمنى العيد، في معرفة النص ص68.

-كما أبو ديب، دراسات في بنية القصيدة الحديثة، مجلة "تجليات الحداثة"،جامعة وهران، الجزائر 1996 ع4، ص67.

- يراجع كمال أبو ديب تجليات الحداثة ص 67.

-almotanaby-sakhr.com /manaheg

-كمال أبو ديب جدلية الخفاء والتجلي، ص12.

-محمد بنيس، الشعر العربي الحديث-بنياته وإبدالاتها- دار توبقال المغرب، 1989 ص57.

- كمال أبو ديب، في الشعرية، مؤسسة الأبحاث العربية، ط1 لبنان 1987، ص143.

- أحمد يوسف القراءة النسقية، ص355.

- يراجع أحمد يوسف، ص469.

-علي حرب، الحداثة وما بعد الحدلثة، مجلة البحرين الثقافية، ع 23، 2000 ص 91.

- صلاح فضل نظرية البنائية في النقد العربي، دار الآفاق الجديدة، ط3 بيروت، 1985 ص 299.

- صلاح فضل، نظرية البنائية في النقد الأدبي، ص 340.

- حسين الواد، مناهج الدراسات الأدبية، منشورات عيون المقالات ط4 الدار البيضاء، 1988 ص 68.

- بشرى موسى، نظرية التلقي، ص43.

- يراجع بشرى موسى، المرجع نفسه، ص45.

- ناظم عودة خضر، الأصول المعرفية لنظرية للتلقي، دار الشروق للنشر والتوزيع، ط1 عمان، الأردن 1997 ص123.

- حميد الحمداني "النص الأدبي في ضوء نظرية التلقي" مجلة البحرين الثقافية ع22 أكتوبر1999، ص81.

- سعيد توفيق، الخبرة الجمالية، دراسة في فلسفة الجمال الظاهراتية، ط1 المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع بيروت 1992، ص516.

-Dufrene-Mikel, phénoménologie de l’experience esthétique ,paris, presses universitaires de France, 1967, tome1 p101.

-ibid p :297.

-عمّارة كحلي" المنهج الفينومينولوجي وأفق تأويله للظاهرة الجمالية" الندوة الفلسفية الثالثة عشر للجمعية الفلسفية المصرية 22-24 ديسمبر2001.

- إيان ماكلين التأويل والقراءة ،"التأويل والحقيقة والتاريخ"هانز-جورج- غادامير. ترجمة خالدة حامد مجلة أفق على الأنترنيت ج2، ص 2.

-المرجع نفسه ص3.

- شوقي الزين "البعد العالمي للفكر التأويلي عند غادامير" ترجمة: عبد القادر بودومه، مجلة الاختلاف ع:1، جوان 2002 الجزائر، ص 12.

- إيان ماكلين، التأويل والحقيقة والتاريخ، ص7.

-حميد لحمداني، الخطاب الأدبي: التأويل والتلقي، ضمن كتاب: من قضايا التلقي والتأويل منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، المغرب 1995، ص: 10.

-علي حرب، الحداثة وما بعد الحداثة، البحرين الثقافية ع93، 2000.

-السيد احمد عبد الغفار، ظاهرة التأويل وصلتها باللغة، دار المعرفة الجامعية الإسكندرية، مصر، ص 7.

-عبد الله إبراهيم حاورته كرم نعمه جريدة الزمان، لندن 15-7-1999.

- الألوسي، روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني ط4، دار إحياء التراث العربي بيروت ج:1، 1985، ص 4-5.

- محمد مفتاح، "رهان التأويل"، كتاب، من قضايا التلقي والتأويل ص32-33.

- محمد مهدي غالين قراءة الشعر القديم- مصطفى ناصف نموذجا، مجلة علامات ع44، م11، يونيو 2002، ص404.

- عبد الله العشي، مقام البوح، ط1، باتنيت، باتنة الجزائر2000.

- عبد اله إبراهيم "إدوارد سعيد ونصه بين تعدّد السياقات والتأويلات المغلوطة" البحرين الثقافية أبريل 2001 ع28، ص 122.

- محمد الدوغمومي "تأويل النص الروائي" ضمن كتاب: من قضايا التأويل، ص 56

- A- J-Greimas, sémantique structurale ,Larousse paris 1972, p103.

-هانس روبرت جوس، علم التأويل الأدبي حدوده ومهماته، مجلة:العرب والفكر العالمي مركز الإنماء العربي ع3، 1988. ص59.

- أمبرتو إيكو، التأويل بين السيميائية والتفكيكية، ترجمة: سعيد بن كراد، المركز الثقافي العربي ط10 الدار البيضاء- بيرروت 2000. ص79.

-Voir Groupe d'entrevernes Analyse sémiotique des textes, éditions topkal, maroc ,1ed 1987,p123.

.

- أمبرتو إيكو، التأويل بين السيميائية والتفكيكية، ص78.


Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.