إنشاء النصوص الشعرية وكيفيات التواصل

مصطفى درواش

Résumé


إن هناك سؤالا مشروعا ومنهجيّا، يمكن في ضوئه أن تتحّدد صلة المناهج النّقدية المعاصرة بالتّراث العربيّ الإبداعيّ: هل تفقد المناهج المعاصرة، ذات المصادر الفكريّة المتعددة، فعلها وعمقها وكثافتها، بل حاضرها وطاقتها، إذا تجاوزت قراءة التّراث أو تعارضه، هل صلتها به تعارضية تناقضية؟

إن الإجابة عن هذا السؤال لا تكون دقيقة أو موضوعيّة إلاّ بالعودة إلى طريقة التّعامل مع المنتوج الإبداعيّ في التراث النّقديّ، والإصغاء إلى تلك النّصوص المتواترة والمكرورة، التي فرضت نفسها على الذوق العام، وسادت في حقب زمنية طويلة، أضحى فيها الموروث في عمومه ثابتا غير متغّير ومقّدسا لا يرقى إليه الشك، لأنه كامل التجربة، أحاط بدقائقها وتفاصيلها.  

Texte intégral :

PDF

Références


-ـ أبو بكر الصّولي، أخبار أبي تماّم، ص 14.

- ـ المرجع نفسه، ص14.

- ـ ابن قتيبة، الشعر والشعراء، ج1، ص10.

-ـ المرزباني، الموشّح ص384.

- ـ المرجع نفسه، ص384.

- ـ المرجع نفسه، ص465.

- ـ ابن الأثير، المثل السّائر، ج2، ص61.

- ـ القاضي الجرجاني، الوساطة، ص33ـ 34.

- ـ المرجع نفسه، ص29.

- ـ ينظر: المبرّد، الكامل، (الفهرست).

- ـ ينظر: المرجع نفسه، ص3.

- ـ ينظر الجاحظ، البيان والتبيين، ج1+ج2.

- ـ ابن خلدون، المقدمة، م1، ص 1070.

- ـ أدو نيس، فاتحة لنهاية القرن، ص213.

- ـ المرجع نفسه، ص 340.

- ـ أحمد هيكل، ثورة الأدب، ص29.

- ـ عبد الله محمد الغذامي، تشريح النّص، ص11.


Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.