الحوار وأبعاده التداولية في الخطاب المسرحي -مسرح اللحظة لعز الدين جلاوجي أنموذجا-

نورة نسيمة, فطومة لحمادي

Résumé


يُعَدُ الحوار أسلوباً في الأداء ومنهجاً للتواصل، وأداة فنية يتوسلها الأديب لتزيين نصوصه النثرية والشعرية، وكونه ظاهرة متجذرة في تاريخ البشرية؛ لارتباطه بالمعاملات اليومية، والتفاعلات الاجتماعية والانفعالات الذاتية، كان أساساً لنسج الخطاب المسرحي، تتجلى فيه اللغة في أحسن حللها، وتتواصل به ذوات منجزة عبر قنوات مشتركة، ضمن سياقات محددة ليغدو مظهراً من مظاهر الفاعلية، فتبرُز ملامح الشخصيات، وتتبلور صفاتها في الأذهان من خلال رصد منطوقاتها وتتبع حواراتها، وتتطور بها لأحداث وتتنامى. تسعى هذه الدراسة إلى استكناه آلية الحوار بأبعادها التداولية في الخطاب المسرحي، لما لها من دور بارز في رصد القوانين التي تحكمه، والكشف عن المضامين القضوية لهذا الخطاب وأثرها على المتلقي، ويكمن مدار التساؤل حول كيفية اشتغال الحوار لتحقيق المقاصد الصريحة والضمنية، ومدى إمكانية رصد حركيتها ضمن بنية الخطاب المسرحي، وقد اعْتُمِدَ المنهج الوصفي، وآليات التحليل لما يقدمانه من إمكانيات تتماشى وطبيعة الدراسة، ولإضاءة مختلف جوانبها، فعمدنا إلى مقاربة الحوار توصيفا ًوفهماً ومن ثَمَّ تحليلاً. 


Texte intégral :

PDF


DOI: https://doi.org/10.12816/0058477

Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.