الصحراء وحركة الارتداد في الرّواية النّسوية قراءة في رواية "الناجون" لـ: الزهرة رميج

نوال أقطي

Résumé


تهدف هذه المقاربة إلى دراسة رواية "الناجون" لــ الزهرة رميج من منظور الحركة الارتدادية التي تمارسها دلالة الصحراء، ولأجل هذه الغاية توزعت الدراسة بين محاور أربعة هي: الصحراء في اللغة (تراسل المتباعدات)، ثم دلالة الصحراء بين إثبات الوجود وسطوة اللامعنى، ومن الجاذبية إلى الجاذبية المضادة، ومن فعل القوة نحو عامل الارتياب، ويسبق هذه المحاور حديث عن المكان، وتتلوها جملة نتائج أهمها:

- إن الأنثى تتبدد في المكان العذري، لتتصل بنفسها وتدرك قوتها وقدرتها في مواجهة اللامتناهي، ثم تسمو فوق تلك الذات لتعانق الإنسان الأعلى.

- يمارس المكان والذات معا حركة ارتدادية مستمرة بين المتناقضات (من الوجود إلى العدم).

- تتفق اللغة ومكان الاتساع في النبوة والالهام والتحرر وتقويض الثابت.


Texte intégral :

PDF

Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.