النقد الجزائري وسلطة التجريب قراءة في الآليات النقدية عند عبد الملك مرتاض
Résumé
لقد قامت المناهج النقدية الحديثة في إحدى محطات تشكلها وتبلورها على إشكالية العلاقة بين الإبداع وبين مؤثرات نشأته المفترضة وصاغت فرضيتها في سؤال إشكالي عن هوية النص وإشكالية نسبه وانتسابه التي تتأرجح بين المصدر والكينونة، غير أن سؤال النقد قد يحيل إلى المرجع أو المصدر فيكون النقد محاولة لتحديد طبيعة الآصرة التي تربط النص بمرجعه أو مصدره، على اعتبار أن الخلفية الفكرية التي ينطلق منها هذا التوجه النقدي تحتم عليه أن يعطف النص على مصادره التي شكلته وظروفه التي أنتجته والعوامل التي تخلق في أمشاجها، فلا يكون النقد من هذه الزاوية إلا بحثاً استكشافيا في حقيقة المصدر الذي يعكسه النص ويعبر عنه، وكأن النقد مسرح للعبة الخفاء والتجلي بين المصدر والنص أو فضاء لجدلية ثنائية المركز/ الهامش -الجوهر/ العرض؛ إذ غالبا ما يكون النص الأدبي، وفقا لهذا التصور، تجلياً لمصدر أو مرجع أو مركز يكون سبب نشأته وعلة وجوده سواء أكان المصدر مجتمعاً أو مرحلة تاريخية أو مشاعر وأحاسيس أو سواها من المرجعيات والمراكز التي يحال عليها النص ويعد انعكاساً لها.
Texte intégral :
PDFDOI: https://doi.org/10.12816/0008764
Renvois
- Il n'y a présentement aucun renvoi.
الخطاب