البلاغة بوصفها تفكيرا في قضايا الخطاب

مصطفى الغرافي

Résumé


يتوخى  هذا البحث الدفاع  عن  فكرة أساس مؤداها أن البلاغة لم تفتأ تطرح نفسها باعتبارها تفكيرا في الخطاب وقضاياه رغم التحول الذي طرأ على هذا العلم العتيق في بعض مراحل تطوره وكاد يحصره في دراسة صور الأسلوب. سنحاول الاستدلال على هذه الفكرة انطلاقا من واقع الدرس البلاغي الحديث من خلال محورين اثنين؛ يتناول الأول علاقة البلاغة بعلوم الخطاب فيما يفحص الثاني قضية النظر إلى البلاغة بوصفها نظرية في الخطاب.


Texte intégral :

PDF

Références


- ـ أوليفي روبول، "هل يمكن أن يوجد حجاج غبر بلاغي"، مقال ترجمه محمد العمري وألحقه بكتابه: "البلاغة الجديدة"، ص: 220.

- يمكن الاطلاع على خلاصة لنظرية بيرلمان في البلاغة الحجاجية في المؤلف الجماعي الذي صدر عن جامعة منوبة بتونس، حمادي صمود (مشرف)، " أهم نظريات الحجاج في التقاليد الغربية من أرسطو إلى اليوم" ويشغل الحيز المخصص لبيرلمان ص ص 297- 351. وكذلك أطروحة محمد الولي، "الاستعارة في محطات يونانية وعربية وغربية"، القسم الثالث "بلاغة بيرلمان المحايثة والمعممة" ص ص: 346 – 480.

- ـ مانويل ماريا كاريلو، خطابات الحداثة، القسم السابع عن "بلاغة بيرلمان الجديدة"، تر. إدريس كثير وعز الدين الخطابي، منشورات ما بعد الحداثة ـ فاس، ط 1 ـ 2001، ص: 79.

- ـ عبدالله صولة، الحجاج: أطره ومنطلقاته وتقنياته من خلال "مصنف في الحجاج ـ الخطابة الجديدة" لبرلمان وتتيكاه ـ ضمن كتاب أهم نظريات الحجاج في التقاليد الغربية من أرسطو إلى اليوم، فريق البحث في البلاغة والحجاج، بإشراف حمادي صمود، منشورات كلية الأداب منوبة ـ 1988، ص: 298.

- ـ مانويل ماريا كاريلو، خطابات الحداثة، القسم السابع عن "بلاغة بيرلمان الجديدة"، تر. إدريس كثير وعز الدين الخطابي، منشورات ما بعد الحداثة ـ فاس، ط 1 ـ 2001، ص: 111.

- ـ شايم بيرلمان، التمثيل والاستعارة في العلم والشعر والفلسفة، تعريب،حمو النقاري، مجلة المناظرة، ع 1 ـ 1989، ص ص: 128 ـ 129.

- ـ نفسه، ص: 135.

- ـ محمد الولي، الاستعارة الحجاجية بين أرسطو وشايم بيرلمان، فكر ونقد، ع 61 ـ 2004، ص: 79.

- جورج لايكوف و مارك جونسن، الاستعارات التي نحيا بها، تر. عبد المجيد جحفة، دار توبقال للنشر- البيضاء ط2 – 2009 ص: 127.

- حبيب أعراب، الحجاج والاستدلال الحجاجي، عناصر استقصاء نظري. عالم الفكر ع 1 – 2001 ص: 109.

- ريتشادز، فلسفة البلاغة، تر. سعيد الغانمي وناصر حلاوة، افريقيا الشرق 2002 ص: 13.

- أوليفي روبول، "هل يمكن أن يوجد حجاج غبر بلاغي"، مقال ترجمه محمد العمري وألحقه بكتابه: "البلاغة الجديدة"، ص: 214.

_paul Ricoeur, la métaphore vive ,ed. seuil, 1975 p : 13.

_ Gérard genette, la rhétorique restreinte. In figure 3, ed . seuil, paris 1972 p . 21.

_ Gérard genette, la rhétorique restreinte. In figure 3, ed . seuil, paris 1972 p . 21 _ 22.

_ Paul Ricoeur, la métaphore vive, ed. seuil, 1975 p : 13.

_ Gérard genette, la rhétorique restreinte. In figure 3, ed . seuil, paris 1972 p . 39 _ 40.

- ـ رومان ياكبسون، اللسانيات والشعرية، ضمن قضايا الشعرية، تر. مبارك حنون ومحمد الولي، دار توبقال للنشر، ط 1، 1988، ص: 24.

- ـ إلرود إبش وفوكيما، مناهج الدراسة الأدبية وخلفياتها النظرية والفلسفية، تر. محمد العمري، مجلة دراسات سيميائية أدبية لسانية، ع 2 ـ 1987 / 1988، ص: 22.

- ـ رومان ياكبسون، اللسانيات والشعرية، ضمن قضايا الشعرية، تر. مبارك حنون ومحمد الولي، دار توبقال للنشر، ط 1، 1988، ص: 24.

- ـ ناقش محمد مشبال تصور جماعة مو لبلاغة النص السردي في كتابه "أسرار النقد الأدبي"، منشورات مكتبة سلمى الثقافية ـ تطوان ـ 2002، ص: 42.

- ـ "إن علم النص يدرس الأقوال اللغوية في كليتها كما يدرس الأشكال والبنيات الخاصة بها تلك التي لا يمكن وصفها بواسطة النحو، من هذه الزاوية يقترب علم النص من البلاغة بل يمكن اعتباره ممثلا عصريا لها" ـ فون ديك، النص بنياته ووظائفه، تر. محمد العمري، ضمن نظرية الأدب في القرن العشرين، إفريقيا الشرق ـ 1996، ص: 46.

- ـ محمد العمري، البلاغة الجديدة بين التخييل والتداول، إفريقيا الشرق- البيضاء ط1 - 2005 ص: 20.

- ـ وقد مثل ذلك مشروعا للنظرية السميائية وتحليل الخطاب كما تجسد في تطبيقات جماعة مو حول الخطاب البصري مثلا. وكان رولان بارت قد خصص مقالا لـ "بلاغة الصورة" حيث صارت البلاغة، عنده، "بلاغات" بعد أن جاوزت حدود الصور المجازية والأساليب البديعية لتشمل مختلف الإرساليات: لغوية وإيقونية ورمزية وثقافية يقول: "إذا كانت البلاغات تختلف حتما حسب مادتها التعبيرية (كلام، صورة، حركة..) فإن شكلها لا يتغير بالضرورة، من الراجح ألا يكون هناك إلا شكل بلاغي وحيد مشترك بين العلم والأدب والصورة على سبيل المثال" ـ بارت، بلاغة الصورة، تر. علي تيزلكاد، الصقافة المغربية، ع 5 ـ 1992، ص: 39. وبالنظر إلى "العمومية" التي طبعت مصطلح "بلاغة" في تشغيل بارت باعتبارها نهجا نسقيا قادرا على وصف وتفسير مختلف الأنظمة السميائية الدالة فقد وصفها بأنها "لسانيات ذهنية عامة" مادامت تتعلق بـ"كل اللغة" كما أنها "لغة الكل" ـ مقدمة عمر أوكان لكتاب بارت، قراءة جديدة للبلاغة القديمة، افريقيا الشرق، 1994 ص:6

لقد وسع بارت من مجال البلاغة ليشمل أنساقا سميائية غير لفظية مثل الموضة والصورة الفتوغرافية، والإشهار التجاري.

- ـ توصيف للعصر أطلقه آبل جتنس عام 1926 ـ شاكر عبد الحميد، عصر الصورة، عالم المعرفة، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب،ع 311ـ 2005، ص: 7.

- ـ أحمد يوسف، السميائيات والبلاغة الجديدة، علامات (المغربية) ع 28 ـ 2007، ص: 112.

- ـ نفسه، ص: 112.

- ـ هنريش بليث: البلاغة والأسلوبية، نحو نموذج سيميائي لتحليل النص، تر. محمد العمري، إفريقيا الشرق – 1999

ص: 65.

- نفسه ، ص: 65.

- نفسه، ص: 66.

- نفسه ، ص: 102.

- نفسه، ص ص: 99-100 .

- أحمد يوسف: السميائيات والبلاغة الجديدة، علامات (المغربية) ع، 28، 2007، ص: 119.

- هنريش بليث: البلاغة والأسلوبية، ص: 23.

- Genette, la Rhétorique restreinte, figures III, Editions du seuil, p: 40.

- هنريش بليث: البلاغة والأسلوبية ، ص: 15.

- أبو حيان التوحيدي، الهوامل والشوامل، تحقيق سيد كسروي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط 1- 2001 ص: 216

- محمد مشبال، أسرار النقد الأدبي ص: 46

- ـ محمد مشبال، البلاغة والأصول، ص: 10.

- ـ نفسه، ص: 9.

- ـ محمد مشبال، "البلاغة ومقولة الجنس الأدبي"، عالم الفكر، ع 1، مجلد 30 ـ 2001، ص: 52.


Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.