إطار مقترح لتحليل الخطاب التراثي تطبيقًا على خطب حادثة السقيفة

عماد عبد اللطيف

Résumé


يسعى هذا البحث إلى تقديم إطار شامل لتحليل الخطاب التراثي. ولأن هذا البحث يدخل في دائرة المداخل المنهجية، فسوف أحرص على أن يتضمن خريطة واسعة لأدوات تحليل الخطاب التراثي، وطرق تشغيلها وتطبيقها. وهو ما يعني المزج بين التنظير للأداة وتطبيقها في الوقت ذاته.


Texte intégral :

PDF

Références


- لعرض مستفيض، وتبصرات نافذة حول الكتابات العربية عن مؤلف أرسطو حول الخطابة، يمكن الرجوع إلى: أرحيلة، عباس. الأثر الأرسطى في النقد والبلاغة إلى حدود القرن الثامن الهجرى، نشر جامعة محمد الخامس كلية الآداب والعلوم الإنسانية، الرباط، 1999.

- انظر، الجاحظ، عمرو بن بحر. (ت 255 هـ). البيان والتبيين، تحقيق عبد السلام هارون، طبعة الهيئة العامة لقصور الثقافة، القاهرة، 2003، ج1، ص 12.

- المرجع نفسه، ج1، ص 58-59.

- نفسه، ج1 ص 62.

- نفسه، ج 1، ص 12.

- نفسه، ج1 ص 113.

- نفسه، ج 1، ص 120-127.

- نفسه، ج1، ص 101-102.

- نفسه، ج 1، ص 103-105.

- نفسه، (ج1، ص 108).

- نفسه، ج1 ص 13.

- نفسه، ج1 ص 191.

- نفسه، ج1 ص 117-120.

- نفسه، ج1 ص 116.

- نفسه، ج1، ص 83.

- نفسه، ج1، ص 44.

- نفسه، ج1 ص 44.

- نفسه، ج2 ص 8-9.

- نفسه، ج 1، ص 24، و ج1 ص 204.

- نفسه، ج1، ص 92.

- نفسه، ج1، ص 44.

- نفسه، ج1، ص 41.

- نفسه، ج1، ص 44.

- نفسه، ج1 ص 133.

- نفسه، ج1، ص 176.

- نفسه، ج1 ص 104.

- نفسه، ج1 ص 138.

- نفسه، ج1 ص 370.

- نفسه، ج2 ص 269.

- نفسه، ج3 ص6-7.

- نفسه، ج1، ص 100.

- نفسه، ج 1 ص 104.

- نفسه، ج1 ص 116.

- نفسه، ج1 ص 136، وص ص 138-139.

- نفسه، ج 1 ص 395.

- نفسه، ج3 ص 10.

- نفسه، ج2 ص 268.

- نفسه، ج3 ص 12-13.

- نفسه، ج3 ص 28-29.

- انظر، أرسطو. كتاب الخطابة. ترجمة عبد الرحمن بدوي، دار الشئون الثقافية العامة، بغداد، (1986).

وعبد اللطيف، عماد. (2008). موقف أفلاطون من البلاغة من خلال محاورتي جورجياس وفيدروس، مجلة جامعة الشارقة للعلوم الاجتماعية والإنسانية، مجلة علمية محكَّمة، مجلد 5، عدد 3 (2008)، ص 227-244.

- انظر: روث فوداك، وجريج ماير. (2012). مناهج التحليل النقدي للخطاب، ترجمة عزة شبل وحسام فرج، مراجعة وتقديم عماد عبد اللطيف، المركز القومي للترجمة، مصر، ص 22-48. وكذلك: van Dijk, T. (Ed.). (2007). Discourse Studies. London: Sage, pp xiii-xxxvii..

- فعلى سبيل المثال، يتضمن كتاب "مناهج تحليل الخطاب النقدي Methods of Critical Discourse Analysis" الذي يقدم مدخلا نظريًا وتطبيقيًا لبعض المقاربات التي تعمل في إطار ما يُعرف بالتحليل النقدي للخطاب ثماني مقاربات، ويتبنى مؤلفو كل مقاربة مفهومًا خاصًا للخطاب، وهو ما يعني أن كتابًا واحدًا يستعرض حالة توجه واحد من توجهات تحليل الخطاب في لحظة تاريخية مشتركة، يتضمن ثمانية مفاهيم متباينة لما يعنيه مصطلح "خطاب".

- لمزيد من الأفكار حول الاعتبارات التي يجب على دارسي الخطاب العرب أخذها في الحسبان أثناء إفادتهم من الدراسات الغربية في تحليل الخطاب يمكن الرجوع إلى مقدمة عماد عبد اللطيف للترجمة العربية لكتاب "مناهج التحليل النقدي للخطاب".

- انظر، Fairclough, N. (1992). Discourse and Social Change. UK; Cambridge, MA: Polity Press، ص 71، و:Blommaert, J. and C. Bulcaen. (2000). “Critical Discourse Analysis”. Annual Review of Anthropology 29, 447-66، ص 448-449.

- انظر على سبيل المثال: فان دايك، توين. (2007). الدراسات النقدية للخطاب: مقاربة معرفية-اجتماعية. ضمن كتاب "مناهج التحليل النقدي للخطاب"، مرجع سابق، ص 150-189.

- يذكر الطبري أن سعد بن عبادة لما رأى الأنصار يتفرقون عنه تحت تأثير خطب أبي بكر وعمر قال: "أما والله لو أن بي قوة ما أقوى على النهوض لسمعت مني - أي يا عُمر- في أقطارها وسككها زئيرًا يجحرك وأصحابك". انظر، الطبري، أبو جعفر محمد بن جرير. (ت 310 هـ). تاريخ الطبري (تاريخ الأمم والملوك). نشر دار الكتب العلمية، بيروت، 1978، ج2، ص 244.

- يقول الطبري: "حدثنى أبو بكر بن محمد الخزاعي أن أسلم أقبلت بجماعتها حتى تضايق بهم السكك فبايعوا أبا بكر، فكان عمر يقول: ما هو إلا أن رأيت أسلم فأيقنت بالنصر." انظر: تاريخ الطبري، مرجع سابق، ج2، ص 244.

- انظر، Goffman, Erving. 1981. Forms of Talk. Philadelphia: University of Pennsylvania Press. pp 144– 45.

- جوفمان، مرجع سابق، ص 144.

- نفسه، نفس الصفحة.

- انظر، دون، ميشال. (2011). الديمقراطية في الخطاب السياسي المصري المعاصر". ترجمة عماد عبد اللطيف، نشر المركز القومي للترجمة، مصر. ص 38-40.

- تتعدد اقتراحات تصنيف الجمهور، ويمكن الرجوع إلى تصنيف تطبيقي في بحث طلال وهبة. (2010). قرائن المخاطبة والاقتباس في خطاب الوسيط الديني المعاصر. مجلة فصول عدد 77، 2010، ص 2011-234. وقد أحدثت وسائط الاتصال المعاصرة تعقيدًا شديدًا في أنواع الجمهور الذي يتلقى الخطاب، إضافة إلى التعقيد الأولي الناتج عن تباين التصور الذي يؤسسه المتكلم لمخاطَبه إما على المستوى المثالي أو النصي أو الفعلي، عن واقع التلقي ذاته، وبسبب إعادة إنتاج الخطابات في سياقات جديدة لمتلقين جدد عبر وسائط متنوعة.

- انظر، جمهرة خطب العرب، مرجع سابق، ج1، ص 175.

- نفسه، ج1، ص 173-177.

- نفسه، ج1، ص 177.

- نفسه، ج1، ص 176.

- لاستعراض واسع لأهم ظواهر تحليل المحادثة يمكن الرجوع إلى: Sidnell, Jack and Tanya Stivers (2012) (eds.). Handbook of Conversation Analysis. Boston: Wiley-Blackwell.

- انظر الرواية الأساسية التي أوردها الجاحظ لحادث السقيفة في كتاب البيان والتبيين، ج3، ص 296-298. والرواية التي قدمها أحمد زكي صفوت، في جمهرة خطب العرب، ج 1، ص 173-178.

- يُمكن النظر إلى الملاسنة الكلامية بين عمر والحباب على أنها كانت بداية نشوب هذه الحرب الكلامية، خاصة حين تغيرت إستراتيجية الكلام لدى كليهما من مخاطَبة الأنصار إلى المواجهة المباشرة بين شخصيهما، وهي المواجهة التي وصلت إلى حد التهديد الرمزي بالقتل؛ حين قال عُمر للحباب "إذن يقتلك الله"، فرد عليه الحباب "بل إياك يقتل". (انظر، جمهرة خطب العرب، مرجع سابق، ج1، ص 177). وهناك رواية أخرى للأحداث يتراجع فيها دور الكلمة لصالح السيف، حيث يذكر الطبري أنه "لما قام الحباب ابن المنذر انتضى سيفه، وقال: أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب أنا أبو شبل في عريسة الأسد. فحامله عمر فضرب يده! فندر السيف فأخذه ثم وثب على سعد ووثبوا على سعد، وتتابع القوم على البيعة وبايع سعد، وكانت فلتة كفلتات الجاهلية قام أبو بكر دونها". (انظر، الطبري، مرجع سابق، ج2، ص 244). وخلاصة هذه الرواية أن سلطة السيف هي التي حسمت النزاع على السلطة، وأن بيعة الأنصار كانت تحت تهديد القتل. وهي رواية تقوض كليَّة النتائج التي تترتب على الرواية الأكثر شيوعًا لحدث السقيفة، التي تصورها بوصفها لحظة تاريخية، مورس فيها شكل بالغ التحضر من التفاوض على السلطة بين فاعلين سياسيين أحرار، استنادًا إلى منطلقات عقلية.

- انظر، يونان، كلود. (2009). طرق التضليل السياسي، المؤسسة الجامعية للنشر، بيروت، ص 56-62.

- انظر جمهرة خطب العرب، مرجع سابق، ج1، ص 175.

- لدراسة موسعة حول وظائف التنوع الأسلوبي في الخطاب السياسي يمكن الرجوع إلى: Mazraani, N. (1997). Aspects of Language Variation in Arabic Political Speech-making. Richmond, Surrey: Curzon Press.

- من بين هذه الاستثناءات خطبة الحجاج بن يوسف الثقفي إثر توليه السلطة في العراق، انظر: الجاحظ، كتاب البيان والتبيين، مرجع سابق، ج2، ص 307-308.

- انظر، جمهرة خطب العرب، مرجع سابق، ج1، ص 174.

- نفسه، ج 1، ص 174-177.

- انظر، جمهرة خطب العرب، مرجع سابق، ج1، ص 174.

- للتمييز بين التناص والتضفير الخطابي وإعادة بناء السياق يمكن الرجوع إلى: Abdul-Latif, Emad. Interdiscursivity between political and religious discourses in a speech by Sadat: Combining CDA and addressee rhetoric. Journal of Language and Politics 10:1 (2011), 50–67. Amsterdam: John Benjamin's.

- لعرض مستفيض لمفاهيم تعدد الأصوات والحوارية المباشرة والمستترة والانتقاد المباشر والمستتر، يمكن الرجوع إلى: Bakhtin, Mikhail. (1984). Problems of Dostoevsky’s Poetics. Edited and translated by Caryl Emerson. Minneapolis: University of Minnesota Press.

- لعرض مستفيض لأنواع المقاصد في الخطاب، يمكن الرجوع إلى: الشهري، عبد الهادي. (2004). استراتيجيات الخطاب. دار الكتاب الجديد، بيروت.

- وفقًا لإحدى الروايات فإن المقاطعة والتشويش أثناء خطب السقيفة كانت شديدة، ويصف عُمر بن الخطاب الموقف بقوله: "فارتفعت الأصوات وكثر اللغط، فلما أشفقتُ الاختلاف، قلت لأبي بكر: ابسط يدك أبايعك". نقلا عن تاريخ الطبري، مرجع سابق، ج 2، ص 234.

- انظر، تاريخ الطبري، مرجع سابق، ج2، ص 243.

- انظر، البيان والتبيين، مرجع سابق، ص 298.

- انظر، تاريخ الطبري، مرجع سابق، ج2، ص 243.

- انظر، البيان والتبيين، مرجع سابق، ص 298.


Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.