حول البناء المعرفي للدلالة اللغوية في الخطاب الأصولي
Résumé
يحاول هذا البحث أن يرصد بعض الأبنية المعرفيةConstructions cognitives والحسابات الذهنية التي انطلق منها علماء أصول الفقه في تنظيمهم لمستويات الدلالة اللغوية، وفي تأويلهم لنصوص التشريع ولسائر الملفوظات المتصلة بالحكم الشرعي؛ يظهر ذلك فيما قدّموه من تحديدات وتصنيفات للدلالة اللغوية، وفيما أجروه من استدلالات عقلية ومنطقية رأوا أنها يمكن أن تعينهم، في النهاية، على استنباط الأحكام. وليس القصد ههنا إلى إقحام النظريات الحديثة المتصلة بالعلوم المعرفية في كتابات الأصوليين، أو إلى إبراز مدى تعاطي الأصوليين لمفاهيم وقضايا اللسانيات المعرفية Linguistique cognitive، وإنما قصدُنا أن نقدم قراءة في الخطاب الأصولي تستهدف النظر في مباحث الاستدلال اللغوي وقوانينه بوصفها ظواهر معرفية يبدو تمثيلها للنشاط الذهني في أحسن صوره؛ ذلك أن الاستدلال في الخطاب الأصولي ابتداءً "عملية عقلية منطقية ينتقل فيها الباحث من قضية أو عدة قضايا إلى قضية أخرى تُستخلص منها مباشرة دون اللجوء إلى التجربة".
Texte intégral :
PDFRéférences
- يراد بالبناء المعرفي للغة مجموعة المعارف الخاصة التي يتصرّف فيها الذهن البشري من خلال ملكة اللغة، وهي معارف ترجع إلى نظام معرفي أكبر من اللغة بحيث يشمل مجموعة العمليات الذهنية مثل: الإدراك، والذاكرة، والشعور، والتصنيف، والتجريد.. (ينظر: Delbecque. N, Linguistique cognitive. Comprendre Comment fonctionne le langage, De Boeck, Bruxelle-Belgique, 2e edt, 2006. ).
- الواقع أن الخطاب الأصولي لا يكتفى بالتعرض لنصوص التشريع وحدها بل يُضيف إليها ملفوظات المكلفين مما له صلة بالحكم الشرعي؛ مثل ألفاظ العقود وألفاظ الطلاق، وذلك حتى يقع الاستيعاب لجميع ما يمكن أن يرد فيه تأويل أصولي.
- عبد الرحمن حبنكة الميداني، ضوابط المعرفة وأصول الاستدلال والمناظرة، دار القلم، دمشق، ط6، 2002، ص149.
- ينظر: Fuchs Catherine et autres, La linguistique cognitive, Edt Ophrys, 2004, p03.
- إذا طلبنا المزيد من التدقيق في تحديد موضوع اللسانيات المعرفية فيمكننا القول إنها تفضل أن تدرس – تحت هيمنة النحو الشكلي- قضايا الدلالة والأبحاث المعجمية والمخططات الذهنية.
) Dubois.J et autres, Linguistique et sciences du langage, Larousse, Paris, 2008, p91(.
-Fuchs Catherine et autres, La linguistique cognitive, Edt Ophrys, 2004, p01.
- ينظر: فخر الدين الرازي، المحصول في علم الأصول، (تعليق: محمد عبد القادر عطا)، دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان، 1420 – 1999، ج1، ص68.
- ينظر: أديب صالح، تفسير النصوص، ج1، ص 216-219 .
- ينظر: أصول السرخسي، ج1، ص 134.
- تفطن الشافعي- وهو أول من أسس لعلم الأصول على أرجح الأقوال- لظاهرة التقابل في مراتب الدلالة اللغوية، ودعا إلى مراعاتها في استنباط الأحكام، إذ يقول: فإنما خاطب الله بكتابه العرب بلسانها على ما تعرف من معانيها، وكان مما تعرف من معانيها اتساعُ لسانها، وأن فطرته أن يُخاطب بالشيء منه عاما ظاهرا يراد به العام الظاهر، ويُستغنى بأول هذا منه عن آخره، وعاما ظاهرا يراد به العام ويدخله الخاص [...] وعاما ظاهرا يراد به الخاص، وظاهرا يعرف في سياقه أنه يراد به غير ظاهره [...] وتكلمُ بالشيء تعرفه بالمعنى دون الإيضاح باللفظ كما تعرف الإشارة [...] وتسمي الشيء الواحد بالأسماء الكثيرة وتسمي بالاسم الواحد المعاني الكثيرة.(الرسالة، (تح/أحمد محمد شاكر)، المكتبة العلمية– بيروت، (د.ت)، ص51-52).
- ينظر: الطيب دبه، (تعريفات الأصوليين لاصطلاحات مباحث الألفاظ. قراءة في بنية المعنى المعجمي)، مجلة دراسات شرقية، تصدر عن كلية الآداب واللغات، جامعة اسطنبول، تركيا، العدد 2، 2011، ص20.
- المرجع نفسه، ص20.
- تحديد حقل في اللسانيات معناه، حسب الفرضيات الإبستمولوجية، استخراج بنية مجال مّا، أو اقتراح بنينة له. (Dubois.J et autres, Dictionnaire de linguistique, p81.)، والحقل يكون إما دلاليا أو معجميا؛ أما الدلالي فهو إما مجموعة من الدوال ذات سمات معنوية مشتركة (ومثاله: ألفاظ القرابة الأسرية)، وإما مجموعة من المدلولات المختلفة لدال واحد يعود اختلافها إلى اختلاف الاستعمالات المفهومية والسياقية للدال، وأما الحقل المعجمي فيتم إنشاؤه إما بتجميع كل المفردات التي على صيغة واحدة، وهي الطريقة التي تعرفها معاجم الألفاظ، وإما بتجميع الوحدات التي تتصل مفهوميا بدال مّا، ويسمى هذه النوع من الحقول المعجمية بالحقول الدلالية، ومنهجية تحليله هي المعتمدة في معاجم الموضوعات (ينظر: Malberg. B, Les nouvelles tendances de la linguistique, P.U.F, Paris, 1968.p 190.).
- يعدّ التحليل المعنمي إجراءً بنيويا يلتزم - في ظل استعانته بمبادئ الفونولوجيا- بإمكانية صورنة مفردات لغة مّا، وتنظيمها بكيفية تجعل من دلالاتها التقابلية المختلفة نظاماً تصنيفياً Système taxinomique. ويتميز هذا النوع من التحليل اللساني لدى الغربيين بكونه لا يكتفي بالاهتمام بالوحدات الدلالية الصغرى (الكلمات والمورفيمات)، وهي العناصر الأولية للتركيب، بل يسعى إلى تحليل تلك الوحدات ذاتها إلى وحدات دلالية أصغر منها وأكثر بساطة، يسميها يالمسليف الصور (أو الوجوه الدلالية) Figures، ويسميها اللسانيون الفرنسيون كبواتييه وغريماس المعانم Sèmes، وتسمّى في الثقافة اللسانية الإنجليزية السمات الدلاليةTraits sémantiques (Semantics features). (ينظر:Ducrot.O et T. Todorov, Dictionnaire encyclopédique des sciences du langage, p339.).
- ينظر : Arcaini.E, Principes de linguistique appliquée, p173-174. .
- يُنعت بهذا الواقع العوامل التي لا تنتمي إلى النحو بشكل خالص، بل إلى استعماله من خلال إنتاج وفهم العبارات، وهذه العوامل هي ما يتصل بالمتكلم وبمقام الكلام.(Dubois. J et autres, Dictionnaire de linguistique, p204.)
- اللغة العربية معناها ومبناها، دار الثقافة ـ الدار البيضاء – المغرب، ص314-315.
- الفيروز آبادي، القاموس المحيط، (ضبط: يوسف محمد البقاعي)، دار الفكر، بيروت– لبنان، 2008، ص1029.
- المحصول، ج1، ص 294.
- المستصفى، ص224.
- الإحكام، ج2، ص413.
- ينظر: نفسه، ج2، ص413-414.
- ينظر: أحمد الفيّومي المقري، المصباح المنير في غريب الشرح الكبير، دار الحديث، القاهرة، 2003، ص105.
- ينظر: ابن منظور، لسان العرب، دار صادر – بيروت، د.ت. ج7، ص24.
- أصول السرخسي، (تح/ أبو الوفا الأفغاني)، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1993، ج1، ص 124-125.
- عبد العزيز البخاري، كشف الأسرار، ج1، ص49).
- الإحكام، ج2، ص414.
- ينظر: الطيب دبه، (تعريفات الأصوليين لاصطلاحات مباحث الألفاظ. قراءة في بنينة المعنى المعجمي)، مجلة "دراسات شرقية"، تصدر عن كلية الآداب واللغات بجامعة اسطنبول، تركيا، العدد 2، 2011، ص24.
- ابن منظور، ج10، 226- 229.
- المحصول، ج1، ص 296.
- الإحكام، ج3، ص5.
- التلويح إلى كشف حقائق التنقيح، (ضبط: محمد عدنان درويش)، شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم، بيروت – لبنان، ط1، 1419/1998، ج1، ص146
- البحر المحيط، ج3، ص415.
- ينظر: القرافي، أنورا البروق في أنواع الفروق، عالم الكتب، (د.ت)، ج1، ص172، و وينظر: الزركشي، البحر المحيط، ج3، ص119.
- ينظر: الرازي، المحصول، ج1، ص296، وعبد العزيز البخاري، كشف الأسرار، ج2، ص35.
- عبد العزيز البخاري، كشف الأسرار، ج2، ص35، وينظر أيضا: الرازي، المحصول، ج1، 296، والإسنوي، نهاية السّول، بهامش: التقرير والتحبير في شرح التحرير في أصول الفقه لابن أمير الحاج، دار الكتب العلمية ، بيروت - لبنان، ط2، 1403/1983. ج2، ص319-321.
- للاطلاع على هذه الفروق ينظر: الطيب دبه، (تعريفات الأصوليين لاصطلاحات مباحث الألفاظ. قراءة في بنينة المعنى المعجمي)، مجلة "دراسات شرقية"، تصدر عن كلية الآداب واللغات بجامعة اسطنبول، تركيا، العدد 2، 2011، ص25-26.
- ابن منظور، ج3، ص373-374.
- كشف الأسرار، ج2، ص417.
- ابن النجار الفتوحي، شرح الكوكب المنير، (تح/ محمد الزحيلي، ونزيه حمّاد)، مكتبة العبيكان، الرياض، 1993، ص 422.
- ينظر: الزركشي، البحر المحيط، ج4، ص30، والشوكاني، الإرشاد ج1، ص377، ج2، ص42.
- ينظر: عبد الفتاح لاشين، البحث البلاغي في دراسات علماء أصول الفقه، دار الكتاب الجامعي- القاهرة، (د.ت)،ص87.
- الإحكام، ج3، ص5.
- سميت متباينة لأن كل واحد منها مباين للآخر، وهو من البين أي التباعد، لأن مسمى هذا غير مسمى ذاك، أو من البين الذي هو الفراق، لمفارقة كل واحد من الآخر لفظا ومعنى (الزركشي، البحر المحيط، ج2، ص61).
- لغةً ركوب أحد خلف آخر، واشتقاقه من ردف الدابة، يشبّه اجتماع اللفظين على معنى واحد باجتماع الراكبين على دابة واحدة. (ينظر: التهانوي، ج2، ص246، والزركشي، البحر المحيط، ج2، ص61).
- ينظر: الرازي، المحصول، ج1، ص83-84، والآمدي، الإحكام، ج1، ص18-20، والزركشي، البحر المحيط، ج2، ص51-53، 112.
- ينظر: الطيب دبه، (تعريفات الأصوليين لاصطلاحات مباحث الألفاظ. قراءة في بنينة المعنى المعجمي)، مجلة "دراسات شرقية"، تصدر عن كلية الآداب واللغات بجامعة اسطنبول، تركيا، العدد 2، 2011، ص 28.
- ينظر: الآمدي، الإحكام، ج1، ص 19.
- الإسنوي، نهاية السّول، ج2، ص 114.
- ينظر: التفتازاني، التلويح، ج1، ص 77-78.
- الشريف الجرجاني، التعريفات، دار الإيمان، الإسكندرية – مصر، (د.ت)، ص 93.
- الزركشي، البحر المحيط في أصول الفقه، ج1، ص 102.
- ينظر: العقد المنظوم في الخصوص والعموم، (تح/أحمد الختم عبد الله)، دار الكتبي، ط1، 1999، ج1، ص 178- 186.
- عز العرب الحكيم بناني، (المعرفة .. نحو عقلانيات إجرائية)، عالم الفكر، المجلد 41، العدد 2، ديسمبر 2012، ص 77.
- ينظر: الطيب دبه، (تعريفات الأصوليين لاصطلاحات مباحث الألفاظ. قراءة في بنينة المعنى المعجمي)، مجلة "دراسات شرقية"، تصدر عن كلية الآداب واللغات بجامعة اسطنبول، تركيا، العدد 2، 2011، ص29-30.
- ينظر مثلا: التفتازاني، التلويح، ج1، ص160-162، والقرافي، شرح تنقيح الفصول في اختصار المحصول في الأصول، (تح/ طه عبد الرؤوف سعد)، مكتبة الكليات الأزهرية، القاهرة، 1973، ص22.
- ينظر: Georges-Elia Sarfati, Précis de pragmatique, p42.
- ينظر: ماري بافوا وجورج سرفاتي، النظريات اللسانية الكبرى من النحو المقارن إلى الذرائعية، (تر/ محمد الراضي)، المنظمة العربية للترجمة، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت – لبنان، ص389-391.
- ينظر مثلا: الرسالة، ص 50-51.
- في مقابل ذلك نجد العلوم التي هي من قبيل المعارف فهي علوم تخلو من أدوات النظر العقلي القائم على مبدأ الصناعة والتقعيد مثل: علم الطب، وعلم المعاجم، وعلم النبات وغيرها.
- ينظر: الطيب دبه، نظام العربية وخصائصه في الدرس اللغوي لعلماء أصول الفقه، رسالة معدة لنيل شهادة الدكتوراه، جامعة الجزائر، نوقشت في 30 سبتمبر 2008، ص21.
- ينظر: عبد السلام المسدي، التفكير اللساني في الحضارة العربية، الدار العربية للكتاب، 1986، ط2، ص317.
- ينظر: الطيب دبه، (تحليل الخطاب وأزمة المعنى عند الأصوليين)، مجلة " الخطاب"، تصدر عن مخبر تحليل الخطاب، جامعة تيزي وزو، العدد08، ص 18.
- الشاطبي، الموافقات، ج2، ص72.
- ابن القيّم، إعلام الموقعين، ج1، ص225.
- الشاطبي، الموافقات، ج3، ص307.
- ينظر: ماري بافو وجورج سرفاتي، النظريات اللسانية الكبرى، ص 383، 385.
- ينظر: Delbecque. N, Linguistique cognitive. Comprendre Comment fonctionne le langage, De Boeck, Bruxelle-Belgique, 2e ed, 2006.
- ينظر: Fuchs Catherine et autres, La linguistique cognitive, Edt Ophrys, 2004, p4.
- يظهر اعتماد الأصوليين على المنهج الاستقرائي في ما قاموا به من تتبع لدلالات الألفاظ في كلام العرب وفي نصوص التشريع من أجل وصفها وترتيب أصنافها إن في الوضع أو الاستعمال، ومن حرصهم على اعتماد المنهج الاستقرائي يُنكرون أن تثبت اللغة بالقياس ، ويرون أن في التقييس تقولا على العرب، وتعسفا في معرفة لغتهم التي يرون أنها لا تثبت إلا بالنقل والسماع (ينظر: الآمدي، الإحكام، ج1، ص50-51، والباجي، إحكام الفصول، ج1، ص212-215)، لا سيما في الأمور الوضعية التي لا يستقل العقل بإدراكها (ينظر: الرازي، المحصول، ج1، ص53، والشاطبي، الموافقات، ج1، ص30، والشوكاني، الإرشاد، ج1، ص47)، أما فيما يتعلق بالتأويل والاستدلال فالأصوليون يعتمدون المنهج الاستنتاجي القائم على الاستنباط
- نذكر من هذه الحسابات مثلا: تفريقهم بين أصناف النصوص الواضحة والنصوص الخفية وترتيبهم لها، وتمييزهم بين طرق الدلالة في الملفوظات (لنا عودة لبيان هذه الأصناف في المبحث رقم: 2-2).
- ينظر: ماريو آن بافو وجورج إليا سرفاتي، النظريات اللسانية الكبرى من النحو المقارن إلى الذرائعية، (تر/ محمد الراضي)، المنظمة العربية للترجمة، بيروت، ط1، 2012، ص387.
- ينظر: عز العرب لحكيم بناني، (المعرفة .. نحو عقلانيات إجرائية)، عالم الفكر، المجلد 41، العدد 2، ديسمبر 2012، ص77.
- صابر الحباشة، اللغة والمعرفة رؤية جديدة، صفحات للدراسات والنشر، دمشق- سوريا، ط1، 2008، ص35.
- إدريس مقبول، الأفق التداولي. نظرية المعنى والسياق في الممارسة التراثية العربية، عالم الكتب الحديث، إربد – الأردن، 2011، ص70.
- عادل فاخوري، الرسالة الرمزية في أصول الفقه، دار الطليعة للطباعة والنشر، بيروت – لبنان، ط2، 1990، ص7.
Fuchs Catherine, La linguistique cognitive, p99.
- ويقابل هذه الأصناف لدى أصوليي الشافعية الأصناف التالية: النصوص الواضحة: النص والظاهر، النصوص الخفية: المجمل والمتشابه. أما أصناف النصوص وترتيبها باعتبار طرق الدلالة فهي: دلالة المنطوق الصريح، ودلالة المنطوق غير الصريح، ودلالة مفهوم الموافقة، ودلالة مفهوم المخالفة (ينظر: الغزالي، المستصفى، ص 185، 187، 196-197، والشيرازي، اللمع، ص109-115، والشوكاني، إرشاد الفحول، ج2، ص36).
- أما الشافعية فيقسمون طرق الدلالة إلى منطوق، ومفهوم ؛ المنطوق إلى صريح وغير صريح، والمفهوم إلى موافقة ومخالفة.
- ينظر: التلويح، ج1، ص299.
- ينظر: عبد العزيز البخاري، كشف الأسرار، ج2، ص352.
- ينظر: التلويح، ج1، ص300.
- إدريس حمّادي، الخطاب الشرعي وطرق استثماره، ص448.
- ينظر: الغزالي، المنخول، (تح/ محمد حسن هيتو)، دار الفكر – دمشق، ط3، 1419/1998، ص62.
- ينظر: الطيب دبه، نظام العربية وخصائصه في الدرس اللغوي لعلماء أصول الفقه، رسالة معدة لنيل شهادة الدكتوراه، جامعة الجزائر، نوقشت في 30 سبتمبر 2008، ص304.
- ينظر: أصول السرخسي، ج1، ص256، وعبد العزيز البخاري، كشف الأسرار، ج2، ص381.
- رضوان الرقبي، (الاستدلال الحجاجي التداولي وآليات اشتغاله)، عالم الفكر، المجلد 40، العدد2، أكتوبر- ديسمبر 2011، ص79.
- ينظر: Charodeau.P et Maingueneau.D, Dictionnaire d’analyse du discours, Editions du Seuil, Paris, 2002, p309-310.
- الفتاوى، ج 20، ص 221.
- نفسه، ص ج 20، ص 220 .
- علي سامي النشار، مناهج البحث عند مفكري الإسلام، ص 100.
- ينظر: نفسه، ص 78.
- منذر عياشي، اللسانيات والدلالة، ص 18.
- المنخول، ص 228.
- ينظر: ماري آن بافو وجورج إليا سرفاتي، النظريات اللسانية الكبرى، ص 368- 370.
Renvois
- Il n'y a présentement aucun renvoi.
الخطاب