اشتغال العواطف في رواية "الفراشات والغيلان"

باهية سعدو

Résumé


الاهتمام بمسألة النص السردي الجزائري والإشكاليات التي يطرحها وليد الإطار العام الذي نشأ ضمنه، منها ما هو إيديولوجي وسياسي، ومنها ما هو  اجتماعي، ثقافي، ونحن نعلم أنّ أدب أيّ أمة ابن بيئتها، يتأثر بها ويؤثر فيها ويستمد عناصر نشأته ووجوده وكل تطوراته من طبيعة أرضها، وأبعادها المتأصلة وأحداث تاريخها، هكذا الشأن بالنسبة للروائي المعاصر الذي أصبح في موقف تحدّ شامل حيث يبدأ عملية الإبداع، فهو مطالب بأن يقرأ ثقافة أمته وثقافة العالم من حوله، أن يدرك أسرار  تشكيل الرواية وصياغة معظم الفنون الأخرى، أن يمحو التناقض بين الخاص والعام، وبين الذات والموضوع، أن يتبع رسم شخصيات روايته بمظاهرها الخارجية والداخلية، بنية عواطفها ومستوياتها، تناميها واشتغالها.

Texte intégral :

PDF

Références


- عز الدين جلاوجي، الفراشات والغيلان، ط2، زاربطة أهل التعلم، سطيف، 2006، ص22.

-Jacques Fontanille, Sémiotique et littérature, « essai de méthode », press universitaire de France, Paris, 1999, p65.

- عز الدين جلاوجي، الفراشات والغيلان، ص85.

- المرجع نفسه، ص09.

- مصطفى غالب، تغلب على الخوف، الطبعة الخيرة، دار ومكتبة الهلال، بيروت، 2000، ص87.

- عز الدين جلاوجي، الفراشات والغيلان، ص87

-Voir : Driss Ablabi, La sémiotique du texte du discontinu au continu, l’harmattan, Paris, 2003, p181.

- عز الدين جلاوجي، الفراشات والغيلان، ص28.

- المرجع نفسه، ص38.

- نفسه، ص50.

- جليل حسن محمد، الخوف في الشعر العربي قبل الإسلام، ط2، دار دجلة، الأردن، 2009، ص232.

- مصطفى غالب، تغلب على الخوف في سبيل موسوعة نفسية، طبعة الأخيرة، دار مكتبة الهلال، بيروت، 2000، ص 88.

-Algirdas Julien Greimas et Jacques Fontanille, Sémiotiques des passions des états de choses aux états d’âme, Editions du Seuil, Paris, Avril 1991, p24.

- مصطفى غالب، تغلب على الخوف في سبيل موسوعة نفسية، ص 88.

- عز الدين جلاوجي، الفراشات والغيلان، ص 08.

- المرجع نفسه، ص 59.

- جليل حسن محمد، الخوف في الشعر العربي، ص 302.

- عز الدين جلاوجي، الفراشات والغيلان، ص65.

-Jacques Fontanille, Sémiotique du discours, Press universitaire de Limoges, Paris, 1998, p37.

- مصطفى غالب، تغلب على الخوف، ص 104.

- عز الدين جلاوجي، الفراشات والغيلان، ص 73، ص 75، ص 82.

- المرجع نفسه، ص 65.

- نفسه، ص 38، ص 50، ص 65.


Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.