قَبرُ السُلطان أَسكيِا مُحمَد في جَاو نمَوذجًا للتأثيراتِ المِعمَارية المصرية في غرب أفريقيا

إسماعيل حامد إسماعيل

الملخص


تتناول هذه الورقةُ التأثيرات المعمارية المصرية في بعض الممالك التي ظهرت في غرب أفريقيا إبان العصر الوسيط، وتحديدًا في "سلطنة صُنغي" الإسلامية (777-1000هـ)، وهي المملكةُ التي ازدهرت في القرنين (9-10هـ) لاسيما خلال فترة حكم "أسكيا محمد" (899-935هـ)، وهو من أهم الحكام الذين ارتقوا العرش في ممالك أفريقيا الإسلامية الواقعة جنوب الصحراء الكبرى. وتبدو أهم مظاهر تلك التأثيرات المعمارية واضحةً من خلال قبر السلطان "أسكيا محمد" بمدينة جاو في مالي حاليًا، وهو القبرُ المعروف بـ"القبر الهرمي"، أو "البرج الهرمي"، وهو بناءٌ ذي طرازٍ معماريٍ فريدحاول فيه أسكيا محمد أن يُشيد مقبرة على طراز الأهرامات التي كان قد بناها الفراعنة في مصر القديمة ولكن بطرازٍ معماري بسيط يتوافق بشكل أو بآخر مع طبيعة بلاد غرب أفريقيا، وبساطتها. ومن المعلومٌ أن "أسكيا محمد" قام برحلة الحج (901هـ)، وقد توقف بالقاهرة انتظارًا لخروج موكب الحج المصري، وخلال تلك المدة جاءته الفرصة ليشاهد عظمة القاهرة، وتراثها، وكان منها الأهرامات الشهيرة، ومن ثم انبهر ملك التكرور بها، وأراد أن يبني قبرا على طرازها المعماري. ويُعتبر قبرُ أسكيا محمد جزءً من مجموعةٍ معمارية تضم في ذات الوقت مسجدين أحدهما للرجال، وآخر للنساء إضافةً لجبانة مُلحقة بالمجموعة.


النص الكامل:

PDF

المراجع العائدة

  • لا توجد روابط عائدة حالياً.


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 4.0 International License.