إهتمام أبي هريرة بالعلم وتبليغ الدعوة الإسلامية

محمد حسن محمد إمام الباشا

الملخص


   كان أبو هريرة -رضي الله عنه- واحدا من علماء الصحابة- رضي الله عنهم-،الذين تحملوا أمانة الدعوة وتبليغ العلم الذي تلقوه عن رسول الله r، بل كان من أكثرهم نشاطا في هذا المجال وذلك لسعة علمه عن رسول الله  r ولحاجة الناس في وقته إلى علمه وتعليمه لهم، ولخوفه من تبعات كتمان العلم، وقد لزم أبو هريرة t النبي r ملازمة تامة، فحمل عنه علمًا كثيرًا وأضحى من أحفظ الصحابة، وأحد فقهائهم الذين تدور عليهم الفتيا مع الورع التام والعبادة والزهد في الدنيا وقد أخذ عنه العلم أكثر من ثمانمائة شخص ما بين صحابي وتابعي منهم : ابن عباس، وابن عمر وجابر بن عبد الله، ووائلة بن الأسقع رضي الله عنهم، وأما الذين رووا عنه من التابعين : عروة بن الزبير، ومروان بن الحكم، ومحمد بن سيرين، والحسن البصري وآخرون كثيرون رضي الله عنهم وصفه الإمام الذهبي بقوله: "الإمام الفقيه المجتهد الحافظ صاحب رسول الله r سيد الحفاظ الأثبات ".

   لهذا سلك أبو هريرة t كل السبل الممكنة للدعوة إلى الدين وتبليغ ما تلقاه، عن رسول الله r من علم ومعرفة، فنراه يعظ ويحدث في كل مكان يتسنى له التحديث فيه، في البيت والمسجد والسوق وغيرها من الأماكن التي يستطيع التحديث والوعظ فيها، ولم يقتصر أبو هريرة-رضي الله عنه - في التحديث والوعظ والإرشاد على الرجال، وإنما تعداهم إلى النساء، فحدثهن ووعظهن بما يحتجن إليه، ويتعلق بهن من أمور.


الكلمات المفتاحية


الدوسي، عبد شمس، العقيق، الفتوي، تقي الدين السبكي، الترغيب الترهيب

النص الكامل:

PDF

المراجع العائدة

  • لا توجد روابط عائدة حالياً.


Creative Commons License
هذا العمل مرخص حسب Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 4.0 International License.