الصورة في الكتاب المدرسي بين التجربة الإبداعية والوظيفة التعليميةوأثرها في إنتاج المعنى.

. بهلول شعبان

Résumé


يمثل الخطاب البصري أهم وضعيات التعلم في المدرسة المعاصرة، ولذلك تأتي الصورة في كتاب التلميذ بمثابة النص الموازي الذي يجاور النص اللغوي فيتفاعل معه عن طريق التناص لإنتاج الكثير من الدلالات والأفكار وتنشيط القاموس اللغوي لدى الطفل وتنمية خياله، فالصورة بهذا المفهوم تقوم بوظيفة تفسيرية وتوضيحية ونقدية، كما يحقق هذا التجاور جدلا بين القارئ والخطاب البصري بتغيير المواقع لخلق سياقات تأويلية وإنتاجية وإقامة وضعيات تعلمية.

يعالج هذا المقال تقنيات اختيار الصورة من حيث النص والمكان والزمان، كما يتناول مستويات التلقي عند المتعلم لهذا النص المرئي، والوقوف على إمكاناته وقدراته وكفاءاته في صناعة تجربة نصية لغوية وبصرية بمواصفات جمالية من خلال أعمال ميدانية معالمتعلمين.


Texte intégral :

PDF

Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.


Creative Commons License
Cette oeuvre est protégée sous licence CC Attribution-Pas d’Utilisation Commerciale-Partage dans les Mêmes Conditions 4.0 Licence Internationale.