اللغات الوطنية ومخلفات الفرنسية في الجزائر

. كيفوش ربيع

Résumé


الناظر في الوضع اللغوي في الجزائر يجد أن اللغة الفرنسية قد اكتسحت المنزل والمدرسة والسوق، وبدأت تتحكم في كثير من مناحي حياتنا، وهي في كل يوم تحقق انتصارا في مجال من مجالات الحياة وموقعا من مواقع المجتمع، وإذا احتلت موقعا من هذه المواقع أقصت عنه اللغة العربية.والسؤال الذي أن نسأله أنفسنا ما الذي نريده؟ هل نريد أن ننسلخ عن هويتنا العربية والأمازيغية فنهاجر بعقولنا وألسنتنا إلى الغرب، ونتحول إلى مخلوقات تفكر بعقول أولئك القوم وترطن بأسنتهم؟

إننا مطالبون بأن نحدد علاقتنا بثوابتناالوطنية بما ينسجم ومصلحتنا العامة، لا بما ينسجم وغاياتنا الآنية، وأن ننظر إلى الأمور باعتبار ما ستؤول إليه، لا باعتبار ما تبدو عليه في اللحظة الراهنة. ومن الأمور التي يجب أن نحدد علاقتنا بها اللغة الفرنسية فلا نسمح لها أن تزاحم لغتنا العربية والأمازيغية، فتكون معولا لهدم هويتنا وثقافتنا بدلا من أن تكون عاملا  مساعدا لنا على النهضة والتقدم.

في هذا الإطار جاء البحث،ليبين دور اللغتين الوطنيتينفي تحقيق التماسك الاجتماعي في الوقت الراهن، الموسوم بالتعايش بين اللغتين العربية والأمازيغية من جهة، واحتدام الصراع بينهما واللغة الفرنسية من جهة أخرى على كافة المستويات.


Texte intégral :

PDF

Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.


Creative Commons License
Cette oeuvre est protégée sous licence CC Attribution-Pas d’Utilisation Commerciale-Partage dans les Mêmes Conditions 4.0 Licence Internationale.