التّعدّديّة اللّغويّة في الجزائر بين مقتضيات السّياسة اللّغويّة وإكراهات العوْلمة

. شيبان سعيد

Résumé


إنّ الرّابط اللّغوي المستقرّ بين اللّغة والواقع مفهوم غير واضح في واقعنا نتيجة هذه الأوضاع اللّغوية والمشاكل النّفسية وما توّلده من مركبات إزاء اللّغة؛ منها مركب النّقص عند البعض، ويتّضح جليّا في ظاهرة فقدان الثّقة بمستقبل اللّغة العربيّة والقنوط من سيطرتها على زمام العلم والمعرفة. ومنها مركب الاستلاب ((Aliénationوالتّنكّر؛ ويتجلّى عند البعض في سلوكات عديدة أخطرها التّبجّح والمباهاة بكلّ ما هو أجنبي في الاستعمال اللّغوي . تأسيسا على هذه المتعاليات، يجب اقتراح مجموعة من الإجراءات إزاء إرساء سياسة لغوية رشيدةفي الجزائر، والّتي يمكن أن تُنتهج بطريقة علمية، متّكئين على جهود الأخصائيين في اللّسانيات، وعلم النّفس، وعلم الاجتماع، ودوائر علمية أخرى. وتقتضي سيرورة هذا العمل  تحديد وظائف كلّ لغة، انطلاقا من الواقع، هذا من جهة. ومن جهة أخرى، ينبغي استغلال العديد من الآليات الّتي تسمح لنا بمواكبة العولمة وافرازات الثّورة الإبستمولوجية. وهذا ما نروم معاينته وتحليله في هذه الدّراسة الّتي تتضمّن تحديد المفاهيم الأساسية( التّعدد اللّغوي، السّياسة اللّغوية، التّخطيط اللّغوي والعوْلمة)، ثمّ الإجابة عن التّساؤل الآتي: بأيّ تخطيط لغويّسنواجه تحدّيات العوْلمة دون المساس بمقوّمات الهوية ومعالم الثّقافة في الجزائر؟  وفي الختام اقترحنا بعض الإجراءات والتّدابير الميدانية لمواجهة هذا الوضع وتكييفه مع مستلزمات العصر.


Texte intégral :

PDF

Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.


Creative Commons License
Cette oeuvre est protégée sous licence CC Attribution-Pas d’Utilisation Commerciale-Partage dans les Mêmes Conditions 4.0 Licence Internationale.