ظاهرة الضّعف العام في اللغة العربية - تشخيص و حلول -

. لخضر روبحي

Résumé


: اللغة كيان الأمّة، وقلبها النابض، ووعاء حضارتها.فمن خلالها تظهر شخصية الإنسان، وبها يتحقّق التّواصل الفعّال بين أفرادها.

    ومع هذه الأهميّة التي تتميّز بها اللغة العربية على غرار سائر اللغات، فضلا عن خصائصها التي تنفرد بها،وعوامل نموّها، نجدها تشكو حالها مع أهلها، بين من يتنكّر لفضلها، ومن ينعّتها بما لايليق بها، ومن يتّهمها بما ليس للّغة فيه شأن ولانصيب. فإلى متى تبقى هذه اللغة على هذا الحال؟ وضعيفة على ألسنة كثير من ناطقيها إلى حدّ لايوصف؟

   أعتقد أنّه يجب البحث أوّلا عن أسباب هذا الضّعف،والوقوف على سبل العلاج،لتتجلّى الحقيقة لمن لايعرفها للغة الضاد من جهة، والعمل على العودة بها إلى مركزها الذي تستحقّه  من جهة أخرى.


Texte intégral :

PDF

Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.


Creative Commons License
Cette oeuvre est protégée sous licence CC Attribution-Pas d’Utilisation Commerciale-Partage dans les Mêmes Conditions 4.0 Licence Internationale.