تعدد المصطلح اللساني بين الترجمة والتعريب (دراسة تطبيقية في قاموس اللسانيات للمسدي).

. عايــــــد خولــــــــــة

Résumé


تشكل المصطلحات بصورة عامة ركيزة أساسية من الركائز التي تستند إليها العلوم في تقديم ما تتضمنه من مفاهيم، فهي السبيل الأقصر للتواصل بين الأمم في عديد المجالات بمختلف اللغات.و الأصل في كل لغة أن يكون بإزاء المعنى لفظ واحد، غير أن اللغة تنحو أحيانا منحى آخر، ينشأ عنه تعدد المصطلحات لمعنى واحد، أوتعدد المعاني للمصطلح الواحد،ولم يكن مجال اللسانيات بمنأى عن هذا الواقع، فقد وفد إلينا علم اللغة بمصطلحاته الغربية، فهرع اللغويون العرب المحدثون إلى ترجمتها وتعريبها، سعيا منهم للحاق بركب اللسانيات الغربية الحديثة، محاولين قدر الإمكان تفادي الأخطاء والزلات التي قد توقعهم فيها صعوبة الترجمة، باعتبارها من أهم وسائل الوضع المصطلحي، فهي  الجسر الذي تعبر من خلاله العلوم والمعارف من أمة إلى أخرى، غير أنها تطرح إشكالات كثيرة على الصعيد الاصطلاحي، حيث نلاحظ من خلال المؤلفات المترجمة اضطرابا كبيرا في ترجمة المصطلحات اللسانية، وتضاربا في نقل مفاهيمها، مما يجعل الباحثين يواجهون بعض الصعوبات أثناء انتقاء الترجمات و اعتمادها في مختلف دراساتهم العلمية،  وسنتطرق خلال هذه المداخلة إلى إشكالية تعدد المصطلحات اللسانية، وكيف تسوق الترجمة والتعريب إلى ذلك؟ مع دراسة تطبيقية وصفية في قاموس اللسانيات للدكتور عبد السلام المسدي، معتمدين في ذلك منهجا وصفيا تحليليا. 


Texte intégral :

PDF

Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.


Creative Commons License
Cette oeuvre est protégée sous licence CC Attribution-Pas d’Utilisation Commerciale-Partage dans les Mêmes Conditions 4.0 Licence Internationale.