توظيف المعيار الاجتماعي في فهم الخطاب اللساني العربي "دراسة سوسيولسانية في نماذج مختارة"

. هشام فروم- هدى زيام

Résumé


شاع في العصر الحديث بين اللغويين درس الخطاب اللساني وفق أبعاد منهجية وموضوعية أكثر وضوحًا وتحديدًا ما لم يُتح له من قبل، وكان ذلك بسبب إحكام الربط بين اللسانيات والعلوم الإنسانية.وعلى هذا الأساس أصبحت الدراسات المتعلقة بالاجتماع والذهن والإدراك والإعلام الآلي محط اهتمام اللسانيين؛ لذا سنحاول في هذا البحث دراسة الخطاب اللساني العربي على أنه فعل اجتماعي محض كسائر الظواهر الاجتماعية الأخرى، يتأثر بما في المجتمع من أعراف وتقاليد ومعتقدات؛ لأن هناك كثيرا من الظواهر لا يمكن فهمها والإحاطة بها إلا من خلال فهمنا لسياقها الاجتماعي المستعملة فيه، بل ولأن العلاقة بين الخطاب اللساني والمجتمع علاقة تلاحم وتفاعل دائم، وعليه سنأخذ نماذج من خطابات اللسانيين العرب الذين شكل المعيار الاجتماعي خيطًا منهجيًا وصفيًا ودورًا بارزًا عند ممارستهم اللغوية. 

Texte intégral :

PDF

Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.


Creative Commons License
Cette oeuvre est protégée sous licence CC Attribution-Pas d’Utilisation Commerciale-Partage dans les Mêmes Conditions 4.0 Licence Internationale.