الأسرار البلاغیة في إبدال حروف المعاني بغیرها في المتشابه اللفظي "دراسة مقارنة بین الکشاف وملاک التأویل"

. فاطمة بسحاق- السيد رضا سليمان زاده نجفي، محمد رضا ستوده نيا

Résumé


   إنّ حروف المعاني تمثّل الروابط الدقیقة في نظم الکلام البلیغ ،ولها دور فاعل في دلالة الکلام وربط اجزائه ووضوح معناه. وفي القرآن الکریم آیات متشابهات تختلف فیها الحروف فترد في موطن بحرف وفي موطن آخر بحرف مختلف. ولابدّ أن نتیقن أنّ لاختلاف الحروف في الآیات المتشابهة ،أسراراً

بلاغیةً و دلالات معنویة؛ لذا قصد هذا البحث بلاغة استعمالات الحروف المختلفة في أماکن متشابهة، فإنّ کلّ حرف في کتاب الله تعالی مقصود وجوده ،وله غایة سیق لأجلها. وبما أنّ للزمخشري في"الکشاف" و"ابن الزبیر" في"ملاک التأویل" آراءً عن أدق الفروق التعبیریة بین هذه الحروف جعلنا هذه الدراسة المتواضعة لموازنة جهود هذين العالمين عند قضیة "الإبدال بین حروف المعانی" في حالة تشابه الآیتین أو الآیات في سیاق ترکیبي ومعنوي. وذلک علی أساس المنهج الوصفي المقارن والتحلیل النقدي.


Texte intégral :

PDF

Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.


Creative Commons License
Cette oeuvre est protégée sous licence CC Attribution-Pas d’Utilisation Commerciale-Partage dans les Mêmes Conditions 4.0 Licence Internationale.