دور الضّمائر في التّشكيل اﻹحالي لافتتاحية سورة البّقرة

. حبيب منصوري- محمد بن سعيد

Résumé


تعدّ الضمائرعناصرتحققّ الربط داخل النصوص, باعتبارها  من عناصر الإحالة, وتعدّ البنية الإحالية للضمائر الوسيلة الأكثر قوة وفعالية في تحقيق تماسك النّص القرآني(افتتاحية سورة البقرة), إذ تقوم بربط الأجزاء الداخلية للنص القرآني على مستوى الشكل, وتسهم في ربطه على مستوى الدلالة.فهي الوسيلة الأكثر قدرة على تحقيق التماسك داخل الآيات و على مستوى النص بأكمله, وتعدّ الإحالة وسيلة من وسائل الإتّساق النّصي, فهي علاقة دلالية لا تخضع لقيود نحوية, وهي وجوب تطابق الخصائص الدلالية بين العنصر المحيل والعنصر المحال إليه, وتقوم بوظيفة الربط بين أجزاء الكلام داخل النص, إذ يتكئ عليها محلّل النّص ليثبت مدى اتّساقه, فهي تركيب لغوي يشير إلى جزء ما, ذكر صراحةً أو ضمناً في النّص, و تقوم بربط العلاقات المعنوية داخل النّص فتجعل منه كلاً واحداً, وقد اخترت العمل على الآيات التي مثلّت افتتاحية سورة البقرة وذلك لطول السورة من جهة, ولأنّها تندرج تحت الخط الأوّل من المحور العام للسورة .


Texte intégral :

PDF

Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.


Creative Commons License
Cette oeuvre est protégée sous licence CC Attribution-Pas d’Utilisation Commerciale-Partage dans les Mêmes Conditions 4.0 Licence Internationale.