التّباين الدّلالي وانعكاسه على جمالية الكلمة القرآنية.

. حورية درني

Résumé


   إنّ معرفة  التباين الدلالي وإدراك مختلف الفروق بين الكلمات وكذا بين التراكيب، مبحث هام في اللّغة فضلا عن القرآن الكريم، فلا يجوز أن نغفل عن فقه معانيه انطلاقا من أصغر وحداته إلى النّص برمته ، فذلك كفيل للوصول إلى مقاصده ، وإدراك دلالته ، فكلّما تعمقنا في لغة القرآن ازددنا يقينا من أنّنا جاهلون بأسراره، واكتشاف درره وتذوق بيانه ،  و هذا ما يظهر في حروفه وكلماته التي لو زحزحتها عن أماكنها لرأيتها متذبذبة نافرة ، وكأنها آنست موقعها واستوحشت بغيره،  وهذا مردّه إلى دقة اختيارها وحسن انتقائها ، واختلافها عن غيرها ولو شابهته ، ما أضفى عليها جمالية لا يمكن أن تكون فيماعداها، ولأجل ذلك انطلقنا من ظاهرة التباين و الفروق بغية الوصول إلى جمالية الكلمة القرآنية.


Texte intégral :

PDF

Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.


Creative Commons License
Cette oeuvre est protégée sous licence CC Attribution-Pas d’Utilisation Commerciale-Partage dans les Mêmes Conditions 4.0 Licence Internationale.