الرّمز التّصويري مِن الحقبة الهيروغليفيّة إلى عصر الإيموجي - إختلاف اللُّغة أم إنحدار التّواصل-

عبد السّلام-نعيمة غرابي براردي

Résumé


يُمثّل الإتّصال الإنساني عمل مُتعدّد القنواتإذ يُمارَس على مُستويين لفظيّ وغير لفظي، وهذا يعني أنّنا لا نتواصل بعلامات لغويّة فحسب بل بعلامات بصريّة تحمل أحياناً مضموناً أدقّ من اللّغة وأكثر إقناعَا وتأثيراً منها.ويُعدّ الرّمز التّصويري، مِن أبرز أشكال إختزال اللّغة سواءً في العصور القديمة أو الحديثة، فاللّغة الهيروغليفية التي كانت تَستخدم كتابة رمزيّة وحروفاَ تصويريّة تُشبه في فكرتها الإيموجي،هذه الأخيرة التي ظهرت متزامنة مع الإيقاع المتسارع لعصر التّكنولوجيا والمعلومات، فهي تختزل الكثير مِن اللّغة وتُسرّع الإتّصالباستخدام مجموعة من الرّموز والعلامات المعبّرة عن العواطف والمشاعر والممارسات في منظومة تعبيريّة متكاملة، وهي وإن كانت تندرج في مجال التطوّر إلاّ أنّها تُشكّل مفارقة بوصفها عودة إلى عصر ماقبل اللّغة، بتفعيل الرّموز والتخلّص من الكتابة المجرّدة.

Texte intégral :

PDF

Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.


Creative Commons License
Cette oeuvre est protégée sous licence CC Attribution-Pas d’Utilisation Commerciale-Partage dans les Mêmes Conditions 4.0 Licence Internationale.