الترجمة السّردية كآلية لتفعيل القصدية التأويلية في السّرد العربي القديم، منامات ومقامات ورسائل الوهرانيأنموذجا.

سليم سعدلي

Résumé


القصدية عند هوسرل كما يراها الباحث معن الطائي هي الوحدة الموضوعية التي تضفي الانسجام والترابط على أجزاء المعنى. فالمعنى لا ينبثق من محصلة شبكات العلاقات التركيبية والدلالية للنص بل يكون وجودا ناجزا ومتعاليا على الوحدات النصية، مكانه هو وعي المؤلف وعلته هي قصدية ذلك المؤلف.

     "الذاكرة الأليمة" ترجمة للذكريات الإنسانية، وتسجيل لتاريخ أفعالها ونشاطها على صفحة التاريخ. وتنهض الكتابة الإبداعية السّاخرة لمواجهة تاريخ السّير والزيف عبر الغوص عميقاً في التاريخ المنسي، وعبر "السّرد الحفري" يتم تحرير الذاكرة من الأوهام التي رسمتها كتب "السّير والتراجم"، وهذا ما يتيح للقصدية التأويلية استحضار "المسكوت عنه" في سرد السّلطة بحيث يحلق "الخطاب اللغوي المضمر" ليطمس "أكاذيب السّلطة"، في الوقت الذي تسعى فيه "حكاية السلطة" إلى إنكار روايات متتعدة للتاريخ والاستحواذ بحق تمثيل الحقيقة.

                               إنّ الوهراني، لا تخلو كتاباته من لمسة تاريخية، لذا كان واعياً بأهمية الاستخدام التاريخي والوثائقي في كتاباته القصصية، هذا الاستعمال ينمُّ عن إدراك فني بالإشكالات التي يطرحها هذا "النمط الكتابي الخطابي.

Texte intégral :

PDF

Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.


Creative Commons License
Cette oeuvre est protégée sous licence CC Attribution-Pas d’Utilisation Commerciale-Partage dans les Mêmes Conditions 4.0 Licence Internationale.