دلالات اللّغة البصريّة في شعر عبدالرّزاق الربیعي

رسول-صادق بلاوي-البوغبیش

Résumé


إنَّ الخطابَ الشّعريّ الحدیث لم یعدْ مُجرّد کلمات وأفکار؛ بل أصبح یعتمد علی الرسوم والأسالیب المختلفة، ولكل شاعر خصوصیّة تمیّزه عن سائر الشعراء في انتقاء الأسالیب البصرية، ولربّما یعید تشكیل النص عدّة مرّات لیناسب الدلالة الشّعریة المقصودة إیصالها إلی المتلقّي، ولسهولة هذا الأمر أخذ الشّعراء یبدعون فنوناً بصریة حدیثة علی الورق لسهولة التعبیر بالشکل والصورة وقد أصبحت هذه التقنيات البصرية من أهمّ خصائص التعبیر الشعري الحديث. من أبرز الشعراء الذین اتّجهوا إلی التعبیر بالأسالیب البصریة هو الشاعر العراقي-العُماني المعاصر"عبدالرزاق الربیعي". فقد وظّف هذا النوع من التعبیر في تجربته الشعریة لرفد نصوصه بشحنات دلالیة وفقاً للرؤی والأفكار التي یرید التعبیر عنها.

یهدف هذا البحث وفقاً للمنهج الوصفي- التحلیلي إلی دراسة ظاهرة حداثویة أتت بها ثورة التجدید الشعریة وهي ظاهرة التشكیل البَصَري في القصیدة العربیّة الحدیثة، کما یسعی لتطبیق الإطار البصري في قصائد عبدالرزاق الربیعي. وقد توصّل البحث إلی أنّ أبرز المظاهر البصریة المستخدمة لدی الربيعي هي علامات الترقیم، والتنقیط، والصمت، والسواد والبیاض، والشكل المتموّج، وتفتیت الكلمات. وكلّ هذه المظاهر تعبّر عن اضطراب الشاعر وتوتّره واغترابه عن الوطن ووحشته، ويکشف عن تجسید آلام الشاعر ومدی حنینه إلی الوطن النائي البعید.


Texte intégral :

PDF

Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.


Creative Commons License
Cette oeuvre est protégée sous licence CC Attribution-Pas d’Utilisation Commerciale-Partage dans les Mêmes Conditions 4.0 Licence Internationale.