اللّسانيات النّسبيّة والأنحاء الكليّة نحو منهج جديد لدراسة اللغة العربية

بلقاسم منصوري

Résumé


اتجهت النّظرية التوليدية التحويليّة نحو صياغة قواعد النحو في صورة رياضية تخضع لها جميع لغات العالم، والتي صاغها تشومسكي بدقة متناهية، انطلاقا من نقده لنماذج التحليل اللغوي التقليدية منذ عهد دي سوسور، محاولا تقويض أسس النحو التقليدي، ووضع قوانين عامة لجميع اللّغات هذا ما دفع العديد من الدّارسين العرب المحدثين إلى تبني هذا المنهج الجديد في الدّرس النّحويّ، لسدّ ثغرات وقصور المنهج الوصفي الشكلي، وعجزه عن تفسير كثير من العلاقات لإقصائها المعنى في التحليل النحوي للظاهرة اللغوية، ومن بين هؤلاء الفاسي الفهري الذي حاول تطبيق مبادئ هذه النظرية على اللغة العربية، ولكن محاولة هؤلاء لتقليص أنحاء اللغات البشرية في نحو واحد وكلي، دفع بالأوراغي إلى وضع مجموعة من المبادئ معلنا عن توجه جديد في دراسة اللغة وهي اللسانيات النسبية، تحقيقا لشرط المطابقة بين اللغة والنموذج المطبّق عليها، والإشكالية التي نحاول الإجابة عنها: هو ماجدوى نظرية جديدة للدرس اللغوي؟ وماذا يمكن لهذه النظرية الجديدة أن تقدّم للغة العربية؟ وماهي الانتقادات التي وجهها الأوراغي لدعاة النحو الكلي؟


Texte intégral :

PDF

Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.


Creative Commons License
Cette oeuvre est protégée sous licence CC Attribution-Pas d’Utilisation Commerciale-Partage dans les Mêmes Conditions 4.0 Licence Internationale.