تأويل المعنى الشّعريّ عند" أبي الفتح ابن جنيّالنّحويّ"في كتابه: الفَسْرُ؛ شرحُ ابن جنّي الكبير على ديوان المتنبّي "أنموذجاً".

خليفة بولفعة خليفة بولفعة

Résumé


فتح ابن جني النّحويّ في كتابه "الفَسْرِ، شرح ابن جني الكبير على ديوان المتنبي" بابا جديدا في شرح الشعر وتأويل معانيه، تجاوز فيه مقولات عمود الشعر الكلاسيكية، معتمدا على ما اصطلح عليه حديثا :"السياق اللّغويّ، السياق الثقافيّ،والسياق ألاجتماعي، وما يميّز فتحه في هذا الباب؛ إلحاحُهُ على دور السياق في تأويل المعنى، ودور المتخاطبين في الحدث التلفظي، وعلاقة ذلك كلِّه بشروط الإنتاج، والتجارب ومعرفة العالم، والتمثلات التي يعرفها المتكلم عن مخاطبيه؛ أو ما يصطلح عليه بالعلاقات بين السلوك الاجتماعي والممارسة اللسانية في الخطاب الشّعريّ. ويعتبر، توجّهه هذا، سبقا كبيرا في ميدان تحليل الخطاب الشّعريّ، عكس ما فتئ يردّده مناوئوه، من أمثال الوحيد (-385ه)، والخطيب التبريزي(-502ه)، وغيرهما ممن اتهموه بالتقصير في شرح الشعروتأويله.

Texte intégral :

PDF

Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.


Creative Commons License
Cette oeuvre est protégée sous licence CC Attribution-Pas d’Utilisation Commerciale-Partage dans les Mêmes Conditions 4.0 Licence Internationale.