المنهج اللّساني في تحليل الخطاب القرآني عند محمد أركون، قراءة نقدية

يوسف ولد النبية

Résumé


حاولنا في هذه الورقة البحثية أن نقدّم قراءة نقدية لتطبيق محمد أركون للمنهج اللّساني على الخطاب القرآني، متّخذين كتابه "القرآن من التفسير الموروث إلى تحليل الخطاب الديني" عيّنة لهذه الورقة.

وقد ارتكزت قراءتنا هذه على ثلاثة عناصر؛ أولها: الدراسات القرآنية السابقة من منظور أركون، وقد عرضنا فيه بعض ملاحظات أركون وانتقاداته للمفكرين المسلمين والمستشرقين. وثانيها: مرتكزات المنهج اللساني في تحليل الخطاب القرآني عند أركون، وقد كانت "سورة الفاتحة" النموذج الذي طبّق عليه أركون تحليله اللساني. وثالثها: مدى فاعلية مقاربة أركون في الدرس القرآني، وقد سجّلنا فيه بعض الملاحظات التي خرجنا بها من هذه الورقة، لنصل إلى خاتمة مشفوعة ببعض التّوصيات. اغي في تاريخ العربية..حالة تنوّعت عطاءاتها، وتردّدت أصداؤها قديماً وحديثاً، فقد حاولنا معاودة قراءة بعض ما سطّرته من دراسات حول النصّ القرآني، وجماليات لغته، في ضوء معطيات علم الدلالة اللساني المعاصر، مستفيدين من أفكاره النظرية وإجراءاته التحليلية، في إضاءة علمية جديدة على قضايا المعنى وإبداعيته في النصّ القرآني، عند علم من أعلام العربية الأماجد.

 


Texte intégral :

PDF

Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.


Creative Commons License
Cette oeuvre est protégée sous licence CC Attribution-Pas d’Utilisation Commerciale-Partage dans les Mêmes Conditions 4.0 Licence Internationale.