نحو تعليميّة التّقويم التّكويني

يوسف مقران

Résumé


يتناول هذا المقال وظائف التّقويم التّكويني الذي ولّى عهد تهميشه تعليميّاً؛ ذلك أنّه حينما نتصفّح بعض الوثائق المدرسيّة، على غرار المنهاج، نُلفيها تتحدّث في الغالب عن التقويم على أنّه تقويمٌ اختباريٌّ وكفى. أي أنّه من الصّنف الذي تعدُّ فيه الأسئلة وتُصمَّم من أجل اختبار المتعلِّم اختباراً تحصيليّاً يحوز من خلال الإجابات على علامة تقييميّة وفق شبكة معيّنة. ويجب أن نعترف في هذا السياق بأنّه ليس هناك مكان لاختبار الفهم في حدِّ ذاته في سياق تقويم مهارات معرفيّة تكاد لا تتّصل بهموم المدرسة المنصبّة على تكوين ملكة الفهم في المقام الأوّل. ثمّ من المفروض أن يتمّ ربط كلّ الاختبارات المعبِّرة بالضرورة عن نشاط الفهم الذي هو بمثابة نقطة الانطلاق، كما يتمّ ربطها بنشاط الإنتاج الذي هو بمثابة نقطة الوصول. مع ضرورة إدراك جملة الصعوبات التي سيتعرّض إليها المقال من باب ترسيخ تعليميّة التقويم التكويني.


Texte intégral :

PDF

Références


-ينظَر: Roman Jakobson, Essais de linguistique générale : Les Fondations du langage, T.1, Trad. de l’Anglais par Nicolas Ruwet, Coll. Arguments, Ed. Minuit Paris, 1963, p.214.

- ينظَر: رضوان الرقبي، الاستدلال الحجاجي التداولي وآليات اشتغاله، عالم الفكر، م.40 ـ ع.2 (عدد خاص بالحجاج)، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الكويت، أكتوبر ـ ديسمبر 2011، (ص.67 ـ 91)، ص.73.

- يُنظَر:

Dominique Bétrix-Köhler et Anne-Marie Piguet, Ils parlent, que peut-on évaluer? in Parole étouffée, parole libérée. Fondements et limites d’une pédagogie de l’oral sous la direction de Philippe Perrenoud, Martine Wirthner et Daniel Martin, ParisDelachaux et Niestlé, 1991,p.171-182.

- يُنظَر مثلاً قصيدة الشهيد لمحمد الهادي السنوسي الزاهري والتي وردت في: الشعر الجزائري المعاصِر: شعر ما قبل الاستِقال، ج.1، سلسلة أدبيّة تصدرها مجلّة آمال، الجزائر (د.ت)، ص.39.

- يُنظَر القصيدة بكاملها: ديوان محمّد العيد آل خليفة، تقديم أحمد طالب الإبراهيمي، المؤسّسة الوطنيّة للكتاب، (د.ت)، ص.143 ـ 150.

- حسني عبد الباري عصر، قضايا في تعليم اللّغة العربيّة وتدريسها، المكتب العربيّ الحديث الإسكندريّة، 1999، ص.49.

- يُنظَر: بشير عبد الرحيم الكلوب، التكنولوجيا في عمليّة التعليم والتعلّم، ط.2، دار الشروق عمان، الأردن، 2005، ص.106.

- خالد لبصيص، التدريس العِلميّ والفنّي الشفاف بمقاربة الكفاءات والأهداف، دار التنوير الجزائر، 2004، ص.50.

- ثمّةَ مَن وقف عند المَعرفة بوصفها تنقسِم إلى ما هو تَقريري وما هو إجرائي. تُدرَج المَلَكَة التَّواصليّة ضمنَ القسم الأخير نظراً لطابعها التعدّدي والتداخلي، يُنظَر: جابر عبد الحميد جابراستراتيجية التّدريس والتّعلّم، سلسلة المراجع في التّربية وعلم النّفس، دار الفكر العربيّ، القاهرة 1999، ص.77 ـ 117.

- ورود مصطلح (استماع) في كثير من الكتب المتخصِّصة في تعليميّة العربيّة مرتبِط بتواجد المصطلح الإنجليزي (Listening) وأكثر ما يتّصل به هو الاستيعاب والفهم، يُنظَر: حسن شحاتة تعليم اللغة العربية بين النظرية والتطبيق، دار المصرية اللبنانية، القاهرة، 1992، الفصل الثاني (الاستماع). مِن المفروض أن يكون هناك مستمِعون / مُحاوِرون في كلِّ دارة تخاطُب، مع العلم أنّ مصطلح (السامع) هو أكثر استعمالاً في نظريات التواصل المختلِفة.


Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.


Creative Commons License
Cette oeuvre est protégée sous licence CC Attribution-Pas d’Utilisation Commerciale-Partage dans les Mêmes Conditions 4.0 Licence Internationale.