ظلال الاستفهام في قصص نورة فرج

حنان أحمد عبد الله الفياض

Résumé


 يأتي هذا البحث للكشف عن المعاني البلاغية العديدة والمتنوعة التي يخرج إليها الاستفهام عن أصل معناه، وهو طلب الفهم، وذلك من خلال التطبيق على مجموعتين قصصيتين للأديبة القطرية نورة فرج التي شكّل الاستفهام ظاهرة أسلوبية واضحة في لغتها الأدبية أسهمت في تحقيق الإدهاش الذي يعد ضالة الأدباء.

   وركّز البحث على العناصر التي جاء الاستفهام خادما لها، وهي: الشخصيات، والمتلقي، والشكل الفني. وقد ظهر من خلال هذا البحث أن تنوّع السياقات بمعونة القرائن المحيطة يتبعه تنوّع المعاني المستفادة من الاستفهام، وتعدّدها بشكل يعزّ على الحصر.

وليست تلك المعاني لازمة لأداة من أدوات الاستفهام، ولذا نرى معاني مختلفة عن تلك التي تقرّرت في كتب النحو والبلاغة لدى الأقدمين. ومن تلك المعاني التي توصّل إليها هذا البحث: الشك، والتحسّر والتوجّع، والاستكثار، والابتزاز، والتحير، والاستفزاز، والتحبّب، إضافة إلى المعاني المقررة الأخرى كالتعجب والتقرير والإنكار.

   وقد تبيّن بالدراسة كيف استطاع الاستفهام أن يُلقي بظلاله على شخصيات القصة، ويُمكّن من سبر أغوارها، كما أنه جاء ضامنا لتفاعل المتلقي وجعلِه شريكا في صناعة الحدث. كما أظهر البحث أيضا أن الاستفهام قد اضفى وهَجه على عتبات القصة وختاماتها بالصورة التي تمنحها دخولا فنيا مثيرا للمتابعة. وهكذا استطاعت الكاتبة أن توظف الاستفهام وسيلة فاعلة لصناعة قصصية تعتمد الإثارة والتشويق.


Texte intégral :

PDF

Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.