تحليل المناورة الاستراتيجية في الخطاب الحجاجي Analysis of Strategic Maneuvering in Argumentative Discourse

أحمد عبد الحميد عمر

Résumé


This article aims to introduce pragma-dialectics to those who are interested in the study of argumentation. I first explain the theoretical and analytical aspects of the standard version of pragma-dialectics. Then, I apply it to an excerpt of a TV interview in which Mahmoud Saad, an Egyptian interviewer, hosted Mohammed Morsi, who was a presidential candidate at that time. Afterwards I illustrate the rationale of extending the standard theory through suggesting the notion of ‘strategic maneuvering’. In order to show the significant differences between the two versions of the theory in terms of analytic reconstruction and evaluation, I finally re-analyze the text at issue taking into consideration the rhetorical (perlocutionary) effects Morsi attempts to achieve……

Texte intégral :

PDF

Références


- يُستثنَى من ذلك ترجمة عبد المجيد جحفة (2015) لكتاب نظرية نسقية في الحجاج A systematic theory of argumentation لفان إمرن وخروتندورست الصادر بالإنجليزية عام 2004، وتوظيف عماد عبد اللطيف -السريع مع ذلك -لمفهوم المناورة الاستراتيجية في ثنايا تحليله لدور التضفير الخطابي في إحدى خطب الرئيس السادات (2012، ص ص 259-263).

- أقصد باستخدام صيغة الجمع – هنا وفي مواضع أخرى – الإشارة إلى أن النظرية الجدلية التداولية وضعها اثنان هما فان إمرن وخروتندورست، واستكمل مهام التنظير والتطبيق آخرون من بينهم على سبيل المثال لا الحصر بيتر هوتلوسر وفرانسيسكا سنوك هينكيمانس Snoeck Henkemans وبارت خارسن Garssen وإيفيلين فيتيريس Feteris.

- وفقا للنظرية الجدلية التداولية تعد المخططات السببية والعرضية والقياسية المخططات الحجاجية العامة الثلاثة التي تكون سواها من المخططات الحجاجية (الحجاج بالمثال، حجة السلطة، الحجاج الذرائعي، الخ) فروعا منها. يلعب تحديد المخطط الحجاجي المستخدم دوره في عملية تقييم الخطاب الحجاجي من زاوية موافقته لمعايير المعقولية؛ فعندما يطرح المناصر حجاجًا ما باستخدام أي من هذه المخططات يحق للمناوئ أن يختبر سلامة حجاجه بطرح أسئلة نقدية تختلف باختلاف المخطَّط المستعمل. للمزيد حول المخططات الحجاجية من منظور الجدليين التداوليين، انظر: (فان إمرن وآخرين، 2002: ص ص 95-101).

- يعرف ليفنسون Levinson (1992) نمط النشاط activity type بوصفه "فئة تصنيفية فضفاضة تضم أحداثا محددة الهدف ومشكَّلَة اجتماعيا ومحددة المعالم، وذات قيود تتعلق بالمشاركين فيها والأجواء المحيطة بها وخلافه، وتتعلق فوق ذلك كله بكل أنواع الإسهامات المسموح بها" (ص 69).

- طريقة التدوين المستخدمة مأخوذة من جيل جيفرسون Jefferson (انظر أتكينسون Atkinson وهيريتيج Heritage، 1984). هذا التفريغ النصي لا يشمل كثيرا من جوانب الوصف الصوتي والتنغيمي التي لم أرد إرباك القارئ بها لانعدام صلتها بالتحليل. بين قوسين مزدوجين (( )) أضفت الأوصاف المتعلقة باستجابات الجمهور، وتشير علامة = إلى أن أحد طرفي الحوار قد قوطع بكلام الطرف الآخر. لهذا النص القصير أكثر من فيديو على موقع اليوتيوب، وعلى الرابط التالي أوجز هذه الفيديوهات [تاريخ الدخول: 24/12/2018، س 6:20م]…………………………………… https://www.youtube.com/watch?v=arZEKduYOPM . في مبحث تالٍ سأقتبس بعض المقتطفات من فيديو أطول للحلقة كاملة موجود على الرابط التالي [تاريخ الدخول: 25/12/2018، س 4:09م]: https://www.youtube.com/watch?v=pgORX8lD_Fs&t=243s

- وضع جرايس (1975) أربعة مبادئ معيارية يفترض أنها تحكم أي اتصال فعلي بين مستخدمي اللغة. هذه المبادئ هي الوضوح، والأمانة، والكفاءة، والصلة. قدَّم فان إمرن وخروتندورست صياغة فعل-كلامية لهذه المبادئ في صورة خمس قواعد أكثر تخصيصا: يجب ألا يقوم منشئ الخطاب بأية أفعال كلامية غير مفهومة، ولا غير صادقة، ولا حشوية، ولا عديمة المعنى، ولا مرتبطة على نحو غير مناسب بأفعال كلامية سابقة (للمتكلم أو الكاتب نفسه، أو لمخاطَبه) أو بالموقف الاتصالي (فان إمرن وخروتندورست، 2004: ص ص 76-77).

- يتصور فان إمرن (2011) أن أي ملفوظ له أربعة سياقات: السياق اللغوي أو السياق الأصغر ويشمل الملفوظات السابقة واللاحقة في النص الذي يمثل التلفظ به الحدث الكلامي موضع الدراسة، والسياق الموقفي أو الأوسط ويشمل المعلومات المتعلقة بالأطراف المنخرطة في الحدث الكلامي والظروف التي حدثت فيها عملية الاتصال على تنوعها، والسياق الأكبر ويتمثل في نمط النشاط الاتصالي الذي ينتمي إليه الحدث الكلامي بما يشمله من إمكانات وقيود، وأخيرا السياق التناصي أو البين-خطابي بما يحويه من نصوص وخطابات ذات صلة بالحدث الكلامي.

- في هذا النوع من النقاشات النقدية حيث نكون بإزاء حجاج ثلاثي الأطراف كما هي الحال في المناظرات الرئاسية يفرق فان إمرن بين نوعين من الجمهور أو المناوئين: الجمهور الأولِيّ primaryوهو الأولَى بالعناية لأنه المقصود بطرح وجهات النظر والحجج الداعمة لها والمستهدف إقناعه بالأساس، ويمثل جمهور المشاهدين في حالتنا هذه، وفي المقابل الجمهور الثانوي secondaryرغم كونه المخاطب رسميا، ويمثله المذيع محمود سعد في هذه الحالة (فان إمرن، 2010: ص 109).

- في هذه الطريقة التي اقترحها الجدليون التداوليون لترميز الأبنية الحجاجية يشير القوسان إلى أن القضية proposition (سواء أكانت حجة أم مقدمة غير معبر عنها أم وجهة نظر) لم يصرح بها، ويشير الرقم 1 إلى وجهة النظر، ثم تشير زيادة الأرقام أفقيا (1.1 – 1.1.1 – 1.1.1.1 ...) إلى تعاقب الحجج الداعمة لوجهات النظر الأساسية أو الفرعية.

في الحجاج بالمثال يركز الجدليون التداوليون على معيارين لاختبار السلامة الإشكالية للحجاج: التمثيل، والكفاية: هل الحالات المطروحة تعد ممثّلة حقا للقاعدة المعممة المقدمة بوصفها وجهة نظر، وهل عدد هذه الحالات كافٍ لاستنباط هذا التعميم أم أن الحالات المناقضة هي الغالبة. تتعدد التصورات النظرية بشأن الأسئلة النقدية التي يفترض أن المناوئ أو الخصم سيقدمها تفنيدا على الحجاج بالمثال الذي يقدمه المناصر أو المدعي. على سبيل المثال لا الحصر يقترح فريلي Freely وشتاينبرج Steinberg قائمة أطول تتضمن خمسة أسئلة: هل الأمثلة ذات صلة؟ هل يوجد عدد معقول من الأمثلة؟ هل تغطي الأمثلة فترة زمنية حاسمة؟ هل الأمثلة نموذجية؟ هل الأمثلة السلبية أو المضادة غير حاسمة؟ (2005: ص ص 176، 177). غير أن مزيدا من الفحص لهذه الأسئلة يكشف عن أنها في نهاية المطاف صياغات لجوانب مختلفة من السؤالين الأساسيين: سؤال التمثيلية وسؤال الكفاية. للمزيد حول الرؤى المختلفة لمنظري الحجاج بشأن هذا المخطط الحجاجي، وكيفية استخدام الحجاج بالمثال في أحد جدالات السياسة المصرية قبل 2011، انظر: عمرOmar (2019، الفصل الرابع).

- ينتصر الجدليون التداوليون لمقاربة نقدية للحجاج بوصفها إجراءً يستهدف حل مشكلة الاختلاف في الرأي من خلال الانخراط في نقاشات تتعلق بمقبولية وجهات النظر المطروحة. في هذا الإجراء النقاشي تؤخذ بعين الاعتبار عناصر من المقاربتين المنطقية والبلاغية للحجاج. يؤمن الجدليون التداوليون أن هذا الإجراء النقدي يستمدّ معقوليته من معيار مزدوج: السلامة الإشكالية والسلامة التواضعية. تتعلق الأولى بضرورة اختبار القواعد المنظمة للنقاش من حيث ملاءمتها لحل مشكلة الخلاف في الرأي، وتتعلق الثانية بضرورة اختبار تلك القواعد من حيث مقبوليتها البين-ذاتية في نظر المنخرطين في النقاشات النقدية. يعني ذلك أن صحة الحجاج ينبغي أن تُقاس في ضوء مدى مساهمة الحجاج في حل الخلاف في الرأي من منظور السلامة الصورية للحجاج (وهذا هو الجانب المستعار من المقاربة المنطقية التي تركز على الحجاج بوصفه منتوجا بالأساس)، وكذلك ينبغي أن تقاس صحة الحجاج في ضوء مقبولية الحجج المطروحة لطرفي النقاش (وهذا هو الجانب المستعار من المقاربة البلاغية التي تركّز على الحجاج بوصفه عملية تستهدف إقناع الجمهور). الخلاصة أن غرض المقاربة الجدلية للحجاج يكمن في تحديد الكيفية التي ينبغي من خلالها إجراء النقاشات على نحو منهجي منضبط بُغيةَ اختبار وجهات النظر المطروحة اختبارا نقديا (فان إمرن وخروتندورست، 1988: ص ص 279 – 281).

يعرف فان إمرن وخروتندورست الحجاج بوصفه: "نشاطا لفظيا واجتماعيا وعقليا يستهدف إقناع ناقد معقول بمقبولية وجهة نظر بتقديم كوكبة من القضايا المسوّغة أو المفنّدة للقضية المعبَّر عنها في وجهة النظر" (2004، ص 1).

- يعرف عادة هذا النوع من المقارنات الحجاجية بالقياس المجازي figurative analogy. قدم خارسن (2009، ص ص 133 – 140) مناقشة مطولة لهذا التوع من المخططات الحجاجية، متبنيا المقاربة الجدلية التداولية منطلقا نظريا ومنهجيا، وانتهى إلى أن الحجاج القياسي أو الحجاج بالمقارنة يشتمل على نوعين أساسيين؛ أولهما النوع الوصفي أو الاستقرائي وفيه يستقرئ المناصر أن خصيصة معينة موجودة في ب لأنها موجودة في أ في ضوء اشتراك أ وب في كثير من الخصائص ذات الصلة. يقدم خارسن هذا المثال: "سيُظهِر استخدامُ كاميرات المراقبة في وسط أمستردام كفاءة كبيرة؛ فقد حدث من قبل أن أظهرت كاميرات المراقبة كفاءة كبيرة". في النوع الثاني الذي يمكن تسميته بالمعياري وفيه يجري الاحتكام إلى مبدأ الاتساق. في هذا النوع لا يجري استقراء للعناصر المشتركة بين أ وب، بل يكتفى بإقرار أن ما ينطبق على أ ينبغي أن ينطبق على أ لأنهما ينتميان إلى الفئة نفسها ذات الصلة بالدعوى المقامة في وجهة النظر، كما في المثال الآتي: "ينبغي أن تمنح اللجنة الأوروبية بلجيكا إعانات زراعية أكبر مثلما منحت إيطاليا إعانات أكبر".

- أعاد فان إمرن وهوتلوسر في المقدمة التي كتباها لكتاب الجدل والبلاغة: سدى التحليل الحجاجي ولحمتهDialectic and Rhetoric:The warp and woof of argumentation تأكيد نظرتهما لإمكانية الجمع بين المنظورين الجدلي والبلاغي: "لغياب سبب واضح ينبغي لأجله أن يستبعد أحد المنظورين الآخر على نحو مبدئي، يبدو من الحكمة بذل محاولة جادة للجمع بينهما، حتى يمكن للتحليل الإفادة من كليهما. تلك هي الحال على وجه الخصوص إذا قُصِد بالتحليل أن يكون منطلقا لتقييم نقدي. وحتى الآن، تختلف الآراء حول الكيفية التي ينبغي الجمع بها بين المنظورين ومدى ذلك الجمع. مع ذلك، يبدو جليا لنا -أيا ما تكن طريقة الجمع التي تحظى بتفضيلنا -أن الزوجين سيلتقيان على الدوام" (فان إمرن وهوتلوسر، 2002: ص ص 10-11).

- لم يمر مفهوم المناورة الاستراتيجية ومحاولة الجدليين التداوليين لإدماج مكون بلاغي في نظريتهم القياسية دون نقد. يرى هو همان Hohmann (2002، ص 41) مثلا أنه بتبني المقاربة الجدلية التداولية للبلاغة صارت الأخيرة "خادمة" للجدل. ويرد فان إمرن على هذا النقد بأن الجدل التداولي لا يسعى إلى استيعاب البلاغة كاملةً، بل يكتفي باستدعاء بعض الرؤى بقدر ما تكون معينةً لعمليتي تحليل وتقييم المناورة الاستراتيجية؛ إذ لا شك أن مدى البلاغة أوسع كثيرا، وأن الوضع المستقل للبلاغة بوصفها مجالا معرفيا لن يتأثر باندماجها في الجدل التداولي إلا بقدر ما تتأثر الرياضيات مثلا باستخدام بعض أفكارها في مجالات مثل الفيزياء أو الاقتصاد أو سواهما. أما جيربر Gerber (2011، ص ص 22،25) فينتقد العوار الأخلاقي للمقاربات العقلانية للحجاج مثل الجدل التداولي الذي يجعلها غير قابلة لاستيعاب أي رؤى بلاغية هي أخلاقية بالضرورة. ويقترح منحى تصحيحيا لها تأسيسا على نظريات النفعيين الأمريكيين من أمثال ديوي Dewey. فيما يري، تفتح المنهجية الجدلية التداولية الباب لمخاطر ضد-أخلاقية، من قبيل الدفاع عن أهداف غير ديموقراطية، فالحجج تعد "جيدة" بقدر ما تلتقي وأهداف المتكلم، بغض النظر عن طبيعة تلك الأهداف. وفي الحقيقة – يرد فان إمرن – فإن استخدام مفردة "جيدة" في هذا السياق تبدو مضللة؛ فالجدليون التداوليون يركزون تركيزا واضحا وحصريا على السلامة الإشكالية والبين-ذاتية للحجاج المقدم، لا على صفات أخرى قد توحي بها مفردة "جيدة". للمزيد حول انتقادات أخرى، انظر: فان إمرن (2012، ص ص 445،446).

- المقتطف كاملا على هذا الرابط:……………………………………………………… https://www.youtube.com/watch?v=wL9Gx9CgYDU [تاريخ الدخول: 18/12/2018 س 16:32]

- لمزيد من التفاصيل، انظر: http://gate.ahram.org.eg/News/194093.aspx [تاريخ الدخول: 26/12/2018 س 8:22]

- يفرق ساتلر Satler بين الإيثوس الذاتي subjective ethos والإيثوس الموضوعي objective ethos. يتضمن الأول ما يعرضه الخطيب بنفسه من صفات تخص طبيعته الشخصية، مثل الخير والأمانة المجبول عليهما، والحكم الصائب على الأمور، والاهتمام بتحقيق الرفاهية للجمهور، الخ. ويختلط أحيانا بهذا التفسير لمصطلح الإيثوس تفسير ثانٍ يتلخص في تصوير السمات الشخصية لآخرين من خلال الوصف أو ربما عبر التجسيد التمثيلي، وهذا ما يطلق عليه الإيثوس الموضوعي (ساتلر، 1947: ص ص 55-56).

- من الأمور اللافتة في الحوار أن المذيع محمود سعد (ق 31:50) عرض صورةً لخيرت الشاطر على شاشة المسرح منتظرا من مرسي تعليقا، فأجاب سريعا بكلمات قوامها الإطراء، وقال محمود سعد مقاطعا (ق 31:54) لكنه لم يتم جملته: "الرجل الذي...". وفيما يبدو أنه كان سيقول شيئا من قبيل "الرجل الذي كان المرشح الأساسي لجماعة الإخوان المسلمين بدلا منك"، لكنه تراجع، ولعله رأى في إثارة هذا الموضوع إحراجا لا يليق.

- تلك سمة أساسية فيما أسميته سابقا "خطابات الشرعية" (عمر، 2017)، وتشمل جملة النصوص التي تستهدف نسبة صفات النمط الرئاسي لشخص الحاكم. في هذا النوع من الخطابات يحاول الحاكم إثبات مشروعيته للبقاء في منصبه، ويرتبط هذا النوع من الخطابات ارتباطا عضويا بمفهوم النمط الرئاسي stereotype of a president، وهو مفهوم تلتقي عنده مجالات علم الاجتماع والبلاغة والتداولية، وتجتمع في النمط الصفات المؤسَّسَة سوسيو-ثقافيا التي تشكّل تصورا حول ما ينبغي أن يكون عليه الحاكم. يمكن في دراسات لاحقة أن نقترح تفصيلا مفهوما آخر هو الأنسب لنوعية الظواهر المحللة في هذا المقال، ألا وهو "خطابات الاستحقاق"، أي الخطابات التي تهدف إلى نسبة صفات النمط الرئاسي إلى أحد المرشحين للمنصب. يكمن الفرق الأولي بين نوعي الخطابات فيما تتمتع به حضور الماضي في خطابات الشرعية من ثقل للماضي؛ فالحاكم القائم – بخلاف المرشح – لا يسعى فحسب لإثبات استحقاقه المستقبلي بالبقاء في المنصب، بل يسعى بالقدر نفسه إلى تبرير أفعاله السياسية السابقة، وبيان اتساقها.

- في التعبير الرياضي لدى الجدليين التداوليين عن بنية الحجاج تشير الأحرف الأبجدية (أ، ب، ج، د، الخ) إلى جوار الرقم 1 إلى أن بنية الحجاج المقدَّم متعاضدة.

المراجع

أولا: المراجع العربية والمترجمة:

عمر، أحمد عبد الحميد. (2017). يسقط يسقط! بلاغة الجمهور بوصفها ممارسة حجاجية: الهجمات الشخصية ضد مبارك نموذجا ضمن بلاغة الجمهور: مفاهيم وتطبيقات (تحرير: صلاح حاوي وعبد الوهاب صديقي)، دار شهريار، بغداد، ص ص 255-271.

عبد اللطيف، عماد. (2012). استراتيجيات الإقناع والتأثير في الخطاب السياسي: خطب الرئيس السادات نموذجا، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة.

فان إمرن، فرانس وخروتندورست، روب. (2015). نظرية نسقية في الحجاج: المقاربة الذريعية–الجدلية، ت: عبد المجيد جحفة، دار الكتاب الجديد المتحدة، بيروت.

ثانيا: المراجع الأجنبية:

Van Eemeren, F.H. (1988). Rationale for a pragma-dialectical perspective. Argumentation 2, pp. 271-291.

Van Eemeren, F.H. (2010). Strategic maneuvering in argumentative discourse: Extending the pragma-dialectical theory of argumentation. Amsterdam: John Benjamins.

Van Eemeren, F.H. (2011). In context: Giving contextualization its rightful place in the study of argumentation. Argumentation 25, pp. 141-161.

Van Eemeren, F.H. van (2012). The Pragma-dialectical theory under discussion.Argumentation 26, pp. 439-457.

Van Eemeren, F. H.& Grootendorst, R. (1984). Speech acts in argumentative discussions. Berlin / Dordrecht: De Gruyter / Floris.

Van Eemeren, F. H. & Grootendorst, R. (2004). A Systematic Theory of argumentation: The pragma-dialectical approach. Cambridge: Cambridge University Press.

van Eemeren, F. H. & Houtlosser, R. (2002). Strategic manoeuvring: Maintaining a delicate balance.In F. H. van Eemeren & Houtlosser, P. (Eds.), Dialectic and Rhetoric: The Warp andWoof of Argumentation Analysis (pp. 131–160). Dordrecht: Kluwer Academic.

Van Eemeren, F. H. & Houtlosser, P. (2005). More about an arranged marriage. In C.A.Willard ,(Ed.), Critical problems in argumentation: Selected papers from the 13thBiennial Conferenceon Argumentation Sponsored by the American Forensic Association and National CommunicationAssociation August, 2003 (pp. 345–355). Washington, DC: National CommunicationAssociation.

Van Eemeren, F. H. & Houtlosser, P. (2006). Strategic maneuvering: A synthetic recapitulation.Argumentation, 20, 381–392.

Van Eemeren, F.H., Houtlosser, P. & Snoeck Henkemans, A.F. (2002). Argumentation: Analysis, evaluation, presentation. Hillsdale, NJ: Lawrence Erlbaum.

Garssen, B. (2009). Comparing the incomparable: Figurative analogies in a dialectical testing procedure. In F.H. van Eemeren & B. Garssen (Eds.) Pondering on problems of argumentation: Twenty essays on theoretical issues (pp. 133-140). Dordrecht: Springer.

Gerber, M. 2011. Pragmatism, pragma-dialectics, and methodology: Toward a more ethical notion of argument criticism. Speaker and Gavel 48(1): 21–30.

Grice, H.P. (1989). Studies in the way of words. Cambridge, MA: Harvard University Press.

Atkinson, J.M. & Heritage, J. (1984). Structures of social action: Studies in conversation analysis. Cambridge: Cambridge University Press.

Hohmann, H. (2002). Rhetoric and dialectic: Some historical and legal perspectives. In F.H. van Eemeren & P. Houtlosser (Eds.), Dialectic and rhetoric: The warp and woof of argumentation analysis (pp. 41–52). Dordrecht: Kluwer Academic.

Levinson, S.C. (1992). Activity types and language. In P. Drew & J. Heritage (Eds.), Talk at work: Interaction in institutional settings (pp. 66-100). Cambridge: Cambridge University Press.

Omar, A. (2019). Strategic maneuvering for political change. John Benjamins: Amsterdam.

Satler, W. (1947). Conceptions of ethos in ancient rhetoric. Speech Monograph. 14 (pp. 55-65).


Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.