بلاغة التعديل الخطابي وآليات اشتغاله في قصيدة"من ملحمة الجزائر" لسليمان العيسى.

نبيلة أعدور

Résumé


Contemporary linguistic studies have led to the creation of many effective procedural mechanisms for the study of linguistic discourse, which has benefited greatly from contemporary literary criticism in its attempts to study literary texts. Therefore, in this study we will attempt to apply some of the mechanisms, By linking the elements of this text to the contexts that generated it, the latter; it imposes some kind of changes to the text, which is known as the rhetorical amendment.


Texte intégral :

PDF

Références


-يُنظر : جون أوستن، نظرية أفعال الكلام العامة، كيف ننجز الأشياء بالكلام، تر: عبد القادر قينيني، دط. المغرب: 1991م، إفريقيا الشرق.

- يُنظر: محمد كريم الكواز، البلاغة والنقد، المصطلح والنشأة والتجديد، ط1. بيروت: دت، مؤسسة الانتشار العربي.

- يُنظر: جون أوستن، المرجع نفسه.

- محمد العبد، تعديل القوة الإنجازية، دراسة في التحليل التداولي، ضمن كتاب: التداوليات، علم استعمال اللغة، ط1. بيروت: 2011م، عالم الكتب الحديث، ص326.

نقلا عن: Modifiying illoctionary force, Holmes Janet, Journal of pragmatics, 8(1984) p348

- جورج يول، التداولية، تر:قصي العتابي، ط1. بيروت: 2010م، الدار العربية للعلوم ناشرون، ص99.

- حمو الحاج ذهبية، قوانين الخطاب في التواصل الخطابي، مجلة تحليل الخطاب، ع2. جامعة مولود معمري، تيزي وزو: ماي 2007م، دار الأمل، ص220.

- فرانسواز أرمينكو، المقاربة التداولية، تر: سعيد علوش، دط. دت، مركز الإنهاء القومي، ص53.

- ينظر: بهاء الدين محمد يزيد، تبسيط التداولية، من أفعال اللغة إلى بلاغة الخطاب السياسي، ط1. القاهرة: 2010م، الناشر شمس.

- عبد الهادي بن ظافر الشهري، استراتيجيات الخطاب، مقاربة لغوية تداولية، ط1. بيروت: 2004م، دار الكتاب الجديد المتحدة، ص123.

- ينظر: المرجع نفسه.

- طه عبد الرحمن، اللسان والميزان أو التكوثر العقلي، ط1. بيروت: 1998م، المركز الثقافي العربي، ص237.

- ينظر: عبد الهادي بن ظافر الشهري، المرجع نفسه.

- طه عبد الرحمن، المرجع نفسه، ص238.

- المرجع نفسه، ص240.

- عبد الهادي بن ظافر الشهري، المرجع نفسه، ص ص 135- 136.

- طه عبد الرحمن، المرجع نفسه، ص241.

- يُنظر: محمد العبد، المرجع نفسه.

نقلا عن: Conversational Mitigation, Fraser Bruce, Journal of Pragmatics, 4(1980) pp341-350, p342.

ونقلا عن: Modifying illocutionary Force, Holmes Janet, Journal of pragmatics 8(1984), pp345-365.

- ينظر: المرجع نفسه.

*- ولد الشاعر سليمان العيسى عام 1921م بقرية النعيرية الواقعة غربي مدينة أنطاكية التاريخية على بعد عشرين كيلومترا، تلقى ثقافته الأولى على يد أبيه الشيخ أحمد العيسى، حيث حفظ القرآن والمعلقات وديوان المتنبي وآلاف الأبيات من الشعر العربي. بدأ كتابة الشعر في التاسعة أو العاشرة، كتب أول ديوان من شعره في القرية، تحدث فيه عن هموم الفلاحين وبؤسهم، دخل المدرسة الابتدائية في مدينة أنطاكية، حيث وضعه المدير في الصف الرابع مباشرة، شارك بقصائده القومية في المظاهرات والنضال القومي. انتقل إلى سوريا ليتابع كفاحه ضد الانتداب الفرنسي، وواصل دراسته الثانوية في ثانويات حماة واللاذقية ودمشق؛ أين ذاق مرارة التشرد والكفاح في سبيل وحدة الأمة العربية وحريتها. أتم تحصيله العالي في دار المعلمين العالية ببغداد. بقي في حلب عشرين سنة يدرس ويتابع الكتابة والنضال القومي، ثم انتقل إلى دمشق فعمل موجها أول للغة العربية في وزارة التربية، ثم اتجه إلى كتابة شعر الأطفال بعد نكسة حزيران عام 1967م، وجعله همه الأول منذ ذلك العام. شارك مع زوجته الدكتورة ملكة أبيض في ترجمة العديد من الآثار الأدبية أهمها آثار الكتاب الجزائريين وعدة مجموعات قصصية ومسرحية اختاراها معا من أجود ما كتب للأطفال في العالم، ثم جمعها مضيفا لها بعض الأناشيد الشعرية في ديوان سماه (أغاني الحكايات) حصل على جائزة (لوتس) للشعر من اتحاد كتاب آسيا وإفريقيا عام 1982م، انتخب عضوا في مجمع اللغة العربية بدمشق. يُنظر:سليمان العيسى، الأعمال الشعرية الكاملة1، ط1.بيروت:1995م، المؤسسة العربية للدراسات والنشر.

- الجوهري، أبو نصر اسماعيل بن حماد، الصحاح، تاج اللغة وصحاح العربية، تح: محمد محمد تامر وآخرون، دط. القاهرة: 2009م، دار الحديث، مادة (ل ح م).

- سليمان العيسى، المرجع نفسه،ص439.

- المرجع نفسه، ص440.

- المرجع نفسه، ص441.

- المرجع نفسه، ص441.

- المرجع نفسه، ص441.

- المرجع نفسه، ص442.

- المرجع نفسه، ص ص442- 443.

** - جميلة بوحيرد من مواليد 1935م بالعاصمة، اشتهرت بشجاعتها وكتمانها الشديدين، مما جعل (ياسف سعدي) منظم الحركة الجزائرية يؤثرها لتكون ضابطة اتصال، وقد انضمت إلى جبهة التحرير الوطني منذ نوفمبر 1956م، وقد كلفها عمها (مصطفى بوحيرد) بإطعام (ياسف سعدي) و(علي لابوانت) و(عليلو)، لتعتمد فيما بعد فدائية متمرسة في رمي القنابل، وكانت أهم عملية لها استهدفت ملهى (ميلك بار) يوم 26 جانفي 1957م، وهي العملية التي جعلت السلطات الاستعمارية تطاردها، ليتم القبض عليها يوم 9 أفريل 1957م، ومن هنا بدأت مأساتها، فقد تعرضت لأبشع أنواع التعذيب وأكثرها استفزازا، صدر الحكم بإعدامها يوم 13 جويلية 1957م، لكن ظهور المحامي العالمي السيد (جاك فرجيس) لتولي الدفاع عنها كان له أثر كبير في رفع قضيتها إلى الساحة الدولية، التي أثار الحكم عليها بالإعدام على أربعة نساء أخريات إلى جانبها عاصفة في الرأي العام العالمي، مما دفع بفرنسا إلى إلغائه، فبقيت سجينة إلى غاية الحصول على الاستقلال، فتم الإفراج عنها وعن زميلاتها. يُنظر: علي الجمبلاطي، جميلة بوحيرد، دط. دت، الدار القومية للطباعة والنشر.

- سليمان العيسى، المرجع نفسه، ص443.

- المرجع نفسه، ص443.

- المرجع نفسه، ص439.

- المرجع نفسه، ص442.

- المرجع نفسه، ص ص439- 440.

- المرجع نفسه، ص ص442- 443.

- المرجع نفسه، ص441.

- المرجع نفسه، ص440.

- المرجع نفسه، ص442.

- المرجع نفسه، ص444.

- المرجع نفسه، ص440.

- المرجع نفسه، ص444.

- المرجع نفسه: ص441.

- المرجع نفسه، ص444.

- المرجع نفسه، ص439.

- المرجع نفسه، ص442.

- المرجع نفسه، ص441.

- المرجع نفسه، ص440.

- المرجع نفسه، ص441.

- المرجع نفسه، ص443.

- المرجع نفسه، ص439.

- المرجع نفسه، ص439.

- المرجع نفسه، ص440.

- المرجع نفسه، ص439.

- المرجع نفسه، ص439.


Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.