النّصوص المقدّسة والأجناس القصصيّة الشّفاهيّة الائتلاف والاختلاف

محمد إدريس

Résumé


the sacred text (book), the myth, Legendre, the folk tale :all are narrative texts that are difficult to distinguish from each other often, because of similarities in many levels, including the overlap of strange and realism in one text. In this research, we show some aspects of the coalition and the difference between these texts. The researchers  agreed that these texts  are connected mainly with oral collective texts ; where intersect the visible world (the world of visual...) and the invisible world (the world of the unseen: the world of gods, jinn,ghosts ('Ifrits),and demons )


Texte intégral :

PDF

Références


- وقفت نبيلة إبراهيم (1929- 2017) في بحوث عديدة على الخصائص المميزة للأدب الشعبي الّذي عدّته الاسم الجامع للأسطورة والخرافة ... . ذلك أنّ الاختلاف بين تلك الأجناس موصول بالشكل والدوافع. راجع كتابها أشكال التعبير في الأدب الشعبي، دار نهضة مصر، القاهرة مصر، (د. ت)، ص ص 3 - 4.

- اُنظر نبيلة إبراهيم، خصوصيّات الإبداع الشّعبيّ، فصول مجلّة النّقد الأدبي (قضايا الإبداع: الجزء الثاني)، الهيأة المصرية العامة للكتاب، القاهرة مصر، مج 10، يناير، 1992، ص 70.

- وزّع فرج بن رمضان الأجناس القصصية في الأدب العربي القديم على ثلاثة أنواع، هي:

أ: الأجناس القصصية الناشئة عن خطابات غير أدبية، ومثال ذلك الخبر والكرامة الصوفية. وهي أجناس ترفد من مجالات متنوعة أهمها: الدين والجغرافيا والتاريخ والأساطير والمعتقدات.

ب: الأجناس الناشئة عن طريق الترجمة، ومثال ذلك الحكاية المثلية وحكايات ألف ليلة وليلة.

ج: الأجناس القصصية الناشئة من تفاعل الأجناس في نظام الأدب العربي، ومثال ذلك الرسالة والمثل والرسالة.

اُنظر فرج بن رمضان، الأدب العربي القديم ونظرية الأجناس القَصَص، دار محمد علي الحامي، صفاقس تونس، ط 1، 2001، ص ص 59-217. وهو توزيع -وإنْ تعلق بالأدب العربي القديم- فهو مفيد في دراستنا للقصص الشفاهي. فأغلب الأجناس الشفاهية التي نعالجها في بحثنا تتصل بالنوع الأول والنوع الثاني أساسا.

- ذهبت العديد من الدراسات إلى القول إنّ الحكاية الخرافية هي النص الأصلي الذي تفرعت عنه الأسطورة والحكاية الشعبية. راجع في شأن هذا الموقف سهير القلماوي، الأدب الشعبي بين المحلية والعالمية، مجلة الفنون الشعبية، العدد 100، الهيأة المصرية العامة للكتاب، القاهرة مصر، يناير ديسمبر 2015، ص ص 31-37

- فريدرش فون ديرلاين، الحكاية الخرافيّة نشأتها مناهج دراستها فنّيتها، ترجمة نبيلة إبراهيم، مراجعة غزّ الدّين إسماعيل، مكتبة غريب، القاهرة مصر، 1987، (الفصل الثالث: شكل الحكاية الخرافية وروايتها)، ص ص 138-160.

- أحالت البحوث المعاصرة على هذا الجنس باعتماد مصطلحات عديدة منها: Le fable وLa légende وLe conte merveilleux

- استخدمت الدراسات المعاصرة مصطلحات عديدة للإحالة على هذا الجنس منها: Le conte populaire. و Le conte populaire merveilleux

- فريدرش فون ديرلاين، الحكاية الخرافيّة نشأتها مناهج دراستها فنّيتها، م م ، ص 65.

- راجع في شأن تلك الخصال والأفعال التي تميّز البطل الخرافي من البطل الشعبي:

نبيلة إبراهيم: قصصنا الشعبي من الرومانسية إلى الواقعية، دار غريب، القاهرة مصر، ط 1، 1992، ص ص 124- 125.

- نبيلة إبراهيم، خصوصيّات الإبداع الشّعبيّ، فصول مجلّة النّقد الأدبي، م م، ص ص 72-73.

عبد الله إبراهيم، السّرديّة العربيّة بحث في البنيّة السّرديّة للموروث الحكائيّ العربيّ، المركز الثّقافيّ العربيّ، بيروت -لبنان والدّار البيضاء - المغرب، ط 1، 1992، من ص 116 إلى ص 121.

نبيلة إبراهيم، قصصنا الشعبي من الرومانسية إلى الواقعية، م م، ص 43

- اُنظر في شأن علاقة الحكاية بالقصة- الأقصوصة Daniel Grojnowski , lire la Nouvelle, Collection Lettres sup, Éditions Armand Colin, Paris , 4ème éd, 2005, P. 45

- فريدرش فون ديرلاين، الحكاية الخرافية، م م، ص 144.

- اُنظر نبيلة إبراهيم، خصوصيّات الإبداع الشّعبيّ، م م، ص 68.

- اُنظر نبيلة إبراهيم، أشكال التعبير في الأدب الشعبي، م م، ص 61.

- اُنظر أهم الفروق القائمة بين الشخصيتين عند عبد الملك مرتاض، في نظرية الرواية بحث في تقنيات السرد، عــ 240 ــدد سلسلة عالم المعرفة، المجلس الوطني للثقافة والآداب، الكويت، 1998، ص ص 100-101.

- عبد الله إبراهيم، السّرديّة العربيّة، م م، ص 117.

- ومثال ذلك أيضا في النصوص المقدسة حديث "التّوراة" و"القرآن" عن وضع الأمّ ابنها موسى في صندوق/ تابوت والإلقاء به في اليمّ.

- اُنظر في شأن علاقة ميلاد النّبيّ موسى ونشأته بظروف ميلاد سرغونا لآكادي سيغموند فرويد، موسى والتّوحيد، ترجمة جورج طرابيشي، دار الطّليعة للطّباعة والنّشر، بيروت لبنان، ط 4، 1986، ص 13. وفوزي رشيد، سرجون الأكدي أوّل إمبراطور في العالم، وزارة الثقافة العراقية، بغداد العراق، 1990، ص 18.

- آرثر كورتل، قاموس أساطير العالم، ترجمة سُهى الطريحي، دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع، بغداد العراق ، 2010، ص 161

- لم يتخذ ميلاد النبية ونشأته في النصوص المقدّسة شكلا واحدا، فالنبي/ البطل هو المهدّد بالموت (موسى، يسوع في الأناجيل القانونية)، وهو اليتيم (محمّد، ...). وقد لا تتطرّق النصوص إلى ظروف مولده ونشأته(صالح، نوح، ...)، أو هو يُولد ويترعرع في ظروف عادية (يوحنا المعمدان/ النبي يحيى بن زكريا، ...).

- مثال ذلك يوسف في العهد القديم (سفر التكوين) والقرآن (سورة يوسف)

- راجع على سبيل المثال دلالات أسماء أنبياء بني إسرائيل (إرميا/ الإله يؤسس، صفنياه/ يهوه يستر، حبقوق/ يُعانق، نحميا/ تحنّن يهوه، حزقيال/ الإله يُقوّي، موسى /المنتشل ...) ضمن قاموس الكتاب المقدّس، دار الثقافة، بيروت لبنان، ط 1، (د ت)، ص51 وص287 وص301 وص 544 وص961 .

- نُسبت هذه الصفات أيضا إلى البطل الأسطوري، على أنّ الاختلاف بين البطل الشعبي والبطل الأسطوري ماثل أساسا في أن الأول يتحرك في عالم الواقع ويتواصل مع مكوّناته. في حين يتداخل العالم المرئي بالعالم اللامرئي في الأساطير، وتنهض الكائنات الغيبية بدور مهم في دفع الأحداث ومنع البطل الأسطوري من تحقيق مقصده (الخلود،...). يضاف إلى ذلك اختلاف النصين في طبيعة الغاية، فالحكاية الشعبية موصولة بغايات واقعية في حين تتعلق الأسطورة بقضايا وجودية (الموت،...). أمّا في قصص النص المقدس، فإنّ النبي لا يواجه الخطر إلا إذا بعد تكليف أو مساندة من أطراف خارجية. وهو في أغلب الأحيان ينجح في تحقيق مقاصده.

- يقول "فون دير لاين" في شأن "كارل غوستاف يونغ" إنّه "لم يفرّق بين الخرافة والأسطورة، وذلك بالنظر إلى أنّ كلا النمطين قريب من الآخر، وهما ينطلقان معا من نفس البواعث [كذا]" . راجع الحكاية الخرافية، م م، ص 59.

- معن زيادة وآخرون، الموسوعة الفلسفية العربية، معهد الإنماء العربي، بيروت لبنان، ط 1، 1997، ص 67 وص 411.

- ميخائيل روزنتالوآخرون، الموسوعة الفلسفيّة السّوفياتيّة، تعريب سمير كرم، دار الطّليعة، بيروت لبنان، ط 7،1997، ص 23.

- إنّ المقارنة بين صورة البطل الخرافي وصورة البطل الأسطوري تؤكّد أنّ الأول يتحرك في عالم ضيّق. أمّا الثاني فيتحرك في العالم الأكبر (عالم الهواجس الإنسانية). وهو يتجلى في وجوه عديدة . راجع جوزيف كامبل، البطل بألف وجه، البطل في الأساطير والأديان والحكايات الشعبية والتحليل النفسي والأدب، ترجمة حسن صقر، ط 1، دار الكلمة للنشر والتوزيع، دمشق سوريا ، 2003، ص 47

- محمّد أركون مفكّر ومؤرّخ جزائري من أصول أمازيغية، ولد بقرية تاوريرت ميمون (منطقة القبائل). وقد تلقّى تعليمه الابتدائي في مدارس الآباء البيض بمدينة وهران في الغرب الجزائري ليواصل في جامعة الجزائر وجامعة السوربون تعليمه العالي. وقد عمل أركون في مشروعه النقدي "الإسلاميات التطبيقبية" على توظيف المقاربات المعاصرة (الأنثروبولوجيا، اللسانيات، علم الأديان، علم الاجتماع ...).

- اُنظر محمّد أركون، من فيصل التّفرقة إلى فصل المقال ... أينهو الفكر الإسلامي المعاصر ؟، ترجمة وتعليق هاشم صالح، دار الساقي، بيروت لبنان، ط 3، 2006، ص 52، الهامش ظ.

- محمّد عجينة هو أستاذ التعليم العالي بجامعة تونس، ولد بمدينة المنستير. وقد توزّعت اهتماماته على الترجمة ونظم الشّعر والبحث الأكاديمي. ويُعدّ كتاب " موسوعة أساطير العرب "و كتاب "حفريات في الأدب والأساطير" من أهم مؤلّفاته.

* في ما يتعلق بهذه المسألة أشار فريدرش فون ديرلاين إلى أنّ "الكثير من موضوعات الحكايات الخرافية ترجع إلى تصوّرات دينية". راجع الحكاية الخرافيّة، م م، ص 44.

- اُنظر محمّد عجينة، موسوعة أساطير العرب عن الجاهلية ودلالاتها، دار الفارابي، بيروت لبنان، 1994. مج 1، ص 65.

- خزعل الماجدي، المثيولوجيا المندائية، دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع، دمشق سوريا، 2010، ص 49.

- فريدرش فون ديرلاين، الحكاية الخرافيّة، م م، ص 154.

- المرجع نفسه، ص ص 151 - 153.

- اُنظر محمد عجينة، موسوعة أساطير العرب، م م، مج 1، ص 36.

- فاروق خورشيد (1928م - 2005 م)، أديب الأسطورة عند العرب جذور التّفكير وأصالة الإبداع، المجلس الوطنيّ للثّقافة والفنون والآداب بالكويت، سلسلة عالم المعرفة عــ284ـدد، 2002، ص 22.

- كارين أرمسترونغ، تاريخ الأسطورة، ترجمة وجيه قانصو، دار العربية للعلوم ناشرون ، بيروت لبنان، ط 1، 2008، ص ص 8 - 16.

- اُنظر محمّد عبد الحيّ، الأسطورة الإغريقيّة في الشّعر العربيّ المعاصر، دار النهضة العربيّة، 1977، ص87.

- اُنظر محمّد عجينة، موسوعة أساطير العرب، م م، ج 1، ص 60 .

- المرجع نفسه، ج 2، ص 7.

- علي حرب، لعبة المعنى فصول في نقد الإنسان، المركز الثّقافيّ العربيّ، الدّار البيضاء المغرب بيروت لبنان، ط 1، 1991، ص 124.

- راجع محمد أركون، تاريخيّة الفكر الإسلامي ، ترجمة هاشم صالح، دار الطليعة للطباعة والنشر، بيروت لبنان، 2002، ص 117.

- نشير إلى أنّ حمّادي المسعودي وقف على أهم تجليات الوظائف في قصص الأنبياء في كتابه فنّيات قصص الأنبياء في التراث العربي، مسكلياني للنشر والتوزيع، تونس ، ط 1، 2007، ص ص 129-200

- Vladimir Propp ,Morphologie du conte :suivi de Les transformations des contes merveilleux, Éditions du Seuil, Paris, 1970, Ch 3 « Fonctions des personnages » P P. 35 – 80

* بروب ناقد شكلاني روسي، وهو يعدّ من أهم مؤسسي البنيوية، فقد أرسى منوالا بنيويا لتحليل الخرافة معتقدا أنّ جميع الخرافات تقوم على الوظائف نفسها ، وهي وظائف محدودة العدد (31) وتخضع للترتيب نفسه ، على أنّ ذلك لا يعني بالضرورة حضورها جميعا في متن الحكاية الواحدة.. وقد كان لنظريته تأثير واضح في مقاربات كل من تودروف (1939- 2017) Tzvetan Todorov وبريمون (1929- ...) Claude Bremond وغريماس (1917- 1992) Algirdas Julien Greimas الذين نعتهم روبرت شولز - ومعهم جينات - بـ"أبناء بروب" .

Robert Scholes, Structuralism in Literature: An Introduction, Yale University Press, 1975, P. 91.

- محمّد القاضي وآخرون، معجم السّرديّات، نشر الرابطة الدولية للناشرين المستقلّين، ط 1، 2010، ص 474 .

- تجمع الوظيفة الواحدة بين شخصيتين أو أكثر، ومثال ذلك (13 = البطل، المانح) (22 = البطل، المساعد) (31 = البطل، الأميرة) (16و 18 = البطل / المعتدي) (28 = البطل، البطل المزيف).

- إنّ ترتيب أحداث الحكاية الخرافية قام على التسلسل الزمني بحيث تسير الأحداث في خطّ مستقيم، فكل حدث يفضي إلى الآخر دون استباق أو استرجاع.

- أشار "فلاديمير بروب" إلى أنّ الابتعاد لا يحمل الدلالة نفسها في بداية الحكاية وأثناء المغامرة.

Vladimir Propp, Morphologie du conte, op.cit., P. 50.

- Ibid, P P. 46 -47.

- Ibid, P P.42- 43.

- القرآن، سورة يوسف12/5

- اُنظر : العهد القديم، سفر التكوين37/ 18-29 والقرآن، سورة يوسف 12/10-20

- Vladimir Propp,Morphologie du conte, op.cit., P P. 112 -113.

- العهد القديم، سفر التكوين 26/1-6

- العهد القديم، سفر التكوين42/1-5

- العهد القديم، سفر الخروج 2/15-22

- ذهب محمد الجويلي إلى القول إنّ "الشكلاني يشرّح الحكاية باحثا عن وظائف يعرفها مسبقا لا يهمّه [في ذلك] طبيعة مبدعها والسياق الّذي أُبدعت فيه". (راجع أنتربولوجيا الحكاية دراسة أنتربولوجيّة، مطبعة تونس قرطاج، تونس، ط 1، 2003، ص37) . وقد عاب كلود ليفي ستراوس على فلاديمير بروب حرصه الشديد على تحليل المحتوى الظاهر للحكاية، معتبرا المقصد الرئيس من دراسة أيّ حكاية أو أسطورة ينبغي أنْ يقوم على تجاوز البنية السطحية إلى تبيّن الثوابت. اُنظر كلود ليفي ستروس، الإناسة البنيانيّة - الأنتربولوجيا البنيويّة (القسم الثاني)، ترجمة حسن قبيسي، مركز الإنماء القومي، بيروت لبنان، (د. ت)، الفصل الثاني الموسوم بـ "البنية والشكل قراءة في كتاب لفلاديمير بروب"، ص 107 وما بعدها

- اعتمدنا على الترجمات الآتية: Albert de Biberstein Kazimirski, Le Coran, Collection Points Sagesses, Points, Paris, 2010.

Jacques Berque, Le Coran Essai de traduction, Éditions Albain Michel, Paris, 1995

Régis Blachère, Le Coran, traduction de Blachère, Éditions G.P. Maison Neuve & Larose, Paris, 1966

- ألبرت كازيمرسكي (1808- 1887) Albert Kazimirski مستشرق بولندي درس في من جامعة برلين ومنها تخرّج، وقد قضّى كازيمرسكي في الشرق سنتين (1839 - 1840) وله أعمال عديدة تعلّقت بالقرآن وبالآداب العربية (ألف ليلة وليلة...). راجع نجيب العقيقي، المستشرقون، دار المعارف، القاهرة مصر، ط 3، 1964، ج 1، ص 824.

- جاك بارك (1910- 1995) Jacques Berque عالم اجتماع ومستشرق فرنسي ولد في الجزائر . وقد شغل منصب كرسي "التاريخ الاجتماعي للإسلام المعاصر "بمعهد فرنسا ،Collège de France، ومن أهم مؤلّفاته "القرآن محاولة ترجمة". راجع نجيب العقيقي، المستشرقون، م م، ج 1، ص 315

- يُعدّ ريجيس بلاشير(1900- 1973) Régis Blachère من أهم المستشرقين الفرنسيين. قضّى سنوات عديدة في المغرب الأقصى والجزائر. وقد تنوّعت مجالات اهتمامه بالثقافة الإسلامية (أدب، تاريخ العلوم، القرآن،..). راجع نجيب العقيقي، المستشرقون، م م، ج 1، ص 316.

- اُنظر كلود ليفي ستروس، الإناسة البنيانيّة - الأنتربولوجيا البنيويّة (القسم الثاني)، م.م، ص 118.

- راجع سهير القلماوي، الأدب الشعبي بين المحلية والعالمية، مجلة الفنون الشعبية، م م، ص ص 31-37

- راجع ميرتشيا إلياده، البحث عن التاريخ والمعنى في الدين، ترجمة سعود المولى،المنظمة العربية للترجمة، بيروت-لبنان، ط1، 2007، ص 276.

- اُنظر فرج بن رمضان، الأدب العربي القديم ونظرية الأجناس القَصَص، م م ، ص 89.


Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.