مفاهيم تحليل الخطاب في التراث العربي ابن وهب رائدا

محمد حمام بلقاسم

Résumé


This research aims at proving that Ibn Wahb (335 H) is the founder of the art of discursive linguistics in Arabic literature. This claim is supported by the qualities of his writings. He is the first writer with independent masterpieces in this field. Second, he is well aware of the techniques of discourse analysis in all its different types and braches, making good use of his Arabic and Islamic culture. Also, he made use of the foreign cultures of his time, avoiding modeling and molding for the sake of argumentation and innovation.


Texte intégral :

PDF

Références


- ينظر: ابن وهب أبو الحسين إسحاق بن إبراهيم الكاتب، البرهان في وجوه البيان، تقديم وتحقيق حنفي شرف، مكتبة الشباب، عمان، دط، دت. والكلام لطه حسين، ص2.

- ينظر الجابري محمد عابد، تكوين العقل العربي، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، لبنان، ط10، مارس2009م، ص258.

- ينظر الجابري محمد عابد، بنية العقل العربي، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، لبنان، ط9، أغسطس2009م، ص20.

- ينظر بدوي طبانة، البيان العربي، مكتبة الأنجلومصرية، القاهرة، ط2، 1958م، ص 71.

- العمري محمد، الموازنات الصوتية، في الرؤية البلاغية والممارسة الشعرية، نحو كتابة تاريخ جديد للبلاغة والشعر، إفريقيا الشرق، الدار البيضاء، المغرب، 2001م، ص72.

- ابن وهب، البرهان في وجوه البيان، ص49.

- ابن وهب، البرهان في وجوه البيان، ص49.

- ينظر: الجابري محمد عابد، بنية العقل العربي، ص26.

- وكأن ابن وهب هنا يرد على الجاحظ بعض ظلمه إياه، إذ غطى عليه في مجال النقد وقضاياه.

- ابن وهب، البرهان في وجوه البيان، ص363.

- ابن وهب، البرهان في وجوه البيان، ص363.

- ابن وهب، البرهان في وجوه البيان، ص363.

- ينظر شارودو باتريك، ومنغنو دومينيك، معجم تحليل الخطاب، ترجمة عبد القادر المهيري، وحمّادي صمّود، دار سيناترا، المركز الوطني للترجمة، تونس، 2008م، ص181.

- ابن وهب، البرهان، ص52.

- ابن وهب، البرهان، ص54.

- ابن وهب، البرهان، ص55.

- تنظر ص146 مثلا.

- ينظر كلام طه حسين، في مقدمة البرهان، ص 35.

- كما جاء في باب الأمثال.

- ينظر: Benveniste.E, Problèmes de linguistique générale, Edi Gallimard, 1996, p129.

- ابن وهب، البرهان، ص218.

- ينظر ابن وهب، البرهان، ص58.

- ينظر ابن وهب البرهان، ص56.

- ينظر: يقطين السعيد، انفتاح النص الروائي (النص والسياق)، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، المغرب، ط2، 2001، ص16.

- ينظر المتوكل أحمد، قضايا اللغة العربية في اللسانيات الوظيفية، ص17.

- ينظر المتوكل أحمد، قضايا اللغة العربية في اللسانيات الوظيفية، ص17.

- الجاحظ، عمرو بن بحر، البيان والتبيين، دار إحياء التراث العربي، دط، دت، م1، ج1، ص56.

- ينظر: الجابري، بنية العقل العربي، ص16.

- ابن وهب، البرهان، ص163.

- ابن وهب، البرهان، ص152.

- ابن وهب، البرهان، ص49.

- ابن وهب، البرهان، ص56.

- ابن وهب، البرهان، ص70.

- ابن وهب، البرهان، ص92.

- ابن وهب، البرهان، ص94.

- ينظر: ابن وهب، البرهان، ص127.

- ابن وهب، البرهان، ص154.

- ابن وهب، البرهان، ص58.

- ابن وهب، البرهان، ص61.

- وهذا أدق مما ذكره عبد الهادي الشهري من أن الخطاب يمر بمراحل ثلاث: إدراك السياق، ثم تحديد العلاقة بين السياق والعلامة المستعملة، ثم التلفظ، ينظر كتابه استراتيجيات الخطاب، ص63.

- أشار محمد العمري إلى أن نظرية ابن وهب تقوم على أساسين هما: استنباط المعرفة (الاعتبار والاعتقاد)، وتداول المعرفة (العبارة والكتاب)، ينظر: محمد العمري، الموازنات الصوتية، ص85.

- ينظر: ابن وهب، البرهان، ص58.

- ابن وهب، البرهان، ص94.

- تنظر الصفحات:65، 86، 92.

- ينظر: ابن وهب، البرهان، ص65.

- ابن وهب، البرهان، ص86.

- ينظر في التمييز بينهما، التهانوي، محمد علي، موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم، تحقيق علي دحروج، مكتبة لبنان ناشرون، بيروت، ط1، 1996م، ج1، ص 265، وص 749. ولم يبتعد المحدثون عن هذا التقسيم، إذ الخطاب عندهم إما مناجاة (Monologue)، وإما حوارا ثنائيا (Dialogue)، وإما حوارا متعدد الأطراف (Plurilogue).

- تنظر التهانوي، ج2، ص 165.

- ينظر، أحمد المتوكل، قضايا اللغة العربية في اللسانيات الوظيفية، ص20.

- ابن وهب، البرهان، ص163.

- مانغونو دومينيك، المصطلحات المفاتيح لتحليل الخطاب، ترجمة محمد يحياتن، منشورات الاختلاف، الجزائر، ط1، 1428هـ 2008م، ص38.

- حباشة صابر، لسانيات الخطاب، الأسلوبية والتلفظ، والتداولية، دار الحوار، اللاذقية، سوريا، ط1، 2010م، ص137.

- ابن وهب، البرهان، ص127.

- ابن وهب، البرهان، ص193.

- ينظر خطابي محمد، لسانيات النص، ص48.

- ابن وهب، البرهان، ص101.

- ينظر ابن وهب، البرهان، ص101.

- يذكر المحدثون في باب استراتيجيات الخطاب، أن هناك طريقتين للمتكلم في التعبير عن مقصده، طريقة مباشرة وهي إجراء الخطاب على أصله، وطريقة غير مباشرة، وعي إجراء الخطاب على غير أصله.

- ينظر شارودو باتريك، ومنغنو دومينيك، معجم تحليل الخطاب، ص111.

- راستيني فرانسوا، فنون النص وعلومه، ترجمة إدريس الخطاب، دار توبقال، الدار البيضاء، المغرب، ط1، 2010م، ص42. الإمبريقية هي المذهب الذي يرى أن أصل المعرفة هي التجربة لذا يطلق عليها (المذهب التجريبي).

- ينظر نعمان بوقرة:" المصطلح اللساني النصي (قراءة سياقية تأصيلية)"، في أعمال ملتقى "اللغة العربية والمصطلح" 19-20 مايو 2002م، منشورات مخبر اللسانيات واللغة العربية، جامعة عنابة، ص239.

- ينظر عزام محمد، تحليل الخطاب في ضوء المناهج النقدية الحديثة، م إ ك ع، دمشق، 2003م، ص188.

- ارتبط تطور مفهوم هذين المصطلحين بالاتجاهات اللسانية الكبرى: البنيوية، والتوليدية التحويلية، والوظيفية، والتداولية.

- كان ذلك ستة 1968 في مؤتمر كونستانز Konstanz في محاضرة بيتير هارتمان Peter Hartmann.

- أو وحدة دلالية كما هو عند هاليداي ورقية حسن، في كتابهما" Cohesion in inglisg.

- كما هو الحال الحال عند كلاوس برينكار Klaus Brinker.

- كورنيليا فون رادصكوجي، لسانيات النص أو لسانيات ما بعد الجملة، وما قبل الخطاب، ص49، ضمن كتاب مقالات في تحليل الخطاب، إشراف حمودي صمود، منشورات وحدة بحث تحليل الخطاب، كلية الآداب والفنون والإنسانيات، جامعة منوبة، 2008.

- Patrick Charaudeau et Dominique Maingueneau : Dictionnaire d'Analyse du Discours, éditions du Seuil, Paris, Fevrier, 2002, p223.

- ابن وهب، البرهان، ص163.

- ابن وهب، البرهان، ص163.

- ينظر: Adam.J.M, Eléments de linguistique textuelle: théorie et pratique de l'analyse textuelle, Editions Mardage, Liege,2006, p11.

- تنظر أنماط الخطاب في أحمد المتوكل، قضايا اللغة العربية في اللسانيات الوظيفية، ص20.

- ابن وهب، البرهان، ص113.

- تنظر أحمد المتوكل، قضايا اللغة العربية في اللسانيات الوظيفية، ص24، و240.

- ينظر روبرت دي جراند، النص والخطاب والإجراء، ترجمة تمام حسان، عالم الكتب، القاهرة، ط1، 1998م، ص89.

- ينظر Sarfati Elia Georges, A Pratical course in terminology processing, Philadelphian, Amsterdam, 1990, p12.

- ينظر Dijk Teun, Van, Discours as structure and process: discourse studies, a multidisciplinary introduction, 1st, Sage publication, London, 1997, p24.

- ينظر ADAM, Jean-Michel, L'argumentation dans le discours, Paris : Armand Colin, 2006., p32.

- ينظر بلخير عمار، مقالات في التداولية والخطاب، دار الأمل للنشر والتوزيع، تيزي وزو، الجزائر، ط1، 2013م، من ص9، إلى ص32.

- ابن وهب، البرهان، ص248.

- يقوم هذا النوع من المقاربات على مبدأ "أن كل خطاب هو نتاج جماعي، أو تحقيق تفاعلي"، Catherine Kerbrat-Orecchioni, L'énonciation de la subjectivité dans le langage, Paris, Armand Colin, 1980, p13. ، وهي أربع أنواع، المقاربة النفسية، والمقاربة الإثنية المنهجية، والمقاربة الإثنواجتماعية (ينظر السابق، ص58)

- ينظر العمري محمد، الموازنات الصوتية، ص84.

- ينظر شارودو باتريك، ومنغنو دومينيك، معجم تحليل الخطاب، ص112.

- ابن وهب، البرهان، ص92.

- ابن وهب، البرهان، من ص63، إلى ص101.

- ينظر ابن وهب، البرهان، ص101.

- ابن وهب، البرهان، ص192.

- ينظر ابن وهب، البرهان، ص138.

- ابن وهب، البرهان، ص165.

- ينظر ابن وهب، البرهان، ص355.

- ابن وهب، البرهان، ص285.

- ابن وهب، البرهان، ص256. وهذا يعني انتباهه إلى ضرورة تحديد معارف خاصة في أي علم، بحيث تتناسب مع مجال الخطاب، فالمادة النحوية مثلا التي يحتاج إليها الخطيب، ليست هي التي يحتاجها كاتب الحساب.

- ابن وهب، البرهان، ص286.

- ابن وهب، البرهان، ص248.

- ابن وهب، البرهان، ص201.

- ينظر مانغونو دومينيك، المصطلحات المفاتيح لتحليل الخطاب، ص38.

- راستي فرانسوا، فنون النص وعلومه، ص291.

- ينظر خطابي محمد، لسانيات النص، ص297.

- ينظر المتوكل أحمد، قضايا اللغة العربية في اللسانيات الوظيفية، ص17.

- ينظر ابن وهب، البرهان، ص55.

- ابن وهب، البرهان، ص55.

- ابن وهب، البرهان، ص62 وص92.

- ينظر ابن وهب، البرهان، ص67355. وقد ذكر أن هذا النوع من الخطاب يقارب بإحدى الآليات الثلاث: القياس (العقل)، والخبر (النص)، والظن، (ص65 و79)، وهو حتى حينما ذكر الظن، قال: "وظن كل امرئ على مقدار عقله" ص 79.

- ابن وهب، البرهان، ص170.

- ابن وهب، البرهان، ص249.

- ابن وهب، البرهان، ص173.

- ينظر شارودو ومنغنو، معجم تحليل الخطاب، ص185.

- ابن وهب، البرهان، ص255.

- ابن وهب، البرهان، ص328.

- ذكر القياس ص67، والخبر ص76،

- ابن وهب، البرهان، ص86.

- ابن وهب، البرهان، ص287.

- ابن وهب، البرهان، ص290.

- ابن وهب، البرهان، ص307.

- ابن وهب، البرهان، ص250.

- تنظر ص244.

- تنظر ص330.

- تنظر ص198. ويدخل في ذلك العيوب التي يجب ألا تكون في الرسول، ص174.

- ينظر شارودو ومنغنو، معجم تحليل الخطاب، ص112.).

- ينظر، مانغونو، المصطلحات المفاتيح، ص23.

- ابن وهب، البرهان، ص121.

- ابن وهب، البرهان، ص144.

- ص149.

- ص153.

- تنظر الصفحات:167، و172، و173.

- ص207.

- تنظر ص240.

- تنظر ص248.

- ابن وهب، البرهان، ص280.

- ينظر، مانغونو، المصطلحات المفاتيح، ص23.

- ينظر الشهري، عبد الهادي، استراتيجيات الخطاب، ص: 61،

- هذا المصطلح ذكره محمد الخطابي في كتابه لسانيات النص، ص46.

- ينظر شارودو، ومنغنو، معجم تحليل الخطاب، ص533.

- الشهري، عبد الهادي، استراتيجيات الخطاب، ص86.

- ينظر الشهري، عبد الهادي، استراتيجيات الخطاب، ص: 149،

- الشهري، عبد الهادي، استراتيجيات الخطاب، ص: 152،

- الشهري، عبد الهادي، استراتيجيات الخطاب، ص: 61،

- ينظر شارودو، ومنغنو، معجم تحليل الخطاب، ص27.

- يوسف عبد الفتاح أحمد، لسانيات الخطاب وأنساق الثقافة، منشورات الاختلاف، الجزائر، والدار العربية للعلوم، بيروت، ط1، 1431هـ 2010م، ص51.

- ينظر ابن وهب، البرهان، الصفحات على التوالي: 119، 350 و145، 243، 176، 198، 200، 202، 206 و350، 222، 236.

- ينظر، الشهري، عبد الهادي، استراتيجيات الخطاب، الصفحات: 256، 322، 367، 444، كما ان هناك تقسيمات أخرى للاستراتيجيات، فهذا (براون) و(ليفنسون) يقسماها إلى خمس: التصريح، والتأدب الإيجابي، والتأدب السلبي، والتلميح، والصمت، ينظر الشهري، ص264.

- ينظر، الشهري، عبد الهادي، استراتيجيات الخطاب، صVII.

- ابن وهب، البرهان، ص198.

- ابن وهب، البرهان، ص206.

- ابن وهب، البرهان، ص215.

- ابن وهب، البرهان، ص351.

- Dominique Maingueneau, Aborder la linguistique, Paris : Points, coll. "Points essais", 2009, p5.

- Culioli Antoine, Sur quelques contraditions en linguistique, [article], Communications, le Seuil, Année 1973,Volume 20, Numéro 1, p87.

- ينظر شارودو، ومنغنو، معجم تحليل الخطاب، ص533.

- ابن وهب، البرهان، ص176.

- ابن وهب، البرهان، ص176.

- ابن وهب، البرهان، ص234.

- تنظر الصفحات 190 إلى 194.

- ينظر حباشة صابر، لسانيات الخطاب، ص245.

- ينظر، الشهري، عبد الهادي، استراتيجيات الخطاب، ص449.

- ابن وهب، البرهان، ص202.

- ابن وهب، البرهان، ص205.

- ابن وهب، البرهان، ص206.

- ابن وهب، البرهان، ص206.

- ينظر في مفهومها، طه عبد الرحمن، اللسان والميزان، المركز العربي الثقافي، بيروت، لبنان، ط1، 1998م، ص237 وما بعدها.


Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.