نقد استراتيجية التفكيك في الخطاب النقدي الغربي والعربي

نبيل محمد صغير

Résumé


Criticism of the Arab deconstruction strategy Structural reading in the discourse of contemporary Arab critical thought This research is meant to be a critical reading to the strategy of deconstruction in the discourse of modern critical Arab through several models, as for the vision of reading, it came in a structural method, so it tried to catch the strings of the criticism of Arabic deconstruction and its elements and its western references. We will also examine the thesis of Muhammad Shawqi al-Zain on deconstruction.


Texte intégral :

PDF

Références


- ينظر: عبد العزيز حمودة، المرايا المحدبة، من البنيوية إلى التفكيك، سلسلة عالم المعرفة، العدد: 232، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الكويت، 1998، ص 177، 178. وغيرهما.

- ينظر: المرجع نفسه، ص 179.

- جون ستروك البنيوية وما بعدها، من ليفي شتراوس إلى دريدا، ترجمة: محمد عصفور، سلسلة عالم المعرفة، العدد 206، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الكويت، 1996، ص 26.

- المرجع نفسه، ص 27.

- المرجع نفسه، ص 27، 28.

- ينظر: محمد شوقي الزين، جاك دريدا، سؤال العقل في سياسة التفكيك (العقل، السياسة، الديموقراطية)، ضمن كتاب: جاك دريدا، ماذا الآن؟ ماذا عن الغد؟ الحدث، التفكيك، الخطاب، ط.1، دار الفارابي، منشورات الاختلاف، بيروت، الجزائر، 2011، ص 316.

- ينظر: عبد العزيز حمودة، المرايا المحدبة، ص179.

- عبد الغاني بارة، إشكالية تأصيل الحداثة في الخطاب النقدي العربي المعاصر، مقاربة حوارية في الأصول المعرفية، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 2005، ص58.

- ينظر: روي بورتر، موجز تاريخ الجنون، ترجمة: ناصر مصطفى، مراجعة: أحمد خريس، ط.1، هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث، كلمة، أبو ظبي، 2012، ص 48، 49.

- ينظر: جاك دريدا، استراتيجية تفكيك الميتافيزيقا، حول الجامعة والسلطة والعنف والعقل والجنون والاختلاف والترجمة واللغة، ترجمة وتقديم: عزّ الدين الخطابي، أفريقيا الشرق، الدار البيضاء، 2013، ص 61، 62.

- جاك دريدا، الكتابة والاختلاف، ترجمة: كاظم جهاد، تقديم: محمد علال سيناصر، ط. 2، دار توبقال للنشر الدار البيضاء، 2000، ص 58.

- ينظر: المرجع نفسه، ص 58،59.

- ينظر: جياني فاتيمو، نهاية الحداثة، الفلسفات العدمية والتفسيرية في ثقافة ما بعد الحداثة (1987)، ترجمة فاطمة الجيوشي، منشورات وزارة الثقافة، دمشق، 1998، ص ص 23،24.

- بيير ق. زيما، التفكيكية، دراسة نقدية، ط1، تعريب: أسامة الحاج، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، بيروت، 1996، ص 29.

- المرجع نفسه، ص 29.

-جاك دريدا، الكتابة والاختلاف، ص 58.

- محمد شوقي الزين، الإزاحة والاحتمال، صفائح نقدية في الفلسفة الغربية، ط.1، منشورات الاختلاف، الدار العربية للعلوم ناشرون، الجزائر، بيروت، 2008، ص 202.

- ينظر: عبد العزيز حمودة، الخروج من التيه، دراسة في سلطة النص، سلسلة عالم المعرفة، العدد: 298، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الكويت، 2005، ص ص 150، 151، 152، 153.

- ينظر: عبد الغاني بارة، الهرمينوطيقا والفلسفة، نحو مشروع عقل تأويلي، ط.1، منشورات الاختلاف، الدار العربية للعلوم ناشرون، الجزائر، بيروت، 2008، ص 53.

- جان بودريار، الفكر الجذري أطروحة موت الواقع، ترجمة: منير الحجوجي وأحمد القصوار، ط. 1، دار توبقال للنشر، الدار البيضاء، 2000، ص05.

*- السرديات أو المرويات أو المحكيات الكبرى هي الوعود التي قدّمتها فلسفة الأنوار الغربية للإنسان، ومنها الحرية والاستقلال، والتقدم العلمي.

- فريديريك نيتشه، أصل الأخلاق وفصلها، ترجمة: حسن قبيسي، المؤسسة الجامعية للنشر والتوزيع بيروت، د. ت، ص23.

- عبد الغاني بارة، الهرمينوطيقا والفلسفة، نحو مشروع تأويلي عقلي، ص23.

- ينظر: ميجان الرويلي، جاك دريدا: نُحُوُّ "الكتابة" سنان لا "كُتَّاب"، مقالات في "النّحْوَنة" والتقويض، ط.1، منشورت ضفاف، منشورات الاختلاف، دار الأمان، بيروت، الجزائر، الدر البيضاء، 2015، ص 79.

- المرجع نفسه، ص 79.

- محمد شوقي الزين، تأويلات وتفكيكات، فصول في الفكر الغربي المعاصر، ط.2، الكلمة، دار الأمان، منشورات الاختلاف، منشورات ضفاف، تونس، الرباط، الجزائر، بيروت، 2015، ص 174، 175.

- بول دي مان، العمى والبصيرة، مقالات في بلاغة النقد المعاصر، ترجمة: سعيد الغانمي، المشروع القومي للترجمة، القاهرة، 2000، ص 48.

- ينظر: محمد شوقي الزين، ميشال دو سارتو، منطق الممارسات وذكاء الاستعمالات، مدخل إلى قراءة تداولية، ط.1، ابن النديم للنشر والتوزيع، دار الروافد الثقافية ناشرون، الجزائر ووهران، بيروت، 2013، ص 334، 335.

- جان بودريار، الفكر الجذري، أطروحة موت الواقع، ص06.

- المرجع نفسه، ص46.

- المرجع نفسه، ص46.

*- رغم أن حمودة لا يفرق في استعمال مفردة المشار إليه بين المرجع وبين المدلول، وهذا لعدم اعتماده على المؤلفات السيميائية التي تخوض في هذه المسألة، ففي كثير من الأحيان يربط مصطلح المشار إليه بالمرجع، وهو الأصوب، كما في هذا النص: "هل قلنا العلامة؟ لكننا نتحدث حتى الآن عن سرقة المشار إليه Le référent" . ينظر: عيد العزيز حمودة، الخروج من التيه، ص 68. كما نجده مرات أخرى يستعمل لفظة المشار إليه قاصدا بها المدلول كما في نصه الآتي: "ذلك التوحد بين الدال والمدلول هو أساس حدوث الدلالة أو المعنى، وهو جوهر سلطة النص. وحينما يتمّ نسف ذلك التوحّد، بمعنى أن الدال لم يعد يشير إلى مدلول محدد، بل إلى أي مدلول، تضرب سلطة النص في الصميم" ينظر: عبد العزيز حمودة، الخروج من التيه، ص56.

- عبد العزيز حمودة، الخروج من التيه، ص 49.

- جون إليس، ضد التفكيك، ترجمة: حسام نايل، ط1، المركز القومي للترجمة، القاهرة، 2012، ص 17.

- ينظر: المرجع نفسه، ص 18.

- ينظر: جون إليس، ضد التفكيك، ص 18، 19.

- روبير بلانشي، المنطق وتاريخه من أرسطو حتى راسل: خليل أحمد خليل، ديوان المطبوعات الجامعية المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، الجزائر، لبنان، د.ت، ص 22.

- جون إليس، ضد التفكيك، ص 19.

- جاك دريدا، المهماز، أساليب نيتشه، ترجمة وتقديم: عزيز توما وإبراهيم محمود، ط1، دار الحوار للنشر والتوزيع اللاذيقية، 2010، ص 79.

- جاك دريدا، صيدلية أفلاطون، ترجمة: كاظم جهاد، دار الجنوب للنشر، تونس، 1998، ص62

- محمد شوقي الزين، تأويلات وتفكيكات، فصول في الفكر الغربي المعاصر، ص 12، 13.

- جاك دريدا، المهماز، ص 23.

- ينظر: رسول محمد رسول، محنة الهوية، مسارات البناء وتحولات الرؤية، ط.1، المؤسسة العربية للدراسات والنشر دار الفارس للنشر والتوزيع، بيروت، عمان، 2002، ص ص 31، 32.

- المرجع نفسه، ص50.

- ينظر: جاك دريدا، مواقع، حوارات مع جاك دريدا، ترجمة وتقديم: فريد الزاهي، ط.1، دار توبقال للنشر، الدار البيضاء، 1992، ص22.

- عبد الله بومسهولي وعبد الصمد الكباص وحسن أوزال، أفول الحقيقة، الإنسان ينقض ذاته، أفريقيا الشرق المغرب، 2004، ص 33.

- ينظر: عبد العزيز حمودة، المرايا المحدبة، ص ص 165، 166.

- جون ستروك، البنيوية وما بعدها، من ليفي شتراوس إلى دريدا، ص 27.

- جاك دريدا، المهماز، ص 28.

- لطفي فكري محمد الجودي، نقد خطاب الحداثة في مرجعيات التنظير العربي للنقد الحديث، ط.1، مؤسسة المختار للنشر والتوزيع، القاهرة، 2011، ص95.

- بيير ق. زيما، التفكيكية، دراسة نقدية، ص 57.

- ينظر: ليونارد جاكسون، بؤس البنيوية، الأدب والنظرية الأدبية، ترجمة: ثائر ديب، دار الفرقد للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق، 2008، ص 172.

- ينظر: المرجع نفسه، ص 176.

- ينظر: عبد الله الغذامي، اليد واللسان، القراءة والأمية ورأسمالية الثقافة، سلسلة كتاب المجلة العربية، ع 172 الرياض، 1432، ص 144.

- ينظر: جاك دريدا، أحادية الآخر اللغوية، أو في الترميم الأصلي، ط.1، ترجمة وتقديم: عمر مهيبل، الدار العربية للعلوم ناشرون، منشورات الاختلاف، بيروت، الجزائر، 2008، ص 10.

- ينظر: عبد الوهاب المسيري، "اليهودية وما بعد الحداثة، رؤية معرفية"، مقال بمجلة إسلامية المعرفة، المعهد العالمي للفكر الإسلامي، الولايات المتحدة الأمريكية، السنة الثالثة، العدد 10، ص 95، 96.

- علي حرب، هكذا أقرأ ما بعد التفكيك، ط.1، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، دار الفارس للنشر والتوزيع بيروت، عمان، 2005، ص ص 125، 126.


Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.