الرؤية الاستطيقية والعمل الفني

حياة جابي

Résumé


All along history until this era, the art have always been interpreted and estimated on a non-aesthetic basis, the art may be esteemed for its social benefits, because it spreads religious beliefs into the human soul, because it makes people better morally or because it is a source of knowledge. Perhaps we realise the value of art in all these aspects, according to its results and not for its essential importance.

However, during the nineteenth century, a remarkable trend for the aesthetic importance of art appeared, with new concept coming out, the enjoying of the aesthetic of art for itself and not because it serves religious, moral or social purposes.

So, what is this aesthetic vision? And what are their technical characteristics? And what is its purpose?


Texte intégral :

PDF

Références


- رمضان الصباغ، الفن والقيم الجمالية بين المثالية والمادية، دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر، ط1، 2001م.

- علي عبد المعطي محمد، فايزة أنور أحمد شكري، فلسفة الجمال والفن، دار المعرفة الجامعية الإسكندرية، 2002، ص21.

*-ألكسندر بومجارتن، فيلسوف ألماني ولد في برلين سنة 1714م وتتلمذ على كريسيان وولف في جامعة "HALLE"، ل منصب أستاذ في جامعة "هال" ثم جامعة "فرنكفورت" إلى وفاته سنة 1762م ومن أشهر مؤلفاته "الميتافيزيقية" ثم كتاب "الاستطيقا" حيث عرض فيه نظريته الخاصة بالجمال. محمد علي أبو ريان، فلسفة الجمال ونشأة الفنون الجميلة، دار المعرفة الجامعية. ينظر: رمضان الصباغ، الفن والقيم الجمالية بين المثالية والمادية، دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر، ط1، 2001م.

- أحمد أمين، النقد الأدبي، دار العودة، بيروت، ط1، 1982م، ج2، ص 287.

- عزالدين إسماعيل، الأسس الجمالية في النقد العربي، عرض وتفسير ومقارنة، ملتزم الطبع والنشر، دار الفكر العربي، القاهرة، 1421هـ-2000م، ص14.

- علي عبد المعطي محمد، فايزة أنور شكري، فلسفة الجمال والفن، دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية، طبعة 2002، ص 21.

- رواية عبد المنعم عباس، القيم الجمالية، دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية، 1987، ص 177.

- علي عبد المعطي محمد، فايزة أنور شكري، فلسفة الجمال والفن، ص22.

- هيجل، المدخل إلى علم الجمال، فكرة الجمال، ص 64-65.

* - يضرب هيجل مثالا على ذلك بكتاب فن الشعر لهوراس الذي يضع فيه قواعد للشعر تتسم بالعمومية كقوله مثلا: أن موضوع القصيدة يجب أن يكون مفيدا، أو يجب أن يكون تصوير الأشخاص مناسبا لسنهم ووضعهم الاجتماعي" هيجل، المدخل إلى علم الجمال، ص 64. للتوسع في هذه الفكرة ينظر رمضان بسطاويسي، جماليات الفنون، ص194....200.

- راوية عبد المنعم عباس، القيم الجمالية، ص 177.

- زكريا إبراهيم، مشكلة الفن، دار الطبع الحديثة، القاهرة، د.ت، ص9.

- هربرت ريد، معنى الفن، ترجمة سامي خشبة، مراجعة مصطفى حبيب، دار الكتاب العربي للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة، ص20.

*- المصطلح الإنجليزي للفظ استطيقا هو Esthetics وهو مأخوذ من الكلمة اليونانية Aisthesis والتي تعني الإدراك الحسي "وقد كان يبدو في أول وهلة وكأنه اكتشاف فلسفي رغم أن هذا المصطلح كان مألوفا في الفكر الألماني، لكن الشعوب الأخرى كما يرى هيجل كانت تجهله فالفرنسيون يطلقون على هذا المبحث اسم نظرية الفن بينما الإنجليز يدرجونه في النقد."هيجل، المدخل إلى علم الجمال، ص21. وللتوسع ينظر جميل صليبا، مادة جمال، المعجم الفلسفي، دار الكتاب العربي، بيروت، 1978، ص 408-409، وينظر، سعيد توفيق، جدل حول علمية علم الجمال: دراسات على حدود مناهج البحث العلمي، القاهرة، دار الثقافة للنشر والتوزيع، 1992، حيث يذهب هذا الأخير إلى القول بأن علم أو فلسفة الجمال هي نفسها فلسفة الفن منظورا إليها من جانب الاهتمام بالاستطيقي وعلاقته أو الموضوعات المرتبطة، وأن فلسفة الفن لم تختلف عن علم الجمال إلا من حيث أنها يمكن أن تشمل على موضوعات وقضايا تتجاوز إطار هذا العلم بمعناه الدقيق". ص 10-11.

- مجاهد عبد المنعم مجاهد، دراسات في علم الجمال، عالم الكتب، بيروت، ط1، 1986، ص16.

- شارل لالو، علم الجمال، ترجمة مصطفى ماهر، دار إحياء الكتب العربية، القاهرة، 1959، ص58.

- عزالدين إسماعيل، الأسس الجمالية، عرض وتفسير ومقارنة، ص17.

- مجلة الوحدة، سبتمبر 1986، الرباط، ص 58.

- * ومع الإستطيقا يتغير مفهوم التقويم الجمالي، فتصبح الأشياء القبيحة يمكن التفكير فيها بصورة جميلة كمقولة القبيح التي رسخت أقدامها في مجال القيم الجمالية جنبا إلى جنب مع الجميل والجليل، وهذا ما سنعرض له لاحقا.

- عزالدين اسماعيل، الأسس الجمالية في النقد العربي عرض وتفسير ومقارنة، ص 19.

- إمانويل كانط، نقد ملكة الحكم، ص237.

- هيجل، المدخل إلى علم الجمال، ص 8.

- المرجع نفسه، ص 1.

- جيروم ستولنيتز، النقد الفني، دراسة جمالية، ص 156.

- المرجع نفسه، ص 152.

- مجلة الوحدة، رقم 24 سبتمبر 1986، الرباط ص 59.

- مجلة الوحدة، ص 59.

- هيجل، مدخل إلى علم الجمال، ص 36.

- المرجع نفسه، ص 44.

- رمضان بسطاويسي، علم الجمال لدى مدرسة فرانكفورت، أدورنو نموذجا، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، ط1، 1418هـ – 1998م، ص 30.

- أميرة حلمي مطر، مقدمة في علم الجمال، ص 76-77.

- رمضان الصباغ، الأحكام التقويمية في الجمال والأخلاق، دار الوفاء لدينا الطباعة والنشر، ط1، 1998، ص138.

-جيروم ستولننيتز، النقد الفني، ص57.

- المرجع نفسه، ص 57.

- وفاء محمد إبراهيم، علم الجمال قضايا تاريخية ومعاصرة، دار غريب للطباعة، القاهرة، د.ت، ص 143.

- راوية عبد المنعم عباس، القيم الجمالية، دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية، 1987، ص.300

- جيروم ستولنيتر، النقد الفني دراسة جمالية، ص 58.

- جيروم ستولنيتر، النقد الفني دراسة جمالية، ص 43.

- وفاء محمد عامر، علم الجمال قضايا تاريخية ومعاصرة، ص 145.

- راوية عبد المنعم عباس، القيم الجمالية، ص 202.

*- الخبرة الجمالية هي مجموعة من الانفعالات والتأثيرات أو المشاعر التي تثار بطريقة ما، خلال عملية الإدراك الجمالي، ففي الخبرة يعطي المدرك انتباهه التام للخصائص الموضوعية للموضوع الجمالي، كالخطوط، والأصوات، والكلمات، الحركة ... هذه الخصائص تقدم نفسها كشكل دال تولد ما يمكن أن نسميه بالإدراك المركب، ونسيج هذا النشاط هو الشعور. وفاء محمد إبراهيم، علم الجمال، ص137.

- وفاء عامر إبراهيم، علم الجمال، ص 138.

- المرجع نفسه، ص 145.


Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.